الجيش السوري يمشط 2000 كم مربع من مخلفات إرهابيي “داعش” بالبادية الغربية للميادين
دمشق – وكالات: أعادت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة الأمن والاستقرار إلى مساحات واسعة من ريف دير الزور الشرقي بعد تطهيرها بشكل كامل من إرهابيي "داعش”.
وذكر مراسل سانا في دير الزور أن وحدات من الجيش والقوات الحليفة نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عملية عسكرية خاطفة ضد تنظيم "داعش” استعادت خلالها السيطرة على عدة نقاط في البادية الجنوبية الغربية للميادين سقط خلالها العديد من القتلى بين صفوف التنظيم الإرهابي.
وبين المراسل أن المنطقة المحررة تمتد بين طريق حقل الورد والمعيزلة والطماح وصولا إلى فيضة ابن موينع بمحور يبلغ طوله 40 كيلومترا.
ولفت المراسل إلى أن وحدات الجيش قامت بعملية تمشيط دقيقة لمساحة تقدر بـ 2000 كيلو متر مربع في البادية الغربية للميادين فككت خلالها عشرات العبوات الناسفة والألغام التي زرعها إرهابيو داعش قبل اندحارهم من المنطقة.
وتنتشر في البادية الغربية للميادين وصولا إلى منطقة التنف حيث تتواجد قوات أمريكية بشكل غير شرعي مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم "داعش” تشن بين الفترة والأخرى هجمات على المناطق المجاورة حيث يتصدى لها الجيش ويمنعها من التمدد باتجاه المناطق المحررة في حوض نهر الفرات.
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب وافق على تخصيص نحو 6ر6 ملايين دولار لتمويل جماعة "الخوذ البيضاء” المرتبطة عضويا بالتنظيمات الإرهابية.
وكانت إدارة ترامب أعلنت مؤخرا عن وقف تمويلها للخوذ البيضاء وذلك بعد انكشاف حقيقة ما تفعله في سوريا فيما أقرت تلك الجماعة بمواصلة تلقيها التمويل من تركيا ومشيخة قطر الضالعتين بدعم الإرهاب في سوريا متحدثة عما وصفته بـ "مشاريع جديدة تم توقيعها ولم يعلن عنها”.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر ناورت قولها في بيان لها نشر على موقع وزارة الخارجية امس : إن "الولايات المتحدة تدعم بشدة الخوذ البيضاء”.
ويشير ذلك إلى ارتباط واشنطن مع التنظيمات الإرهابية التي يستخدمها الأمريكيون كأداة في تنفيذ خططهم ويطلقون عليها تضليلا اسم معارضة.
وكانت الخوذ البيضاء تأسست في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أمريكي غربي واضح حيث أثار تحديد نطاق عملها فى اماكن سيطرة التنظيمات الإرهابية حصرا الكثير من علامات الاستفهام حولها وحول عملها الإنساني المزعوم وخصوصا أن افرادها ينتمون الى التنظيمات الارهابية وظهروا في مقاطع فيديو يحملون الرشاشات ويقاتلون فى صفوف التنظيمات الارهابية.
كما كشف العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث تعمل جماعة "الخوذ البيضاء” ارتباطها العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصا "جبهة النصرة” بالتحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.