لاريجاني: جماعة "داعش" الارهابية سبب التخبط البريطاني الذي ساعدت في إنشائها وباتت إحدى مشاكلها
طهران - كيهان العربي:- وصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني التصريحات الاخيرة التي اطلقها رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" ضد طهران من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة بانها تصريحات تنم عن التخبط والنزعة الاستعلائية .
ولفت الدكتور لاريجاني في تصريحات له أمس السبت، الى ان بريطانيا كانت على حافة الانقسام قبل عدة ايام منوها الى النظرة الاستعلائية التي تتسم بها الدول الغربية، وقال: خير دليل على تلك التصريحات التي اطلقها رئيس الوزراء البريطاني في الامم المتحدة خاصة فيما يخص الجمهورية الاسلامية في ايران .
وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بالقول على ان تصريحات "كاميرون" والاطر التي حددها لايران تنم عن التكبر والاستعلاء، واضاف : من انتم حتى تتفوهون بمثل هذا الكلام ومن اين اتت هذه الاوامر. هل تنامت قوتكم لكي تتفوهون بمثل هذا الكلام ؟ .. لقد كان بلدكم قبل خسمة ايام على حافة الانقسام .
وراى الدكتور لاريجاني ان اطلاق مثل هذه التصريحات ينم عن التخبط، واضاف: ان سبب هذا التخبط هو جماعة "داعش" الارهابية التي ساعدتم في إنشائها وباتت احدى مشاكلكم حاليا. وبدل القبول باخطائكم السابقة المتمثلة بمساعدة الارهابيين، تستخدمون اليوم لغة لن تلبي متطلباتكم .
واشار رئيس المجلس الى الاضطرابات التي اثارها الغرب في سوريا، وقال: الملفت حاليا هو ان الغربيين يتصدون للارهابيين بشكل تكتيكي، وهذا ما اعترف به ممثل البنتاغون قبل فترة حيث قال ان موقفنا من الارهابيين في العراق تكتيكي وفي سوريا استراتيجي .
وخاطب اميركا وبريطانيا قائلا: انكم لا تريدون ان تعزز الحكومة الديمقراطية في العراق اركانها، لذلك فان مواجهتكم للارهاب ليست جذرية بل تكتيكية فقط، ولكن بما انكم تريدون اسقاط النظام في سوريا، تقولون بان مواجهتنا استراتيجية، وهذا خير دليل على ان قضية الارهابيين لا تتسم بالاهمية لدى القوى الكبرى بل انها تستغل كوسيلة لاهداف اخرى.
واعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي عن اعتقاده بان يستمر الانفلات الامني في المنطقة، وقال: الحجمهورية الاسلامية في ايران في هذه المنطقة المضطربة هي اكثر الدول امنا، حيث استطاعت بفضل استقلاليتها وديمقراطيتها احتواء هذه المشاكل.
واشار الدكتور لاريجاني الى الائتلاف الدولي الغربي المزيف ضد "داعش" الارهابية وقال: ان موقفنا من التصدي للارهاب واضح وليس تكتيكيا بل هو استراتيجي سواء في العراق اوسوريا اوافغانستان .