kayhan.ir

رمز الخبر: 77225
تأريخ النشر : 2018June12 - 20:59

لعبة أميركية خاسرة ضد سوريا


التدخل الاميركي الصهيوني السعودي في الشأن السوري لابقاء حالة الحرب الدائرة الى ما لانهاية ايجاد او فرض حالة لتغيير الاوضاع بالقوة في هذا البلد وحسب المقياس الذي رسمته مخيلتهم الاجرامية امر يجب التصدي له وانهائه فما يقوم به مثلث الشؤوم هذا من بذل جهود وخلق فرص وفبركة الالاعيب من أجل زعزعة الوضع من جانب واثارة الراي العام من جانب آخر سينتهي الى الفشل الحتمي.

وفي نظرة سريعة يبدو ان الاساليب الاجرامية التي ارتكبتها القوات الاميركية في سوريا والتي بدأت بالدعم اللامحدود للارهاب والارهابيين، الى قصف المدنيين الابرياء والمواقع العسكرية السورية من خلال طيرانها لحماية الارهابيين من الانهيار، لم تكن كافية فقط بل تلجأ الى استخدام اسلوب همجي آخر وهو استخدام المواد الكيمياوية بهدف اثارة الراي العام الداخلي والعالمي ضد الحكومة السورية من جانب، ولتعزيز وجودها على اراضي هذا البلد من جانب آخر، وذلك بدفع الارهابيين الذين يحظون بحمايتها والتي يمتلكون مخازن المواد الكيمياوية باستخدامها في مناطقهم لكي تنال من الحكومة والجيش السوري مقتلا بالاتهام المباشر باستخدام هذه المواد لتوفير ادوات ضاغطة لكي تخضع للاملاءات الخارجية وتعزيز مواقع الارهابيين وتثبيت وجودهم على الارض السورية.

واخيرا وبالاشارة الى بعض التقارير الاستخبارية المسربة ان واشنطن وبعد ان وصل الارهاب الى نهايته من خلال الهزائم المنكرة التي مني بها خاصة مجرمي ما يطلق عليه "الجيش الحر" وبمساعدة عسكريي قوات العمليات الاميركية الخاصة للقيام بعمل استفزازي جديد في الايام القادمة باستخدام المواد الكمياوية السامة في محافظة دير الزور، وهو ماأكدته الدفاع الروسية من مصادر ثلاث قنوات مستقلة في سوريا.

اذن وبناء على ما تقدم يمكن التأكيد ان الايام القادمة وبناء على ما تقدم ان واشنطن تعد العدة لاثارة ضجة اعلامية ـ سياسية كبيرة ضد الحكومة السورية وذلك باصدار الاتهامات لها باستخدام المواد الكيمياوية مع انها اعلنت مرارا وتكرارا بانها لاتملك مثل هذه المواد.

غير ان مثل هذه الالاعيب والاساليب البالية قد انتهى مفعولها لان ما اكدته تقارير المصادر الاستخبارية والمنظمات المعنية هو براءة النظام في سوريا من استخدام وتخزين مثل هذه المواد التي لم تعد تمتلكها اساسا، لذا فان هذه اللغة الجديدة القديمة سوف لن تضيف شيئا جديدا وان الخاسر الوحيد في هذه اللعبة القذرة هم الاميركان وحلفاؤهم والارهابيون.