kayhan.ir

رمز الخبر: 77184
تأريخ النشر : 2018June12 - 19:25
مع وقف مجازرها بحق الفلسسطينيين..

"العفو الدولية" تطلق حملة دولية بمطالبة الكيان الصهيوني لرفع الحصار عن غزة

غزة – وكالات: أطلقت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، حملة دولية لمطالبة دولة الاحتلال برفع الحصار عن قطاع غزة ووقف مجازرها بحق الفلسطينيين.

وقالت المنظمة في بيان لها "انضموا إلى المتضامنين حول العالم مع الفلسطينيين المحاصرين في غزة".

وطالبت بإرسالة رسالة إلكترونية إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان تطالبهم برفع الحصار فوراً عن غزة.

من جانب اخر شنَّ جيش الاحتلال الصهيوني ، فجر امس الثلاثاء، حملة اعتقالات بالضفة الغربية طالت عددا من الشبان، فيما شهدت بعض المناطق مواجهات ما بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الغاز المدمع والعيارات النارية المعدنية المغلفة بالمطاط ما أوقع حالات اختناق وعدة إصابات بصفوف المواطنين.

وأعلن الاحتلال اعتقال من وصفهم بالمطلوبين لأجهزته الأمنية، مشيرا إلى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.

وفي قرية بورين جنوب نابلس، أصيب مواطنان، أحدهما بالرصاص الحي، وآخر بالرصاص المغلف بالمطاط، بعد اعتداء مجموعة من المستوطنين على بعض المنازل في القرية.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس "أن مجموعة من مستوطني مستوطنة (يتسهار) هاجموا منازل المواطنين في قرية بورين، وجرت مواجهات بين جنود الاحتلال ومواطني القرية مما أدى إلى إصابة اثنين من سكان القرية".

وأشار إلى أن الشاب الأول أصيب بالرصاص الحي في الرقبة، والثاني برصاصة مغلفة بالمطاط بالصدر، ونقلا إلى مستشفيات نابلس، لتلقي العلاج.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال، شابين بعد مداهمة منطقة الحريقة بالمنطقة الجنوبية من المدينة.

من جانبه قال بن كاسبيت، المحلل السياسي الإسرائيلي في موقع يسرائيل بلاس، إن "المعركة على الجنرالات بدأت في إسرائيل تحضيرا للانتخابات البرلمانية التي ستحدث على الأرجح بين مارس ويونيو 2019، قبل نصف عام من موعدها الأصلي المقرر في نوفمبر، ما يعني أننا نعيش اليوم سنة انتخابات".

وأضاف، في مقال له، أن "السؤال الدراماتيكي الذي يشغل الساحة السياسية والحزبية في إسرائيل: ما الذي يجري خلف الكواليس من معركة من العيار الثقيل، يمكن أن نسميها معركة الجنرالات في ظل تعالي عدد من الأسماء العسكرية والأمنية التي قد تدخل ساحة العمل الحزبي والبرلماني في الانتخابات القادمة؟ منهم رؤساء أركان الجيش، جنرالات، وزراء حرب، وقادة في جهاز الموساد، معنيون بأن يقفزوا للمياه الحزبية والسياسية، والقاسم المشترك لجميعهم أن يستبدلوا بنيامين نتنياهو في مقعد رئيس الحكومة القادم.