القائد: إجراء الإستفتاء للفلسطينيين السكان الأصليين سبيل الحل المنطقي للقضية الفلسطينية
* بهمم شبابنا تمكنا من الوصول الى اليورانيوم المخصب بنسبة 20% وراى العالم اننا لسنا بحاجة ليورانيوم اميركا وروسيا وفرنسا
* البعض يعتبر انجازات البلاد والتي لاتنكرها حتى المراكز العالمية، فقاعات لتيئيس الشعب والاسرة الجامعية وهو كلام خاطئ
* لايران غالبية الاعداء بين الحكومات المستكبرة والتافهة مثلما لها السمعة والتاييد والنفوذ لدى شعوب المنطقة وغالبية الدول
طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، بان سبيل الحل المنطقي المطروح من قبل الجمهورية الاسلامية في ايران هو اجراء الاستفتاء للفلسطينيين كلهم سواء كانوا مسلمين او مسيحيين أو يهودا الذين تعود جذورهم الى ارض فلسطين بما لا يقل عن 80 عاما، سواء من هم داخل الاراضي المحتلة او خارجها.
واشار سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله المئات من الاساتذة والنخب واعضاء الهيئات العلمية والباحثين في الجامعات بمختلف انحاء البلاد، اشار الى المكانة الرفيعة للجمهورية الاسلامية في ايران بين الشعوب، وقال: ان لايران الاسلامية غالبية الاعداء بين الحكومات المستكبرة والتافهة مثلما لها السمعة والتاييد والنفوذ لدى شعوب المنطقة وغالبية الدول، وهذا هو السبب الذي حدا بالاعداء الخبثاء للتآمر دوما لكنهم سيمنون كذلك بالهزيمة امام الشعب الايراني والجمهورية الاسلامية بفضل الباري تعالى.
واشار سماحته الى تظاهر 'شمر العصر' أي رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني القاتل للاطفال بالمظلومية خلال رحلته الى اوروبا، وقال: ان هذا المجرم الذي يتصدر جميع ظلمة التاريخ قال للاوروبيين كذبا بان ايران تريد القضاء علينا وعلى عدة ملايين من اليهود في حين ان حلنا للقضية الفلسطينية منطقي تماما ومبني على المعايير الديمقراطية.
وانتقد سماحة قائد الثورة الاسلامية صمت الاوروبيين ازاء جرائم الكيان الصهيوني في غزة والقدس، واضاف: لقد قلنا دوما انه وبغية تقرير المصير وتحديد نظام الحكم في فلسطين التاريخية ينبغي مراجعة الرأي العام على اساس الاسلوب المقبول لدى العالم كله واجراء الاستفتاء لجميع الفلسطينيين السكان الأصليين سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او يهودا الذين تعود جذورهم في ارض فلسطين الى ما لا يقل عن 80 عاما سواء كانوا داخل الاراضي المحتلة أم خارجها.
واضاف سماحته: ان مشروع الجمهورية الاسلامية في ايران هذا المسجل رسميا لدى منظمة الامم المتحدة، ألا يتطابق مع المعايير المقبولة لدى العالم ؟ اذن لماذا الاوروبيون غير مستعدين لان يفهموا ذلك ؟ .
كما اعتبر سماحة القائد، الجامعة مركزا مهما لاعداد القوة الفكرية العقلية في البلاد واضاف: ان الجامعة الجيدة أمر حيوي لادارة البلاد وفي مسيرة ايجاد واعداد القوة الفكرية العقلية يتولى الاساتذة الاعزاء دورا بارزا وحساسا للغاية.
واكد سماحته ضرورة ولوج الجامعة في قضايا البلاد للعمل على معالجتها، واضاف: ان مشاكل البلاد اليوم والغد يجب حلها بصورة علمية لان المواجهة غير العلمية وغير الحكيمة للمشاكل من شانها ان تؤدي للمزيد من تعقيدها وتصعيدها.
واعتبر سماحة القائد الخامنئي: من القضايا التي يمكن للجامعة ان تلج فيها وتعمل على حل قضايا ومشاكلها هو الاقتصاد، ولفت الى تاكيداته السابقة بضرورة الاستفادة من اراء ووجهات نظر الاساتذة الجامعيين في هذا المجال لحل مشاكل البلاد الاقتصادية.
كما اعتبر سماحته الصناعة مجالا آخر يمكن للجامعة المساهمة في حل قضاياها ونوه الى ان تجربة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% كانت مثالا باهرا لقدرات شباب البلاد واضاف، انه في مرحلة ما حينما كانوا قد وضعوا شروطا لنا ليبيعوا لنا اليورانيوم المخصب بنسبة 20% واصبح بعض مسؤولي البلاد يميلون ايضا لمنح بعض التنازلات، تمكنا بهمم شبابنا واصرارهم وثباتهم من الوصول الى اليورانيوم المخصب بنسبة 20% وراى العالم غير مصدق اننا لسنا بحاجة الى يورانيوم اميركا وروسيا وفرنسا.
واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية ضرورة التربية المعنوية والاخلاقية للطلبة الجامعيين واشار الى بعض السلوكيات غير السليمة الرائجة في الاجواء الافتراضية ومنها الاتهامات والبذاءة وتشويه سمعة المؤمن وتضخيم نقاط الضعف الصغيرة واضاف، ان التربية المعنوية يمكنها الحيلولة دون هذه المشاكل.
واكد سماحته ضرورة التحول من نهج استهلاك العلم الى انتاج العلم واضاف: لقد قلنا دوما باننا نتتلمذ امام علوم الاخرين ولكن هنالك فرق بين التتلمذ وبين التقليد والاستهلاك الدائم.
ونوه الى التقدم الباهر في البلاد في مجالات النانو والخلايا الجذعية والقضايا النووية والتكنولوجيا البيئية والطبية والعلوم الاخرى، واضاف: البعض يعتبر هذه الانجازات الملموسة التي لا يمكن حتى للمراكز العالمية انكارها، فقاعات لتيئيس الشعب والاسرة الجامعية الا ان مثل هذا الكلام خاطئ تماما.
واكد سماحته على 'منهجية الابحاث' وان الابحاث يجب ان تتم لتحقيق هدفين اساسيين هما 'توفير حاجات البلاد وحل قضاياها' و'الوصول الى الذروة والمرجعية العلمية والحضور بين رواد العلم في العالم'.
واعتبر سماحة القائد 'التحقيق الكامل للخارطة العلمية الشاملة في البلاد' ضرورة في مسار الاصلاح والتطور المستمر للجامعات.