kayhan.ir

رمز الخبر: 7715
تأريخ النشر : 2014September27 - 21:22

المرجع نوري الهمداني: اميركا والكيان الصهيوني ينفذان مخططاتهما المعادية للاسلام بأموال آل‌ سعود

طهران - كيهان العربي:- أكد المرجع الديني آية الله الشيخ حسين نوري الهمداني أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة أن الولايات المتحدة الأميركية وكيان الاحتلال الصهيوني ينفذان مخططاتهما المعادية للاسلام بأموال آل‌ سعود مشيرا الى أن كل الشعوب دخلت الآن في حرب مع الاستكبار العالمي ، فيما الشعب الايراني استطاع طرد الاستكبار من ايران بعدما كانت تخضع لهينمة أمريكا وبريطانيا لسنوات كثيرة و ذلك بفضل القيادة الحكيمة للامام الخميني طاب ثراه .

واعتبر الشيخ نوري همداني لدي استقباله جمعا من طلبة العلوم الدينية، السعودية بالعميلة لأميركا في الوقت الحاضر حيث تنفق أموالها من النفط لتحقيق أهداف الاميركان فيما يقوم هؤلاء والصهاينة بتنفيذ المؤامرات ضد العالم الاسلامي بهذه الاموال .

وأضاف: قائلا: ان الشعب الايراني استطاع طرد الاستكبار من ايران بعدما كانت تخضع لهينمة أميركا وبريطانيا لسنوات كثيرة وذلك بفضل القيادة الحكيمة للامام الخميني طاب ثراه ".

وشدد الشيخ نوري الهمداني على أن الامام الخميني قدس سره الشريف استطاع اقصاء الاستكبار العالمي بتوكله على الله والاطاحة بالاستبداد وقطع دابر المستكبرين، مؤكدا انما حقق هذا الانجاز العظيم من خلال اتخاذه القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة وأقوال الامام علي (ع) أساسا لحركته الاسلامية.

وأشار الى مرحلة الدفاع المقدس التي دامت 8 أعوام ودعم 35 حكومة لصدام المجرم في تلك الايام العصيبة وأكد أن الامام الراحل /قدس سره/ استطاع بشجاعته المعهودة وبايمانه على الله ادارة شؤون الحرب التي فرضها صدام بايعاز من الاميركان وغيرهم والخروج منها بماهو لصالح الجمهورية الاسلامية في ايران.

لوبون: احلك السيناريوهات بانتظار اميركا في العراق

طهران/كيهان العربي: كتبت الاسبوعية الفرنسية "لوبون" تقريرا تقول فيه: ان كسر حصار مدينة آمرلي من قبل ميليشيات شيعية حليفة لايران، تظهر قدرتها، وان دعم هذه الميليشات يشكل احلك السيناريوهات لاميركا.

وخصصت الاسبوعية الفرنسية تقريرها لاندحار تنظيم داعش مؤخرا، اذ تقول: ان احد قادة هذه الميليشيات (سعيد عبد صوفي 52 عاما) يقول و هو ممتعض من تسمية الغربيين لهم بالميليشيات؛ سيأتي اليوم الذي يعتذر فيه الغربيون من طريقة نعتهم وتعاملهم.

وتضيف الصحيفة: ان سعيد عبدصوفي احد اعضاء فيلق بدر والذي اسس عام 1982 خلال الحرب العراقية على ايران هواحد اقوى التنظيمات في العراق التي اوجدتها ايران، ويقدر عديدها بعد دخول اميركا العراق عام 2003 30 الف عنصر، وتتمتع بتنسيق مع فيلق قدس في توجيه ضربات للقوات الاميركية.

وتستطرد الصحيفة: ان فيلق بدر لم يكن الوحيد في هذا النهج، فقد اقدمت مجاميع شيعية اخرى ا لى جانبها مثل (عصائب اهل الحق) و(كتائب حزب الله) والقوات تحت امرة مقتدى الصدر، لمواجهة القوات الاميركية.مضيفة: وان كسر حصار مدينة آمرلي قد تمتم بجهود هذه القوات. وان اعتقاد عدم تمكن الحملات الجوية الاميركية وحلفائها من دحر داعش، قد قوي بين اوساط الشيعة الذين يشكلون الاغلبية في العراق. وان اعتقاد الكثير ومنهم الجنود المنهزمون من الجيش العراقي بان المجاميع الشيعية بامكانها هزم داعش واخراجها من العراق.

وتقول اللوبون: حين نسأل الجنرال (ساعد) المتحدث باسم الجيش العراقي، بخصوص كيفية مواجهة داعش، فكشف لنا عن خارطة لمواجهات الميليشيات الشعبية اطراف بغداد لتنظيم داعشن واستغربنا حين لم نجد أي مجند تابع للجيش العراقي في هذه المواجهات.

واردفت الصحيفة: كما واعلن (عبدالواحد الحسني) 34 عاما، وهو يقود لواء شيعيا تابع لكتائب حزب الله تعداده (4500مسلح)، قائلا: لقد قتلنا سبعة من عناصر داعش في منطقة تقع 25 كيلومترا جنوب بغداد، اثبتت هوياتهم انهم سعوديون.

ويتحدث (عبدالواحد الحسني) عن لقائه الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق قدس، قائلا: لقد استدعى سليماني مؤخرا جميع قادة القوات الشيعية الى بغداد طالبا منهم الاستعداد للدفاع عن المناطق المقدسة للشيعة في العراق. كما ان جميع القادة الرفيعي المستوى من القوى العراقية الشيعية تعتبر ايران اكبر لاعب سياسي في العراق.

وكتبت اللوبون: ان أي سيناريو لا يوصل اميركا الى وضع اكثر سوداوية، اذ تضطر الى دعم الميليشيات الشيعية بحملات جوية ضد داعش، الميليشيات التي كانت تحارب القوات الاميركية لسنين مضت واثرها قتل العديد من هذه القوات.

وتنقل الصحيفة تحذير (الجنرال) ديفيد بترايوس) القائد السابق للقوات الاميركية في العراق، اذ يقول قادة اميركا؛ لايمكننا ان ندعم الميليشيات الشيعية بطلعات جوية.

وتعقب الصحيفة: ان الجنرال بترايوس ولما ينس في عام 2007 كيف قتلت مجموعة (عصائب اهل الحق الشيعية، خمسة من القوات البحرية الاميركية في العراق.

ومع حصول هذه الاحداث على الساحة السياسية والعسكرية العراقية، يدعي جون كيري في لقاء مع قناة ؛ "ان بي سي"؛ "ان اميركا لن تمسح لداعش من احتلال بغداد واربيل"! كما اردف كيري؛ ان لايران دورا في مواجهة داعش.