kayhan.ir

رمز الخبر: 77115
تأريخ النشر : 2018June11 - 19:35
بعد نجاح المسيرة الحاشدة وسط رام الله ..

الفعاليات السياسية الفلسطينية تطالب سلطة عباس بالاستماع للشارع الفلسطيني ورفع العقوبات عن غزة

رام الله المحتلة – وكالات: بعد النجاح الذي تكللت به مسيرة رفع العقوبات عن غزة أمس، والتي دعت لها أطراف كثيرة ممثلة بصحفيين ونشطاء وفصائل ورموز وطنية واعتبارية؛ طالبت جهات عدة السلطة الفلسطينية بالاستماع للشارع الفلسطيني ورفع العقوبات، فيما نادت أصوات كثيرة باستمرار الحراك وتوسيع رقعته ليشمل كافة المحافظات في الضفة الغربية.

وسارع قادة سياسيون وفصائل ورموز وطنية إلى دعوة الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية إلى ضرورة رفع العقوبات عن غزة والعمل على كسر الحصار عنها.

رمزي رباح، عضو المجلس الوطني الفلسطيني طالب بإلغاء كافة الإجراءات المتخذة بحق قطاع غزة، داعيا الحكومة الفلسطينية بأن تقوم بمسؤولياتها وتمارس صلاحياتها في معالجة الشأن الحياتي والمعيشي لأبناء قطاع غزة البواسل الذين يواجهون العدو بصدور عارية.

بدورها دعت شبكة المنظمات الأهلية لاعتصام احتجاجي أمام مقر منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بعد التجمع قرب دوار المنارة وسط رام الله اليوم الثلاثاء الساعة 11 ظهراً، للمطالبة برفع الإجراءات العقابية التي يفرضها الرئيس الفلسطيني وحكومته على أهلنا في غزة.

وأكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة أن مسيرة رام الله تأتي لرفض بيع الوهم الذي مارسه عدد من قيادات السلطة على أهلنا بغزة، موضحا أنه لا يمكن مكافئة من يقاوم بفرض الحصار عليه ولذا فإن حراك رام الله هو بداية لحراك أوسع وفي حال لم يتم الاستجابة للمطالب ستكبر الدائرة وتشمل كل الوطن الفلسطيني.

إلى ذلك قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب إن السلطة التي لا تستطيع حماية شعبنا وتشارك في حصاره وتجويع أبنائه وتسيء لنضاله وكفاحه بتجاهلها لمئات الشهداء والجرحى، هذه سلطة يجب أن ترحل.

وفي السياق عبّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن نيّتها فضح من يتآمر على غزة ومن يريدون عزلها عن الضفة تنفيذا لصفقة القرن وكل من يؤيد استمرار العقوبات على غزة، داعية لاستمرار الحراك الشعبي وتصعيده في الضفة وعموم الوطن في مواجهة الاحتلال وإجراءات السلطة، حتى طي صفحة جريمة العقوبات إلى الأبد، مؤكدة أن المراهنات على تجويع غزة ومحاولات تقسيم شعبنا فشلت.

وباركت لجان المقاومة الشعبية مسيرات رام الله الرافضة للعقوبات على غزة واعتبرتها تأكيدا على وحدة شعبنا الراسخة، داعية السلطة للاستجابة لإرادة الجماهير ورفع العقوبات فورا.

في الوقت ذاته، قالت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة "إسرائيل" BDS إن العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة وصمة عار من الناحية الأخلاقية والوطنية، ومساهمةً في الحصار الإسرائيلي المستمر منذ عام 2007 والذي يستمر بتواطؤ عربي رسمي وصمت ودعم دوليين، بغض النظر عن الدوافع والنوايا.

من جانب اخر أفادت مصادر عبرية، بتعرّض مستوطنة صهيونية، ظهر امس الاثنين، لعملية طعن بمدينة العفولة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن المستوطنة أصيبت بجراح "خطيرة للغاية"، وأنه تم اعتقال منفذ عملية الطعن، وفق زعمها.

وباشرت الشرطة التحقيق في الملابسات وجمع الأدلة، بشبهة طعن المستوطنة.

وفي وقت لاحق، أبلغت سلطات الاحتلال الصهيوني الارتباط العسكري الفلسطيني، بأن هوية الشاب الذي نفذ عملية الطعن في العفولة، هو نور الدين ثائر شناوي (23 عاما) من مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن عائلة شناوي أبلغت رسميا بأنه هو منفذ عملية الطعن، علما أن العائلة والمحيط الاجتماعي كانوا عرفوا ذلك من خلال صوره بشكل أولي.

وأشارت المصادر إلى أن شناوي مصاب في الساق لحظة اعتقاله وكان غادر منزله امس بشكل اعتيادي.