الايراني الذي ترك بصمة في كأس العالم
سلط الاتحاد الاسيوي لكرة القدم "AFC" في تقرير، الضوء على ابرز خمسة لاعبين آسيويين قد تركوا بصماتهم خلال مشاركاتهم بكأس العالم من بينهم الدولي السابق الايراني مهدي مهدوي كيا.
واوضح التقرير: عندما يتعلق الأمر بالمشاركات الإيرانية في كأس العالم، فإنه من الصعب النظر إلى ما وراء المباراة الشهيرة أمام الولايات المتحدة الأميركية في نسخة 1998. كان هدف الافتتاح للمتألق حميد إستيلي، لكن الرجل الذي حقق النصر الشهير للمنتخب الإيراني كان اللاعب المميز مهدي مهدوي كيا.
ومع احتفاظ إيران بتقدم صعب بنتيجة 1-0 مع بقاء أقل من 10 دقائق على نهاية اللقاء، تم لعب الكرة بينية أمام مهدوي كيا، الذي وجد مساحة فارغة على الجهة اليسرى للملعب. تقدم مهدوي كيا إلى داخل منطقة جزاء المنافس ليحرز هدفاً جميلاً في مرمى الحارس كيسي كيلير، ويمنح إيران أفضلية هدفين لتتقدم 2-0.
وبينما استطاع براين ماكبرايد أن يقلص الفارق للولايات المتحدة الأميركية، كان هدف مهدوي كيا كافياً لتأمين أول فوز لإيران في نهائيات كأس العالم حتى الآن.
وواصل لاعب المنتخب الإيراني مسيرته الناجحة بعد ذلك في الدوري الألماني مع فريق هامبورغ، وحصل على جائزة أفضل لاعب في قارة آسيا لعام 2003.