الرئيس الأسد ينفي التدخل الروسي بقرارات دمشق ويرفض مقارنته ببن سلمان وترامب
دمشق – وكالات: نفى الرئيس السوري بشار الأسد أن تكون روسيا حليفته العسكرية تملي عليه القرارات وقال إن من الطبيعي أن توجد اختلافات في وجهات النظر بين الحلفاء، وذلك في حديث صحفي نشرته وسائل الإعلام الحكومية امس الأحد.
جاء ذلك في معرض رد الأسد على سؤال طرح في لقاء أجرته صحيفة (ميل أون صنداي) البريطانية ونشرته وكالة الأنباء السورية كاملا عما إذا كانت موسكو تتحكم الآن في تحركات سوريا الدبلوماسية والعسكرية.
ووفقا لنص الحديث الذي أجري باللغة الإنجليزية وبثته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) قال الأسد "سياستهم (الروس) وسلوكهم وقيمهم لا تقضي بالتدخل أو الإملاء، إنهم لا يفعلون ذلك، لدينا علاقات جيدة مع روسيا منذ نحو سبعة عقود، وعلى مدى هذه الفترة، وفي كل علاقاتنا لم يحدث أن تدخلوا أو حاولوا أن يملوا علينا شيئا، حتى لو كانت هناك اختلافات".
وقال الأسد "من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات بين مختلف الأطراف، سواء داخل حكومتنا أو بين الحكومات الأخرى، بين روسيا وسوريا، أو سوريا وإيران، أو إيران وروسيا، وداخل هذه الحكومات، هذا طبيعي جداً، لكن في المحصلة، فإن القرار الوحيد حول ما يحدث في سوريا وما سيحدث هو قرار سوري".
ورفض الرئيس السوري مقارنة نفسه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال الرئيس الأسد حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية "لا أستطيع مقارنة نفسي مع أحد، لأني لن أكون موضوعياً في الحكم على نفسي، ولذلك الأحرى بك توجيه هذا السؤال لآخرين، لكن عندما ترغبين بجواب موضوعي عليك النظر إلى الوقائع على الأرض وليس البروباغاندا التي يتم ترويجها في وسائل الإعلام الغربية منذ سبع سنوات"
وقال الرئيس الأسد في الحديث إنه يتوقع أن تنتهي الحرب الدائرة في بلاده في "أقل من سنة" وأكد مجددا على أن هدفه هو تحرير "كل شبر من سوريا".
وشدد الرئيس الأسد على أن الوجود الأمريكي والبريطاني في سوريا غير شرعي وغير قانوني بل هو غزو لأنهم ينتهكون سيادة بلد وقال "نحن الطرف الرئيسي الذي يحارب (داعش) وسنحرر كل شبر من الأرض السورية وهذا واجب وطني، وأن القرار الوحيد حول ما يحدث في سوريا وما سيحدث هو قرار سوري لا ينبغي أن يشك أحد في هذا”.