أكثر من (100) قتيل وجريح في صفوف الجيش السعودي بينهم ضباط كبار
*وثيقة اميركية تكشف خسائر كبيرة قوات النخبة الإماراتية في معركة مع أنصار الله شرق المخا العام الماضي
* مصدر عسكري: نعمل على إنجاز بنك أهداف جديد لمواقع حساسة ذات طابع عسكري ولوجستي بدول العدوان
* انجازات ميدانية نوعية ضد قوات العدوان والمرتزقة في عسير وتعز والجوف والساحل الغربي والخسائر كبيرة
كيهان العربي – خاص:- بلغ عدد قتلى الجيش السعودي خلال شهر مايو المنصرم، 55 قتيلا، و53 جريحا بناء على رصد لما تم الإعلان عنه في الاعلام السعودي جراء العمليات العسكرية في جبهات جيزان ونجران وعسير.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس" فإن عدد القتلى بلغ 42 قتيلا، فيما تؤكد تغريدات ومواقع سعودية مستقلة فإن إحصائية القتلى والجرحى بلغت 73 قتيلا و34 جريحا خلال شهر مايو/آيار المنصرم.
وأكد مصدر عسكري في الجيش واللجان الشعبية لصحيفتنا، أن الأعداد الحقيقية للقتلى والجرحى من الجيش السعودي تفوق ما يجري الإعلان عنه في الإعلام السعودي كون العدوان الغاشم درج على إخفاء خسائره على مدى السنوات الثلاث الماضية من عدوانه على اليمن.
هذا وشملت الإحصائية التي تم رصدها من وسائل الإعلام السعودي، أسماء عدد من ضباط الجيش السعودي في عداد القتلى والجرحى.
ميدانياً، قصفت القوة الصاروخية اليمنية عددا من القواعد العسكرية في نجران وخميس مشيط بدفعة من الصواريخ الباليستية، فيما واصل الجيش واللجان الشعبية تنفيذ العمليات النوعية بمختلف الجبهات خلال الساعات الماضية.
وأكد مصدر عسكري بوزارة الدفاع لصحيفتنا، أن الصواريخ الباليستية استهدفت مواقع حساسة في القواعد المستهدفة في سياق الاستهداف المستمر للقوة الصاروخية لمحور العدوان على اليمن والكيان السعودي المتزعم للعدوان منذ أربع سنوات.
وأشار المصدر الى أن القوة الصاروخية تعمل على إنجاز بنك أهداف جديد يستهدف مواقع حساسة ذات طابع عسكري ولوجستي بدول العدوان، مؤكدا أن قادم الأيام سيشهد مفاجآت في نوعية الأهداف كحق مكفول للرد على ما يرتكبه العدوان السعودي الأميركي من جرائم وما يفرضه من حصار جائر على الشعب اليمني.
واستهدفت القوة الصاروخية اليمنية عدداً من المواقعِ الحيوية جنوبي السعودية بمجموعة من الصواريخِ الباليستية، محققة إصابات مباشرة.
ولفت المصدر إلى استمرار العمليات النوعية في مختلف الجبهات وتحقيق انتصارات وتقدمات نوعية. ففي جبهة عسير سقط عشرات القتلى والجرحى في صفوف مرتزقة العدوان خلال كسر زحف قبالة منفذ علب وتدمير آلية عسكرية ومصرع طاقمها، كما تصدى الجيش واللجان الشعبية لزحف للجيش السعودي ومرتزقته على موقع الشبكة بأسناد الطيران الحربي والأباتشي والاستطلاعي وسقوط قتلى وجرحى في صفوفه دون إحراز أي تقدم.
ولفت المصدر إلى أن الجيش واللجان الشعبية نفذوا في جبهة تعز هجوما تكتيكيا على مواقع مرتزقة العدوان في منطقة القرون بالكدحة وحققوا إصابات مباشرة في صفوفهم.
وكسر الجيش واللجان الشعبية زحفا على الحصن في حمير وكبدوا العدو خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، كما سقط قتلى وجرحى في صفوف مرتزقة العدوان خلال كسر زحف مكثف على تبيشعة.
وفي جبهة الجوف استكمل الجيش واللجان الشعبية السيطرة على معيمره ومواقع أخرى هامة في حام وتأمين كامل مديرية المتون وكبدوا العدو ومرتزقته خسائر في الأفراد والمعدات واحتراق عدد من مخازن الأسلحة ووقوع عشرات الأسرى في قبضة الجيش واللجان الشعبية، وانهيارات في عدد من المواقع الأخرى وتخبطا وخلافات في صفوف قيادات العدو ومرتزقته.
وأوضح المصدر أن الجيش واللجان الشعبية نفذوا في جبهة الساحل الغربي عملية تكتيكية عصر أمس على مواقع العدو شمال الجاح ومصرع ستة من مرتزقة العدوان وتدمير آلية عسكرية بمن فيها وفرار العشرات من المرتزقة.
وأشار المصدر إلى أن الجيش واللجان الشعبية المسنودين بأبناء تهامة الأحرار نفذوا عملية استدراج نوعية لمرتزقة العدوان قرب قرية الشعب في حيس وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد وأسر عدد منهم.
وبحسب المصدر فإن المعلومات الاستخبارية تؤكد أن خسائر العدو في الأرواح في منطقة الجاح بلغت عشرات القتلى والجرحى.
على الصعيد ذاته كشف موقع "ذي إنترسبت"- بناء على وثيقة عسكرية أميركية تحليلية اطّلع عليها- عن أن قوات النخبة الإماراتية شنت العام الماضي هجوما على حركة "انصار الله" شرق مدينة المخا اليمنية، وواجهت خلاله مشكلات عديدة، وأن الإماراتيين وصفوا تلك المعركة بـ"الجهنمية".
وألقت الوثيقة العسكرية الأميركية الضوء على الانتكاسات الأخيرة للمقاتلين المدعومين من الإمارات، عندما حاولوا التقدم شرقا نحو مدينة تعز التي يسيطر "انصار الله" (الحوثيون) على جزء منها.
وحسب الوثيقة، فقد أفاد الحرس الرئاسي في الإمارات بأن العمليات شرق المخا لم تجر كما كان مخططا لها، وقد سُجلت خلالها خسائر بشرية.
وفي ما يتعلق بالحديدة، كتب موقع "ذي إنترسبت" -نقلا عن مسؤول سابق في البيت الأبيض- أن الإماراتيين ليس بوسعهم شن هجوم على المدينة دون دعم أميركي.
وتأتي هذه الأخبار في وقت بث فيه الإعلام الحربي التابع لانصار الله صورا لمدرعات إماراتية تم الاستيلاء عليها في المعارك الأخيرة بين الحوثيين وقوات المرتزقة المدعومة من الإمارات في المناطق القريبة من الحديدة (غربي اليمن).
وتظهر الصور التي تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي المدرعات الإماراتية وحولها عدد من المواطنين في مدينة الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون.
وكانت وسائل إعلام إماراتية قالت إن معارك دارت في مناطق الدريهمي والجاح على بعد عشرين كيلومترا من الحديدة بعد محاولة الحوثيين استعادتها، ولم تذكر الوسائل نتائج هذه المعركة. وفي وقت سابق بث الإعلام الحربي التابع لانصار الله صورا لجثث قال إنها لجنود سودانيين قتلوا في عملية عند الحدود اليمنية السعودية.
وقالت مصادرنا إن قوات انصار الله نفذت قبل يومين عملية عسكرية واسعة أسفرت عن تكبيد القوات السعودية والقوات المتحالفة معها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، كما قالت إن العملية انتهت بالسيطرة على مواقع عدة عند الحدود قبالة منطقتي جازان وعسير.