kayhan.ir

رمز الخبر: 76986
تأريخ النشر : 2018June09 - 19:15
في الاحتماع المشترك الذي دعا اليه رئيس الجمهورية مع قادة الاحزاب لمناقشة المستجدات السياسية..

المالكي: الاجتماع بحث الاجراءات الممكن اتخاذها لتصحيح القضية الانتخابية

بغداد – وكالات: أعلن نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، أن الاجتماع الذي عقد، امس السبت، بين رئاستي الجمهورية والبرلمان وعدد من القوى السياسية كان بشأن الانتخابات، ناقش الاجراءات الممكن اتخاذها لتصحيح القضية الانتخابية.

وقال المالكي في حديث لعدد من وسائل الاعلام بينها السومرية نيوز، إن "الاجتماع الذي عقد امس بين رئاستي الجمهورية والبرلمان مع رؤساء الكتل السياسية، كان حول تداول المسؤولين والمواطنين لموضوع سلامة الانتخابات وما تتعرض له من اتهامات وطعون".

وأضاف المالكي أنه تمت "مناقشة كل الاجراءات الممكن اتخاذها من اجل تصحيح القضية الانتخابية حتى ننتهي من الاشكالات ونتجه الى تشكيل الحكومة".

وكان مراسل السومرية نيوز، افاد في وقت سابق من امس بأن رئاستا الجمهورية والبرلمان عقدا اجتماعا مع رؤساء الكتل المشاركين بالانتخابات، لبحث الاوضاع السياسية والعملية الانتخابية.

وقد عقدت رئاستا الجمهورية والنواب اجتماعا مشتركا مع قادة الاحزاب السياسية امس السبت.

مصادر اعلامية قالت إن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ونائبيه نوري المالكي واسامة النجيفي اضافة الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائبيه همام حمودي وارام الشيخ محمد عقدا اجتماعا مع قادة الاحزاب السياسية في بغداد لبحث

المستجدات السياسية والمشاكل المتعلقة بنتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة.

بدورها جددت الأحزاب الكردية الرئيسة في كردستان, امس السبت, تمكسهِا بمطالبهِا من أجل الضغط على بغداد خلال مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية”.

وقال علي الفيلي عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود برزاني في حديث خاص "للاتجاه ”,إن هناك مطالب واضحة للكرد من أهمها مسألة المناطق المختلطة وعودة البيشمركة اليها وإعادة نسبة الإقليم من الموازنة الاتحادية إلى 17% أضافة لمطالب أخرى”.

واشار إلى أن” تحقيق تلك المطالب سيساهم بدخول الحزب الديمقراطي الكردستاني بقوة في المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة العراقية”.

من جانبهِ أوضح القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي خلال حديثهِ "للاتجاه ” إن عودة البيشمركة للمناطق المختلطة شرطاً أساسياً تضعه وفود الأحزاب الكردية التي تزور بغداد من أجل تشكيل الحكومة العراقية”.

وبرر السورجي الطلب بعودة البيشمركة بسبب أن المناطق المختلطة هي مناطق ذات أغلبية كردية وقبل مجيء داعش الإرهابية كانت هناك إدارة أمنية وعسكرية لتلك المناطق”.

وتساءل لماذا لا توافق الحكومة الاتحادية على عودة البيشمركة التي هي جزء من منظومة الدفاع العراقية وشاركت في عمليات التحرير ضد عصابات داعش الإرهابية”.

هذا ووصف المراقبون للشأن السياسي أن طرح الاحزاب الكردية لهذه المطالب في هذا الوقت قد لايضر بالنفع على الاحزاب الكردستانية خصوصاً وان الحكومة الاتحادية دخلت أيامها الاخيرة”.

من جهته دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الداخلية العراقية لبدء حملة لـ"نزع السلاح" وتسليمه للدوله بعد عيد الفطر، ابتداء من مدينة الصدر ومن ثم بقية المناطق العراقية.

وقال زعيم التيار الصدري العراقي في بيان نشره مكتبه يوم الجمعة إنه "من منطلق تقوية الدولة العراقية، وتكريسا لتقوية الجيش والشرطة حصرا، أدعو للبدء بحملة نزع السلاح وتسليمه إلى الدولة"، مضيفا أنه "لإبداء حسن النية، أدعو القوات العراقية عموما ووزارة الداخلية والأخ الوزير قاسم الأعرجي، لبدء الحملة بعد العيد لإعلان مدينة الصدر مدينة منزوعة السلاح ثم التعميم إلى باقي المناطق العراقية".

من جانبه اعلن مسؤول اتحاد اللاجئين العراقيين آري جلال، امس السبت، أن القوات التركية سلمت ثمانية لاجئين عراقيين الى مسلحي جبهة النصرة في سوريا، مشيرا الى أن الاتحاد أبلغ الجهات المعنية في الاقليم وسوريا للكشف عن مصيرهم.

وقال جلال في تصريح تابعته "الاتجاه برس"، إن "السلطات التركية سلمت 8 لاجئين عراقيين من أهالي اقليم كردستان الى مسلحي جبهة النصرة في سوريا"، مبينا أن "عملية التسليم تمت في معبر باب الهوى السوري".

وأضاف جلال، أن "الإتصال باللاجئين الثمانية مفقود حاليا ولا يعرف مصيرهم"، مشيرا الى أنه "تم إبلاغ الجهات المعنية في إقليم كردستان وسوريا للكشف عن مصيرهم والحفاظ على أرواحهم وإعادتهم الى العراق"