صالحي: جاهزون لإنتاج 190 الف سو في غضون 10 أشهر
* لم يحدث أي شيء يتنافى مع الاتفاق النووي ولم تجر أي عمليات تمس بمسار تفتيش الوكالة الدولية
طهران- كيهان العربي:- أعلن مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الدكتور علي اكبر صالحي، أن البنى التحتية لمنشآت نطنز جاهزة لبلوغ معدل انتاج مليون سو (وحدة فصل) في عمليات تخصيب اليورانيوم على المدى البعيد، وقال إنه الآن وفى فترة 10 أشهر فقط، وبتدشين مجموعة من القاعات، يمكن إنتاج 19 ألف سو.
وأضاف الدكتور صالحي: هذا لا يعني بداية إنتاج أجهزة الطرد المركزي المتقدمة للاستخدام الصناعي في هذا المكان.
وصرح: بعد الاتفاق النووي، تمكنا من إضافة 400 طن الى 550 طنًا من مواد الخام السابقة. نحتاج الى 300 طن من اليورانيوم سنويا كمواد خام لانتاج 19 الف سو .
وتابع: نحن نعمل وبشكل جاد على استخراج اليورانيوم، بحيث أنه في السنوات الخمس أو الست المقبلة سيكون لدينا 300 طن من المواد الخام.
وأضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية: إذا بدأت محطات البلاد الثلاث في البلاد في العمل بشكل كامل خلال السنوات العشر المقبلة، فإننا نحتاج الى 600 ألف طن سو كوقود مطمئن، الأمر الذي جعلنا نتخذ الاجراءات اللازمة في هذا الصدد.
وقال: إن حوالي 5 الاف جهاز طرد مركزي IR8 كافية لمليون سو. بالطبع، للإنتاج الضخم لأي نوع من أجهزة الطرد المركزي، هناك حاجة الى الوقت والاختبار لمدة 8 الى 10 سنوات.
وبخصوص الوحدتين الثانية والثالثة لمحطة بوشهر، قال مساعد ريس الجمهورية: إذا فشل الاتفاق النووي، فإننا لن نواجه مشكلة في بناء هذه المحطات .
واعلن عن تدشين هيكل معدني أكبر للسيطرة على 60 جهاز طرد مركزي بشكل متزامن في الأسابيع القادمة في نطنز.
واضاف: نبني هيكل معدني آخر لأجهزة الطرد المركزي IR8 وأجهزة الطرد المركزي المتقدمة الأخرى، والتي بدأت عمليات التصميم الآن لكي لانتأخر عن البرنامج المقرر.
واضاف صالحي: يمكننا الآن إنتاج كميات كبيرة من أجهزة الطرد المركزي IR8 ، لكن هذا ليس سلوكًا علميا وصناعياً.
وتابع: إن برنامج منظمة الطاقة الذرية للبلاد يتمثل بانتاج 8 الاف ميغاواط من الطاقة الكهروذرية على المدى المتوسط ، و20 ألف ميغاواط على المدى البعيد .
وشدد، إن القيود التي قبلنا بها على مدى السنوات السبع الى الثماني القادمة، هي لجعل اكتشافاتنا كبيرة للغاية بحيث يمكننا توفير الوقود وإنتاج أجهزة الطرد المركزي IR8، وان الصناعة النووية في البلاد وإنتاج الوقود يكون ذات جدوى اقتصادي.
واكد الدكتور صالحي، أنه بعد انتهاء القيود الزمنية السارية في الاتفاق النووي، لن نقبل أي قيود أخرى.
وقال: ان أوروبا وقعت في ورطة سياسية في مجال الاتفاق النووي، إذا قبلت أوروبا بالطلب الأميركي، فهذا يعني أنهم باتوا تابعين للأميركان وليس لديهم هوية سياسية مستقلة.
واضاف: الأوروبيون بحاجة دائمة الى ايران كمصدر للطاقة لأنهم يعرفون أن ايران دولة مستقلة وأن الأميركان لا يمكنهم استخدام النفط الإيراني لممارسة الضغط على منافسيهم.
وتابع صالحي: إذا وقع أي أمر طارئ بالنسبة لإيران، فإن عواقب أمن المنطقة والأوروبيين ستكون غير واضحة، وبالتالي فإن الأوروبيين قلقون أيضًا بشأن أمنهم.
وصرح رئيس منظمة الطاقة الذرية: وفقا لأوامر سماحة قائد الثورة الاسلامية واستنادا الى توجيهات رئيس الجمهورية، لم يحدث أي شيء يتنافى مع الاتفاق النووي ولم تجر أي عمليات تمس بمسار تفتيش الوكالة الدولية.