الكتل السياسية العراقية منقسمة بين التأييد والتخوف من اعادة العد والفرز يدويا
بغداد – وكالات: التعديل الاخير لقانون الانتخابات الذي أقرّه مجلس النواب، والذي ألغى النتائج المعلنة، وأحال اوراق الاقتراع الى اعادة العدّ والفرز يدوياً، كان أبرز ما طُرح خلال مأدبة الافطار التي دعا اليها رئيس الجمهورية زعماء الكتل السياسية الذين انقسموا بين متخوف، مما سيترتب عليه وعلى قائمته من اثر، واخر يتطلع لتصحيح مسار العملية السياسية.
رئاسة الجمهورية بدورها، طمأنت الكتل السياسية بأنها ستتعامل مع تعديل القانون بايجابية وفق الاطر الدستورية التي تسمح لها التحرك لدرء المشاكل التي قد تترتب عقب اعلان النتائج النهائية.
وعلى اثر التعديل الذي أحال مجلس المفوضين الى النزاهة، واسندت مهامه الى القضاة، فان مجلس القضاء الأعلى قرر دعوة أعضائه للاجتماع غدا الأحد لتسمية من سينتدبهم للقيام بأعمال مجلس المفوضين والإشراف على عملية إعادة العد والفرز يدويا.
بدوره دعا نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي السلطتين التشريعية والقضائية إلى معالجة تحفظ سلامة الإنتخابات من خلال إلغاء الصناديق التي عليها إشكالات وإتهامات بالتزوير سواء كانت في الخارج أو الداخل وليس مع الإلغاء الشامل لأنها ستنعكس سلباً على العملية الإنتخابية.
المالكي أكد في تغريدة له على ما مضى اليه مجلس النواب في جلسته بمعالجة الإشكالات التي رافقت العملية الإنتخابية واللجوء إلى العد والفرز اليدوي ومطابقة الاستمارات في الصناديق مع ماظهر في الأجهزة المستخدمة.
من جهته طالب النائب عن إئتلاف دولة القانون رعد الماس بمنع أيّ مرشح يثبت تزويره في الإنتخابات من مزاولة العمل السياسي بشكل نهائي في البلاد.
الماس أوضح أن قرارات مجلس النواب أعادت الديمقراطية الى مسارها الصحيح بعدما حاول البعض خطفها بالتزوير الذي حدث في انتخابات الثاني عشر من آيار الماضي ، متوقعاً أن يؤدي العد والفرز اليدوي لكشف مفاجآت من العيار الثقيل والى تغيرات مهمة في القوائم وأسماء الفائزين.
من جانبه أعلن الحشد الشعبي، امس الجمعة، عن استهداف تجمعات تابعة لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية.
وذكر اعلام الحشد في بيان تلقته (بغداد اليوم)، ان "الحشد الشعبي/ اللواء ٢٨ وبأسناد من مدفعية الحشد ضرب تجمع لداعش في أطراف مدينة الدشيشة السورية"، مبينا ان "الضربات جاءت بعد رصد تحركات مسلحة وتجمع لداعش ومحاولة اقتراب من الحدود العراقية".
واضاف، ان "الإصابات في صفوف التنظيم كانت دقيقة وهناك خسائر بالأرواح والمعدات بحسب معلومات الرصد الاستخباري".