kayhan.ir

رمز الخبر: 76804
تأريخ النشر : 2018June01 - 20:19
مؤكدة ان الانتصار في انتخابات ٢٠١٨ اثار مخاوف واشنطن واعداء العراق..

فصائل المقاومة العراقية: لسنا متخوفين من ادراجنا بقائمة الارهاب الاميركية وسنخرجهم من البلاد



*تحالف الفتح: تحالفات الكتل لم تتبلور بموقف سياسي موحد لتكوين "الكتلة الاكبر "

*المالكي: لا نرشح أحداً ولا نعترض على ترشيح احد لمنصب رئيس الوزراء

*مدفعية الحشد تقصف تجمعا لـ"داعش" داخل الأراضي السورية

بغداد – وكالات: أكدت حركة النجباء، امس الجمعة، انها ليست متخوفة من ادراجها ضمن قائمة "الارهاب" الامريكية، فيما اشارت الى انه سيتم تشريع قوانين لاخراج الاميركان من العراق.

وقال المتحدث بأسم الحركة ابو وارث الموسوي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "الانتصار الذي حققته فصائل المقاومة في انتخابات ٢٠١٨ اثار مخاوف الأمريكان واعداء العراق"، مبينا: "لسنا خائفين او متفاجئين من اي قرار يصدر بشأن أدراجنا على لائحة الاٍرهاب".

واضاف ان "الأمريكيين يعلمون ان لا بقاء لهم في العراق بعد انتصار فصائل المقاومة"، مشيرا الى انه "سيتم العمل على تشريع قوانين لإخراج القوات الامريكية من الاراضي العراقية".

وأفادت صحيفة "العربي الجديد" في تقرير لها نشرته امس الجمعة، بأن 18 نائباً عراقياً ممن فازوا بالانتخابات الأخيرة، و3 فصائل، مهددون بضمهم إلى لائحة الإرهاب الامريكية.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إنه بحسب التسريبات، تصنّف وثائق الكونغرس كمجموعات إرهابية، كل من "عصائب أهل الحق التي يتزعمها أحد أبرز قادة الحشد قيس الخزعلي، وحركة النجباء بزعامة أكرم الكعبي، الذي يتبنّى مشروع ولاية الفقيه في العراق، إضافة إلى حزب الله العراقي، وهو الأكثر غموضاً بين فصائل الحشد، ويملك شبكة واسعة من المكاتب السرية داخل العاصمة بغداد، وهو المتهم بالتصفيات الجسدية التي تحدث لناشطين ومعارضين، وآخرها مهاجمة مقر الحزب الشيوعي العراقي في بغداد قبل أيام".

وأضافت: "على الرغم من أن المشروع مدرج منذ عام 2017 ضمن طلب قدّمه العضوان في الكونغرس الأميركي ترينت فرانكس وبراد شيرمان، إلا أنه تمت إحالته أخيراً إلى مجلس الشيوخ الأميركي لإقراره، بحسب وثائق نشرتها وسائل إعلام غربية".

وأوضحت، أن "الفصائل الثلاث متورطة بمئات الجرائم ذات الدوافع الطائفية وتمتلك سجوناً خاصة لها وسط وجنوب العراق، عدا عن تسجيل انتهاكات لها في حمص والقصير وريف دمشق وحلب ودير الزور، خلال تواجدها إلى جانب قوات النظام السوري".

ولفتت الى أن "الجديد في الملف أن تلك الفصائل حصلت فعلاً على مقاعد لها داخل البرلمان العراقي الجديد، إذ حصلت عصائب أهل الحق على 15 مقعداً، وحزب الله العراقي على مقعدين، والنجباء على مقعد واحد، من خلال شخصيات تدعمها أو تابعة لها".

وتعليقاً على هذا التطور، اعتبر تحالف "الفتح"، أن قرار الكونغرس بإدراج العصائب في لائحة الإرهاب يدل على فشل الإدارة الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن القيادي التحالف، أحمد الكناني، أن "عصائب أهل الحق مجازة في ممارسة العمل السياسي وفق قانون التنظيمات السياسية الصادر عام 2015، والقرار الأميركي يُعدّ تدخلاً في الشأن العراقي".

وأوضح الكناني "أننا مارسنا عملنا السياسي والثقافي منذ نهاية عام 2011 في عموم محافظات العراق، ولدينا ممثلون في البرلمان العراقي الجديد للعام 2018، ونرفض أي تدخّل أجنبي في العراق وتحت أي مسمى، وعلى الحكومة أن ترفض أي تدخّل، ونحن نرفض أي تدخّل حتى لو كان من قبل إيران".

وأضاف: "لكنْ، هناك فرق بين التدخّلات الإيجابية والتدخّلات السلبية، فإيران هي الدولة الوحيدة التي قدّمت المساعدات لنا بعد سقوط عدد من المدن العراقية بيد تنظيم داعش، وساعدت قواتنا الأمنية بكافة تشكيلاتها بالسلاح والعتاد ودعمت قوات البشمركة وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي".

وأشار إلى أن "الحشد الشعبي مؤسسة مستقلة تابعة للقائد العام للقوات المسلحة، شُرّعت بقانون من البرلمان العراقي، ومن يصنف عصائب أهل الحق بالإرهاب، نطالبه بالدليل على ذلك".

وفي ما يتعلق بقرار الكونغرس، قال: "نفتخر بأنه وضعنا على لائحة الإرهاب، وهذا دليل على أننا نسير في الطريق الصحيح، فاليوم نحن أمام خيارين، إما مسايرة المشروع الأميركي ليقال عنا غير إرهابيين، أو العكس".

من جهته، اعتبر القيادي في حزب الله العراقي، قاسم الساعدي، وضع عدد من الفصائل العراقية على لائحة الإرهاب الأميركية، "أمراً طبيعياً"، بحسب الصحيفة.

ونقلت "العربي الجديد" عن الساعدي، أن "حزب الله وباقي فصائل المقاومة الإسلامية تستنكر بشدة وضعها على لائحة الفصائل الإرهابية، ومع ذلك فالأمر ليس غريباً، خصوصاً بعد إفشال المخطط الأميركي في العراق". وأضاف أن "أميركا والدول التي صنعت تنظيم القاعدة ومن ثم داعش ودعمت إرهابهما، تعتبر كل من يقف بوجه الإرهاب إرهابياً".

وأشار الساعدي إلى أن "ضمّ حزب الله والعصائب والنجباء للائحة الإرهاب، سيزيد من قدرتها على مجابهة الإرهاب ومواجهة المخططات الأميركية في العراق".

من جهته اكد القيادي في تحالف الفتح النائب رزاق الحيدري ان الموقف السياسي للكتل السياسية الرابحة بالانتخابات التشريعية التي أجريت في 12 ايار، لم يتبلور موقفها من التحالف الذي من شانه تكوين "الكتلة الأكبر".

وقال الحيدري، في تصريح اطلعت عليه وكالة [كنوز ميديا]، ان "النتائج المتقاربة والشكوك فيما بين الكتل الفائزة بالانتخابات قد يؤدي الى تأخر التحالفات الرسمية”، مبينا ان "العزوف عن الانتخابات كان رداً رسمياً من الشارع العراقي برفض البرامج الانتخابية".

وأضاف، ان "هناك عدم ثقة متبادلة بين الكتل، في صناعة دولة قوية، ساهم بشكل كبير بعدم الاتفاق على الرغم من مرور قرابة الـ20 يوماً على بدء اللقاءات والحوارات السياسية”، موضحا ان "المشكلة بالمناصب وتوزيع السلطة وما ينتج عن العملية السياسية في اي بلد هو الحصول على مواقع ومناصب. ان المعلن هو الخدمة، لكن الحقيقة ان كل كتلة سياسية تبحث عن مناصبها ومصالحها

من جانبه أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي, أن ائتلافه لا يرشح أحداً ولا يعترض على ترشيح أحد لمنصب رئيس الوزراء.

وذكر المالكي في بيان , في معرض ردّه على اسئلة الصحفيين بشأن ما تردد من معلومات حول موقفه من تعيين رئيس الوزراء القادم, إنه "لا يرشح أحداً ولا يعترض على ترشيح احد لمنصب رئيس الوزراء شريطة ان يأتي عبر السياق القانوني”.

وأضاف أنه "يعترض في الوقت ذاته على اي مرشح يلتف على نتائج الانتخابات والسياقات القانونية”، داعياً وسائل الاعلام الى "الدقة في نقل المواقف والاخذ بنظر الاعتبار سياقاتها السياسية، والابتعاد عن التغطيات التي تؤدي الى خلط الاوراق وتشويش الرأي العام

من جانب اخر قصفت مدفعية الحشد الشعبي تجمعا لارهابيي "داعش" داخل الأراضي السورية.

وقال موقع الحشد الشعبي في بيان له امس الجمعة :" إن مدفعية الحشد وبالتنسيق مع اللواء 29 استهدفت تجمعاً لـ(داعش) الارهابي داخل قرية الدشيشة (داخل الأراضي السورية) احدى القرى المجاورة لتل صفوك الحدودي".

وأضاف:" أن الدواعش الذين تم استهدافهم حاولوا التسلل الى القطعات المنتشرة في الشريط الحدودي مستغلين سوء الاحوال الجوية ".