kayhan.ir

رمز الخبر: 7672
تأريخ النشر : 2014September27 - 21:13
مؤكدا أن القوات العراقية والحشد الشعبي والبيشمركة نجحت في إيقاف التنظيم من التوسع..

الرئيس العراقي: القضاء على الإرهاب في العراق يمهد للقضاء عليه في العالم

غزة – وكالات : قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري إن الشعب الفلسطيني على موعد مع صفقة "وفاء الأحرار 2" لتحرير الأسرى "مقابل الجنود الصهاينة الأسرى لدى المقاومة خلال معركة العصف المأكول".

وأكد المصري خلال كلمة له بمهرجان "الانتصار" لتكريم شهداء كتيبة "الرضوان" شمال غزة، أن المفاوضات غير المباشرة ستصنع صفقة جديدة لتحرير أكبر عدد ممكن من الأسرى، مشددًا على أن المقاومة ستبقى الوفية لدماء الشهداء وآهات الأسرى.

وأشار إلى أن حركته ستمضي بالمفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال، لنيل جميع مطالب الشعب الفلسطيني للعيش بحرية وكرامة، مبينًا أن لدى حركته وفصائل المقاومة أوراق قوة ستجبر الاحتلال على الرضوخ للمطالب الفلسطينية.

وشدد المصري على أن "الاحتلال لم يحقق أيًّا من أهدافه خلال العدوان على قطاع غزة، بعدما استمرت الصواريخ بالسقوط بكثافة على المدن المحتلة، وبقيت الأنفاق تعمل حتى آخر لحظة، ونقلت المعركة إلى خلف خطوط العدو".

وقال إن "المعركة المقبلة ستكون على أعتاب النقب وعسقلان وجميع أراضينا المحتلة، نحو القدس بإذن الله"، مشددًا أن من يحاول ابتزاز سلاح المقاومة من أجل الإعمار "واهم".

وشهد المهرجان الذي نظمته حماس لتكريم عوائل شهداء الرضوان عرضًا عسكريًّا لعناصر "النخبة" في القسام، وتضمن عدة فقرات متنوعة.

من جانب اخر قال متحدث بلسان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن مفاجآت كثيرة خلال معركة "العصف المأكول" سيكشف النقاب عنها خلال الأيام المقبلة.

وأكد المتحدث "أبو حمزة" خلال كلمة له بمهرجان "الانتصار" لتكريم شهداء كتيبة "الرضوان" شمال غزة أن القسام لديه أوراق قوة كثيرة لإجبار الاحتلال الصهيوني على الاستجابة لمطالب المقاومة.

وشدد على أن معركة "العصف المأكول ستكون فاتحة الطريق أمام الانتصارات المقبلة حتى تحرير كامل تراب فلسطين".

وأشار "أبو حمزة" إلى أن رحيل الشهداء لن يزيدهم في الكتائب إلا إصرارًا وعزيمة على حمل الراية ومواصلة طريق المقاومة، ودحر الاحتلال الصهيوني عن كامل التراب الفلسطيني.

من جهته قال الباحث المقدسي في شؤون القدس د. هايل صندوقة، إن الهجمة الاستيطانية من قبل الاحتلال على البلدة القديمة في القدس تجري على قدم وساق، مشيرا إلى أن الاحتلال يعلم أن القدس هي عبارة عن البلدة القديمة ولذلك يحاول إثبات الأحقية التاريخية والدينية على أساس بنائها القديم.

وأفاد لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن "المستوطنين يرغبون في الاستيلاء على كافة منازل البلدة القديمة، للسيطرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص، مشددا على أن الزيارات التي يقوم بها المسؤولون العرب للقدس والمسجد الأقصى سياسة خاطئة لأنها تتم تحت الحكم الصهيوني، علماً أن سكان المدينة المقدسة ومواطنيها يحرمون يومياً من الدخول إلى المسجد الأقصى وغيرها من معالم البلدة القديمة.

وأضاف "الهجمة على البلدة القديمة في القدس واضحة بشكل علني، والمؤسف بأن المؤسسات التي تعمل لصالح القدس، لا تنتبه للبلدة القديمة ضمن مخططاتها واستراتيجياتها، وكأن هذا الهامش من الناس والفقراء والمعدمين لا يعنيهم أمرهم.