kayhan.ir

رمز الخبر: 7670
تأريخ النشر : 2014September26 - 21:30

بليكس: من الطبيعي ان تمارس ايران حقها في الاكتفاء الذاتي


طهران/كيهان العربي: اعتبر المدير الاسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية (هانس بليكس) طرح بعض الامور غير مقيدة بالموضوع النووي ومنها ما يتعلق بالصواريخ الباليستية، غير منطقي، مستغربا من توقع الغرب ان تعتمد ايران على دول اخرى مثل روسيا في توفير الوقود.

ويشدد بليسكي في اقتراحاته التي نشرتها قناة BBC، على ضرورة السعي للتوصل ا لى تفاهم حول معدل التخصيب في ايران، قائلا: ان التفاهم المتقابل بخصوص هذا الامر والممارسات القابلة للاختبار يمكنه ان يقلل من القلق.

وفي معرض تاكيده بحق ايران ممارسة برامجها للتوصل الى الاكتفاء الذاتي، فقد قال بليكس: بالنظر للمعوقات التي كانت تواجه ايران في الثمانينات لشراء الوقود النووي لمفاعل طهران، والظروف التي ووجهت بها، فعلى الجميع القبول بان لايران حق ممارسة برامجها للاكتفاء الذاتي.

واضاف المدير الاسبق للوكالة؛ ان الدول التي تشكك في التزام روسيا بالبرنامج الغازي قبال اوكرانيا واوروبا، ليست في موقف يخولها التأثير على مساعي ايران لتوفير وقود اليورانيوم لمفاعلاته، وادعائهم بان على ايران ان تعتمد على التعهدات الحالية او مستقبل روسية لتوفير الوقود.

واستطرد بليكس قائلا: ان أي ادعاء بخصوص الزام ايران عدم استخدام اجهزة طرد مركزي حديثة، وان تتقيد بالاجهزة القديمة، هو ادعاء غير منطقي. كما ان الحديث عن استفادة ايران من اجهزة الطرد المركزي الجديدة بتقنية قديمة، كذلك امر غير عقلائي.

فيما وصف بليكس طلب ايقاف التخصيب في ايران بالمبالغ فيه، مشددا على انه في احدى العبارات المهمة لاتفاق جنيف تمت الاشارة الى ان برنامج التخصيب لابد ان يكون موائما مع المعايير المتفق بها بين الجانبين والحاجة العملية. وبالنظر الى انه في مقدمة طرح برنامج التخصب قد ذكر ان أي موقف يبنى على ايقاف التخصيب بشكل كامل يعتبر امرا مبالغا فيه وتطرفا. في المقابل كذلك يعتبر تطرفا اقتراح توسيع حجم التخصيب اكثر من الحاجة العملية المعقولة.

وفي توصيته الاخرى اكد بليكس على عدم طرح موضوع جديد في الحوارات، قائلا: الى حين لم يحصل اتفاق شامل فان طرح امور ومطالب جديدة من ضمنها ما يتعلق بالصواريخ يبدو غير مناسب.

وفي جانب آخر من حديثه وفي معرض الاشارة الى عدم حصول ثقة دون قبول مطالب الغربيين في ابداء شفافية اكثر وان يفعل اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المستوى الدولي. قال بليكس: ينبغي ان لا ينظر الى المعاهدات كفرض وانما بعنوان خدمات دولية، كما ان أي دولة لها سيادة لا ترضخ لجولات التفتيش المتشددة كما طلب من العراق عام 2002 تحت قرار 1441 لمجلس الامن.

وفي توصيته الاخرى، وببيان انه على ايران و 5+1 ان يتلقى قلق كل منهما بصورة جدية، يقول بليكس: قبل طرح هذا الامر فان بعض الخبراء النوويين الايرانيين قد تعرضوا الى القتل، وهذه الاعمال تبعث على النفرة، ويمكنها ان تحول امام الحوارات. وان كشف المساعي الخارجية الحثيثة لحلحلة الوضع في ايران، وايجاد ارضية لتغيير الحكومة، يمكن ان يدعم الشكوك التي تقول ان الحوار النووي لا يجري بحسن نية، وهي تهدف الى عدم التوصل الى طريق حل. وفي المقابل فان عدم اعلان ايران عن وجود منشآت نووية سيعرض ادعاءاتها بخصوص رغبتها تجنب التوتر ونزع الاسلحة.

ويؤكد بليكس في توصيته الاخرى بالنظر الى تجاربه انه على الجانبين ان يتجنبا توجيه الاهانة في حواراتهما احدهما للاخر. وفي توصيته الاخيرة شدد على انه حين نتوقع من كل الاطراف ابداء المرونة في مسار ايجاد الحل في المفاوضات، فينبغي ان لا نتحدث عن مشاريع بديلة اذا ما فشلت الحوارات. وارى ان اكثر الحكومات والشعوب يميلون الى هذه الفكرة وهي تجنب التهديد بالقوة او الاستفادة العملية منها، فمجلس الامن لا يصدر الاذن بذلك كما وتدينه الجمعية العمومية الاممية.