kayhan.ir

رمز الخبر: 7666
تأريخ النشر : 2014September26 - 21:29

لندن.. تظاهرات حاشدة ضد الحرب المزعومة على "داعش"

لندن- وكالات انباء:- تظاهر ناشطون وبرلمانيون وساسة بريطانيون امام مقر رئيس الوزراء البريطاني في العاصمة لندن احتجاجا على استدعاء "ديفيد كاميرون" للبرلمان لاقرار مشاركة بريطانيا في الضربات الجوية للحلف الاميركي ضد جماعة "داعش" الارهابية في العراق وسوريا.

وقال المتظاهرون للمراسلين: ما تفعله الحكومة البريطانية خطأ، في دولة تقلص من الخدمات العامة و يعاني اقتصادها من العجز، لتنفق الملايين على الصواريخ، ناهيك عن قتل المدنيين وما ادرانا باستهدافهم لداعش فقط .

واستنكر المتظاهرون موقف الغرب الذي اعتبروه مسؤولا عن رعاية الارهاب مع بعض الدول الحليفة في المنطقة، واعتبروا ان الغرب يتخذ من هذه التطورات ذريعة للتدخل في الشرق الاوسط.

وقد سلم المتظاهرون رسالة الى مقر رئيس الوزراء يعارضون فيه اي مشاركة بريطانية في العمليات العسكرية الحالية، باعتبارها لن تسفر الا عن مزيد من المعاناة وقتل المدنيين وتقويض البنية التحتية.

وعلى مرمى حجر من مقر رئيس الوزراء البريطاني بلندن تجمع هولاء المتظاهرون احتجاجا على استدعاء ديفيد كاميرون البرلمان للانعقاد لاقرار مشاركة بريطانيا في الضربات الجوية للحلف الأميركي ضد جماعة داعش الإرهابية في العراق وسوريا، فقد تم تسليم رسالة الى مقر الحكومة البريطانية وقعت عليها شخصيات برلمانية و سياسية تؤكد رفضهم لمشاركة عسكرية جديدة.

واشاروا الى ان جميع التدخلات العسكرية التي قادتها امريكا وبريطانيا في المنطقة تسببت في قتل الابرياء وتدمير البنى التحتية و نشر الفوضى.

وقال كريس نينهام المنسق الاعلامى لائتلاف اوقفوا الحرب لقناة العالم الاخبارية الجمعة: معارضتنا تنبع من اخر ثلاث عمليات عسكرية شاركت فيها بريطانيا في افغانستان والعراق وليبيا وكانت كارثية، قسمت دولا وقتلت الاف المدنيين، والشعب البريطاني سيواصل الاحتجاجات ضد هذه الحرب.

المتحدثون أكدوا رفضهم القاطع لممارسات وفكر جماعة داعش الإرهابية والتي تشكل خطرا كبيرا على المنطقة والعالم، معتبرين انه تنظيم داعش نشأ نتيجة للتدخل الكارثي الغربي في المنطقة الذي ساعد على ايجاد الحاضنة للارهاب والذي رعاه الغرب وبعض حلفائه في المنطقة.

وقال ستيف هيدلي السكرتير التنفيذي لاتحاد النقابات البريطانية لقناة العالم الاخبارية: يقدم الغرب داعش كجماعة ارهابية متطرفة وهي فعلا كذلك لكن هدفه ان يجد مبررا للتدخل مرة اخرى في الشرق الاوسط، وهو الذى مول الارهاب وسلحة.