الرئيس معصوم: الشعب العراقي لن ينسى مواقف ايران الاخوية والصادق والداعمة له
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران حكومة وشعبا تطالب بالحفاظ على وحدة العراق.
وقال الرئيس روحاني خلال استقباله نظيره العراقي فؤاد معصوم في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة، قال: ان التفرقة وتقسيم العراق ليس من صالح الشعب العراقي والمنطقة ويجب على جميع القوميات والمذاهب من بينها الشيعة والسنة والاكراد المشاركة في الحكومة العراقية.
واعرب رئيس الجمهورية عن امله باستتاب الامن في كافة ربوع العراق اثر جهود الشعب العراقي ومساعدة الدول الصديقة وقال: ان النجاح والرخاء والامن في العراق يعد مطلب الجمهورية الاسلامية.
كما اعرب عن ارتياحه ازاء التطورات السياسية العراقية وتشكيل الحكومة الجديدة والبرلمان في هذا البلد وقال: الجميع في ايران يتفق على تقديم الدعم للعراق ونامل بان يمضي العراق المستقر في مسار التنمية والتقدم.
ووصف النجاحات التي حققها الشعب والجيش العراقي ازاء الارهابيين خلال الايام الاخيرة بالملحوظة لافتا الى التعاون الايراني في هذا المجال وقال: بالنسبة للشعب الايراني فان اعتداء الارهابيين على المدن الرئيسية والدينية في العراق امر لايطاق.
واشار الرئيس روحاني الى عزم ايران في تنمية علاقاتها مع الدول الجوار في كافة المجالات وقال: ان العراق يتمتع بمكانة خاصة في سياسة ايران الخارجية وطهران نظرا لطاقاتها الاقتصادية والثقافية والسياسية الهائلة بامكانها ان تكون شريكا جيدا لبغداد.
من جانبه وصف الرئيس العراقي القواسم المشتركة التاريخية والثقافية بين البلدين بالعريقة والراسخة داعيا الى تعزيز العلاقات بين طهران وبغداد.
واشار الرئيس معصوم الى دور الجمهورية الاسلامية في ايران في دعم معارضة النظام الصدامي البائد وقال: لا ننسي اليوم ايضا فان خطر العصابات الارهابية كـ"داعش" قد ازيل اثر الدعم الايراني.
واشاد الرئيس العراقي بموقف الجمهورية الاسلامية في ايران الاخوي والصادق، مشدداً أن العراقيين لن ينسوا هذه المواقف، ومضيفاً: ان العراق يمضي صوب الاستقرار السياسي بحيث ان ممثلي الاطياف السياسية اصبحوا متحدين بشان القضايا الوطنية كمكافحة "داعش".
وخلال استقباله رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في نيويورك، قال الرئيس روحاني: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تساعد العراق من منطلق شرعي واخوي وانها لم ولن تطلب الاذن من أحد لتقديم المساعدات اليه، كما انها لن تسمح لاية دولة بالتدخل في العلاقات الثنائية بين البلدين.
وهنأ رئيس الجمهورية، العبادي بمناسبة توليه رئاسة الحكومة العراقية الجديدة، معتبرا اياها تمر بمرحلة حساسة للغاية و تحمل على عاتقها مسؤوليات جسيمة.
واعرب عن تقديره للخطوات الموفقة التي اتخذها العراق في مواجهة التنظيمات الارهابية ولا سيما مايسمى بـ " داعش".
ووصف الرئيس روحاني المجازر التي تعرض اليها المدنيين الابرياء و نزوح الكثيرين منهم ، بالامر الذي لايطاق، مؤكدا وقوف الجمهورية الاسلامية في ايران، مع الشعب العراقي وان طهران ستقدم العون والمساعدة للحكومة العراقية بكل ما بوسعها.
واوضح رئيس الجمهورية، ان الجمهورية الاسلامية في ايران تساعد العراق من منطلق شرعي واخوي وانها لم ولن تطلب الاذن من أحد بهذ الشان كما ان طهران لن تسمح لاية دولة التدخل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
ولفت،الى ان الشعب والجيش العراقي، يستوجب ان يشكلان نواة الاستقرار والامن في البلاد، مضيفا: عندما سقطت الموصل بيد الارهابيين لم نشهد من الاميركيين والدول الغربية اي احساس بالمسؤولية الدولية تجاه الحدث ولقد شهدنا متى قرروا قصف داعش وعلى خلفية اي واقعة.
واعتبر الرئيس روحاني، التحرك الغربي بهذا المضمار، يأتي بدافع الالاعيب السياسية والمصالح الآنية، مشيرا الى انه اذا ما ارادت اية دولة ضرب ارهابيين في نطاق حدود دولة ما، يتعين طلب الاذن من تلك الدولة المتضررة او يأتي بطلب منها.
من جهته، اكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ان العلاقات بين الجمهورية الاسلامية في ايران والعراق، مميزة وشاملة، معتبرا الارهاب بانه لا يشكل الخطر على وجود العراق فحسب ، بل انه يهدد الاسلام وجميع الدول مؤكدا ان تقديم المساعدات والاستشارات الايرانية افضت الى وقف زحف الارهابيين في بلاده.
واوضح العبادي: بالرغم من ان الهجوم الارهابي على العراق ، ادى الى كوارث واسقط الكثير من الضحايا الا ان النقطة الايجابية الوحيدة بهذا الاتجاه، تتمثل بان جميع العالم انتبه وادرك الخطر الجسيم الذي يشكله الارهاب.