القدس العربي: الاعتقالات في السعودية تطال معارضي الكيان الصهيوني
طهران- كيهان العربي: شرعت قوى الامن السعودي في مرحلة جديدة من الاعتقالات لتطال هذه المرة معارضي التطبيع مع الكيان الصهيوني.
فاكبر خيانة ترتكبها الدول العربية الرجعية هي سكوتها على نقل السفارة الاميركية الى القدس، فلم يحضر ملك السعودية الى اجتماع منظمة التعاون الاسلامية حول القدس والذي عقد في تركيا.
صحيفة "القدس العربي" نقلت ان نشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي يقولون، ان مسؤولين سعوديين اقدموا على حملة اعتقالات الخميس الماضي، منهم نشطاء في مجال حقوق الانسان ومعارضين لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، كالدكتور محمد الربيعة، والدكتور ابراهيم المديميغ, والسيدة لجين الهذلول وعزيزة اليوسف، وايمان الفنجان، ونوره فقيه شقيقة منصور فقيه.
في نفس السياق صرح "عبدالله الغامدي" الناشط السعودي المقيم في لندن، قائلا: ان المسؤولين السعوديين قد اعتقلوا والديه منذ خمسين يوما ولم يسمحوا لعائلته ملاقاتهما.
واعلن الغامدي في مارس الماضي ان جهاز الامن السعودي قد اعتقلوا والدته المريضة (ستين عاما) واخيه الاصغر في مدينة جدة بهدف تهديده والضغط عليه.
وقد ايدت منظمة العفو الدولية في يناير الماضي اعتقال ناشطين في مجال حقوق الانسان والحكم بالحبس لـ 11 عاما والآخر لـ 7 سنوات بتهمة تشكيل جمعية دون ترخيص.
كما ونددت مجاميع حقوقية دولية الاجراء الاخير لمسؤولين سعوديين باعتقال سبعة نشطاء حقوقيين مدافعين عن المرأة السعودية كالدفاع عن حقها في سياقة السيارة. وطالبت منظمات العفو الدولية ومرصد حقوقي، من المسؤولين السعوديين للافراج عن المعتقلين.
فقد قالت "ليا ويتسون" مسؤولة مرصد حقوق الانسان قسم الشرق الاوسط: يبدو ان الجريمة التي ارتكبها هؤلاء انه قبل الاعلان عن الاصلاحات طالبوا بحق المرأة في قيادة السيارة.