سوريا : على الدول التي أيدت القرار 2178 حول الارهابيين الأجانب الالتزام به وتطبيقه
نيويورك – وكالات : دعا مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري الدول التي أيدت قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2178 حول منع تدفق الارهابيين الأجانب عبر الحدود إلى الالتزام به وتطبيقه وإقران الأقوال بالأفعال وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وتركيا والدول الخليجية.
وقال الجعفري في اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري امس "إن يوم الخميس كان يوما سوريا بامتياز داخل أروقة الأمم المتحدة لأن الصوت السوري علا فوق كل الأصوات التي كانت تنكر لفترة طويلة وجود إرهاب في سوريا والمنطقة حيث سمعنا الرئيس الأمريكي باراك أوباما وغيره من الرؤساء يكررون ما كانت سوريا تقوله على مدى ثلاث سنوات ونصف السنة الماضية من وجود إرهاب تكفيري في سوريا ينبغي محاربته من قبل ما يسمى المجتمع الدولي”.
وأضاف الجعفري "في جلسة مجلس الأمن التي تبنت القرار 2178 حول الارهابيين الأجانب صحا عدد كبير من الدول التي كانت تنكر هذا الأمر ولو بشكل متأخر ولكنها صحوة جيدة في نهاية المطاف وهذا القرار ليس هو الأول في إطار مكافحة الإرهاب بل سبقته قرارات كثيرة منها القرار 2170 وجميعها لم تطبق رغم أنها ملزمة تحت الفصل السابع”.
وأشار الجعفري إلى أن مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي قامت السعودية بتمويله بعدما شعرت بالحرج الشديد من ظاهرة الإرهابيين التكفيريين الذين يخرجون منها وزع على الدول الأعضاء استبيانا حول مكافحة الإرهاب يحتوي على أفكار منها إجراء مقابلات مع المقاتلين الأجانب العائدين إلى أوطانهم بشكل طوعي لمعرفة الأسباب التي دفعتهم للسفر من أجل القتال ولماذا قرروا العودة وبناء على ذلك سيتم وضع برامج لمساعدتهم على إعادة الاندماج في مجتمعاتهم.
وأكد الجعفري أن هذا الكلام يعني أن السعودية ستعيد إدماج عناصر تنظيم /داعش/ الإرهابي التائبين في المجتمع السعودي قبل أن تكلفهم بمهام جديدة في جبهات أخرى لاحقا كما حصل في أفغانستان والعراق.
من جانب اخر دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الأهالي أوكارا لتنظيم داعش الإرهابي جنوب بلدة كحيل بريف درعا الشرقي موقعة عشرات الإرهابيين قتلى ومصابين وتم تدمير عدد كبير من العربات ومستودعات الذخيرة.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات أخرى من الجيش استهدفت تجمعا للإرهابيين في قرية دير العدس بريف درعا وأوقعت عددا منهم قتلى ومصابين كما قضت على عدد آخر في محيط الجمرك القديم بدرعا البلد.
وفي ريف القنيطرة أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة محاولة إرهابيين التسلل من بلدة مسحرة باتجاه بلدة جبا بريف القنيطرة بالتزامن مع تدمير عربتين لهم بالقرب من دوار نبع الصخر وإيقاع أعداد منهم قتلى ومصابين فيما استهدفت وحدات أخرى من الجيش تجمعات الإرهابيين في دوار العلم وجنوب شرق بلدة الهبارية وقضت على العديد منهم وأصابت آخرين.
وفي ريف حمص الشرقي أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعدادا من الارهابيين قتلى ومصابين في قرية عب الغجر وخليج كيسين بالرستن وحوش حجو وتل ابو السناسل وفي قرى رحوم والسلطانية وشرق أبو العلايا ودمرت عربة بمن فيها في قرية عين حسين الجنوبي.
وفي دير الزور اشتبكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مع إرهابيين من تنظيم داعش الإرهابي في حيي العرفي والمطار القديم بمدينة ديرالزور.
وأوضح مصدر بالمحافظة لمراسل سانا أن الاشتباك أسفر عن مقتل وإصابة عدد من إرهابيي التنظيم وتدمير مسترين ترابيين لهم وأسلحة كانت بحوزتهم.
من جانبه بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع ممثلي مجلس التعاون الخليجي سبل إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.
ونقل موقع روسيا اليوم عن وزارة الخارجية الروسية قوله في بيان "إن الجانبين بحثا أيضا آفاق تعزيز التعاون بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي بما في ذلك تعميق الحوار الاستراتيجي وتطوير العلاقات الاقتصادية التجارية” .