الجعفري: سوريا ستواصل مكافحة الإرهاب لتحرير كل شبر من أراضيها
استانا – وكالات: أعرب رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماعات أستانا الدكتور بشار الجعفري عن الارتياح لنتائج الجولة التاسعة من اجتماعات أستانا حول سوريا.
وقال الجعفري: نشكر وفدي روسيا وإيران والدولة المستضيفة كازاخستان على مساهمتهم في إنجاح هذه الجولة.
وأكد الجعفري أن سوريا ستواصل مكافحة الإرهاب وتحرير كل شبر من أراضيها سواء من الإرهاب أو من كل معتد عليها لافتا إلى أن الإنجاز الذي حققه الجيش العربي السوري بتحرير الغوطة الشرقية من الإرهاب جعل دمشق ومحيطها آمنين.
وأوضح الجعفري أن إخراج الإرهابيين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي جاء ثمرة إنجازات الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الأصدقاء والحلفاء.
وعقد وفد الجمهورية العربية السورية في وقت سابق من امس اجتماعا ثانياً مع الوفد الإيراني في إطار الجولة التاسعة من محادثات أستانا حول سورية.
كما عقد وفد الجمهورية العربية السورية اجتماعا مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا.
وكان وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري عقد أمس اجتماعين منفصلين مع الوفد الإيراني برئاسة جابري أنصاري والوفد الروسي برئاسة الكسندر لافرنتييف مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية في إطار محادثات أستانا 9 حول سورية وتم خلالهما بحث تفاصيل أجندة الجولة الحالية من المحادثات والقضايا التي تهم الأطراف الثلاثة.
وانطلقت في أستانا أمس الجولة التاسعة من المحادثات حول سوريا بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود أخرى.
واستضافت العاصمة الكازاخستانية أستانا ثمانية اجتماعات حول سورية كان آخرها في الـ 21 والـ 22 من كانون الأول الماضي حيث جددت الدول الضامنة في البيان الختامي للاجتماع تمسكها والتزامها بوحدة الأراضي السورية وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها ودعت إلى اتخاذ خطوات دولية عاجلة ونشطة لمساعدة السوريين على تحقيق حل سياسي.
من جهة اخرى طالبت منظمتا "شيربا” و”المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان” القضاء الفرنسي بتوجيه تهمة التواطؤ بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لشركة لافارج الفرنسية لتورطها بتمويل تنظيمات إرهابية في سوريا بينها تنظيم داعش الإرهابي .
وكانت صحيفة لوموند الفرنسية كشفت عن رسائل ووثائق خاصة بشركة لافارج تبين العلاقة المشبوهة التي تربطها بتنظيم داعش الإرهابي والاتفاقات التي عقدتها معه بما فيها بيع النفط الذي يسرقه مقابل استمرار الإنتاج في المصنع الذي دشنته عام 2010 في شمال سورية وبيع السلع والمواد التي تقوم بإنتاجها في المناطق التي ينتشر فيها إرهابيو التنظيم.
وفي مذكرة أحيلت إلى القضاء الفرنسي وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية مقتطفات منها اعتبرت منظمتا "شيربا” والمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان أن لافارج اقترفت جريمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية من خلال تمويل إرهابيين لتتمكن من الحفاظ على نشاط مصنعها في شمال سورية دون الاهتمام بأمن موظفين محليين.
واعتبرت المنظمتان في بيان مشترك أنه في هذه المرحلة من التحقيق القضائي بات من المحتم توجيه الاتهام إلى لافارج التي اندمجت مع هولسيم السويسرية عام 2015 بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية.