كتلة المبدأيين في مجلس الشورى الاسلامي تدعوه للوقوف امام الابتزاز الاميركي
ــ قبل ايام من سفر الرئيس، هيأت وسائل الاعلام الاميركية، وكذلك بعض التيارات السياسية في الداخل، الاجواء للقاء رئيس جمهورية بلدنا باوباما. الا ان سيادة الرئيس روحاني وخلال حديثه للممثلي وسائل الاعلام في نيويورك قد اعلن رسميا عدم وجود هكذا لقاء على جدول اعماله، وبهذا الموقف وضع الرئيس حدا لدهشة من كان يتصور ان جميع المشاكل ستحل باللقاء.
وحسب تقرير ممثل كتلة المبدأيين في مجلس الشورى الاسلامي لمناسبة سفر رئيس الجمهورية الى نيويورك فقد اصدروا بيانا اليكم متنه الكامل: "ان حجة الاسلام والمسلمين حسن روحاني رئيس الجمهورية المحترم، توجه الى نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العمومية في منظمة الامم المتحدة بنيويورك والقاء كلمة في هذا الاجتاع. وان تزامن الزيارة مع اسبوع الدفاع المقدس يضفي معنى آخر لهذه الزيارة. فمن جانب هي احياء للشجاعة والشهادة والتضحيات المنبثقة من الايمان وطلب الحق والجهاد لشبابنا الابطال في هذا البلد.
ومن جانب آخر تذكر بالجرائم والخيانات والمؤامرات والظلم الذي اقترفته ايدي الاستكبار العالمي بامر من اميركا لحكومة صدام. ان هذا التزامن يضاعف من توقعات الشعب من رئيس الجمهورية المحترم للوقوف امام الابتزاز الاميركي.
ان الشعب ونوابه في المجلس يتوقعون من رئيس الجمهورية، وباستثمار تواجده في الجمعية العمومية وسائر المحافل التي ستنعقد خلال هذه الزيارة، ان يوصل صوت الشعب الايراني المطالب بالحق والاستقلال الى اسماع شعوب العالم.
ومن دواعي السرور ان يصرح سيادة حسن روحاني قبل سفره وبعد وصوله اميركا، عزمه الدفاع عن المواقف الحقة للنظام على الاخص في مجال الحقوق النووية والخطوط الحمراء المشخصة، وهذا هو بالذات ما ينتظره الشعب لايراني من رئيسه.
وفي معرض تأييدها لمواقف رئيس الجمهورية المحترم تدعو كتلة المبدأيين في المجلس التاسع، جميع النشطاء السياسيين والمهتمين برفعة وتطور البلاد ان يراجعوا تجربة عام مضى، فخلال العام الفائت وبعد المهاتفة بين روحاني واوباما في سفره للعام الماضي لنيويورك. لم يشهد الشعب الايراني من رجال الدولة الاميركيةغير استمرار العقوبات السابقة واضافة عقوبات جديدة، واغفال الحقوق الحقة لايران.
وان اشد ادعاءات اميركا سخرية قولها ان ايران تطالب بازاء التعاون مع اميركا في محاربة داعش، تطالب من اميركا ابداء المرونة في المفاوضات النووية، فيما ترفض اميركا. انه من المستغرب ان اميركا التي اوجدت تنظيم داعش اضحت معارضة لها نوعا ما، وتحولت من موجهة للارهاب الى رافعة لراية المحاربة للارهاب. ان ايران لا تصدق بهكذا اكاذيب، ولا تحاول بسبب هذه الادعاءات الكاذبة التعاون مع اميركا لتمشية الملف النووي. فخلال هذا العام تبين ان اميركا هي نفسها اميركا السابقة. من هنا يتوقع من رئيس الجمهورية من خلال الحزم في قوله وفعله، بان ايران هي ذات ايران التي قطع ابناؤها لخمس وثلاثين عاما بثورته التي قادها الامام الخميني(ره) يد اميركا من ايران، وان ابطالها البواسل قد اخسأوا خلال الحرب المفروضة لثمان سنوات اميركا وصدام، واليوم نفس الشعب وبنفس الصلابة المنبثقة من الايمان، يمضي بزعامة قائده آية الله الخامنئي قدما.