الفلسطينيون يتأهبون وفي الجمعة الثامنة لمسيرة العودة الكبرى بذكرى النكبة
غزة – وكالات: يستعد الفلسطينيون يوم غد الاثنين وبعد غد الثلاثاء للمشاركة في مسيرة العودة الكبرى على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، والتي يطلق عليها "مليونية العودة" وهي تأتي بعد الجمعة السابعة التي خلفت شهيداً و973 مصاباً.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة زيادة في النقاط الطبية، على طول الحدود خشية تصعيد الاحتلال واستخدامه القوة المفرطة ضد المتظاهرين وتم إنهاء كافة التجهيزات.
وقالت الوزارة في بيان سابق، أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء المسيرات وصل إلى 48 شهيداً فلسطينياً بينهم خمسة شهداء أطفال، فيما أصيب 9509 آخرون منذ بدء مسيرات العودة الكبرى.
وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في تصريحاته، من مخيم العودة شرقي البريج، سنحول النكبة التي حلت بفلسطين إلى نكبة ستحل بـ "إسرائيل" والمشروع الصهيوني".
وأكد "نحن على موعد مع الزحف الكبير في يوم 14 أيار/ مايو سيزحف شعبنا في مخيمات لبنان على حدود فلسطين الشمالية كما يزحف أهلنا في الأردن إلى منطقة الكرامة التي تشرف على فلسطين".
يذكر أن الهيئة الوطنية العليا لمسيرة (العودة الكبرى وكسر الحصار)، دعت الجماهير الفلسطينية للمشاركة وبشكل واسع في كافة أماكن تواجدهم في غزة والضفة والقدس ومخيمات الشتات وأراضي 48، للنفير والتحضير لمليونية العودة، وذلك رفضاً لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.
من جانب اخر قرر جيش العدو الصهيوني أمس تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة وعلى حدود قطاع غزة مع الداخل المحتل بآلاف الجنود من الوحدات القتالية مع بداية "أسبوع خطير"، كما وصفه الجيش.
ووفقًا للقناة العاشرة العبرية؛ تقرر الدفع بثلاثة ألوية قتالية إلى الضفة وحدود القطاع، تشمل نشر 11 كتيبة عسكرية على حدود غزة مع الداخل المحتل في محاولة لمنع التظاهرات المقررة الاثنين والثلاثاء من اجتياز الحدود.
وفي السياق، قال ضابط كبير بالجيش لصحيفة "هآرتس" العبرية إن التظاهرات المقررة يومي 14 و15 مايو الجاري على الحدود مع القطاع ليست كسابقاتها، ومن المتوقع أن تكون الأعنف بشكل جوهري، بالإضافة للعدد الكبير المتوقع أن يشارك فيها.
ويتوقع الجيش، وفق الصحيفة، انتشار المتظاهرين الفلسطينيين على طول الحدود مع القطاع من خلال 17 نقطة احتكاك، بالإضافة إلى تظاهرات عنيفة بالضفة، مع مخاوف من دخول القدس على خط التظاهرات ولاسيما في 14 ايار، يوم نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة.
وأبدى الضابط خوفه من عمليات اقتحام جماعية للحدود مع القطاع، وتنفيذ عمليات خطف جنود وإلقاء قنابل وعبوات، متوقعًا مشاركة أكثر من 100 ألف فلسطيني في تظاهرات القطاع.
وذكرت "هآرتس" أن الجيش سيحاول وقف تحرك المتظاهرين إلى الشرق بعيدًا عن المناطق الحدودية التي وصلوا إليها في أيام جمع سابقة، وإبقاء التظاهرات قرب الخيام المنصوبة على بعد 300 متر غربي الحدود.
ومن المقرر أن تصل فعاليات مسيرة العودة الكبرى إلى ذروتها يوم 14 و15 الجاري، وسط دعوات لاجتياز السياج الأمني شرقي قطاع غزة في محاولة للعودة إلى الأراضي المحتلة، وتطبيق القرارات الدولية بهذا الشأن بعد عجز المجتمع الدولي.