kayhan.ir

رمز الخبر: 7550
تأريخ النشر : 2014September24 - 19:59
بدعم من قوات الأمن الإسرائيلية..

وزراء ومستوطنون صهاينة يقتحمون الأقصى والابراهيمي ويعتدون على المصلين

القدس الشريف – وكالات : أصيب 30 فلسطينيا بعد اقتحام وزيرين إسرائيليين ومجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك بدعم من قوات الأمن الإسرائيلية، صباح امس .إذ قام وزير الاسكان الاسرائيلي "أوري آرئيل" ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "اسحق اهرنوفتش" اقتحما باحات المسجد الأقصى وقاما بجولة في ساحاته مع مجموعة من المتطرفين اليهود.

وقامت القوات الإسرائيلية بفرض حصار عسكري مشدد على المصلين المحاصرين في الجامع القبلي بالمسجد الأقصى، بينما تقوم بحماية المستوطنين الإسرائيليين وتأمين اقتحاماتهم من باب المغاربة، وقامت بالاعتداء على المصلين وتكسير نوافذ المسجد القبلي في الحرم القدسي الشريف.

كما فرضت قوات الاحتلال إجراءات وقيودا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى منذ ساعات فجر امس ومنعت النساء والطالبات من الدخول في حين سمحت فقط لكبار السن من الرجال، بالإضافة إلى أنها اعتدت على موظفي الأوقاف ومنعتهم من الدخول الى الحرم القدسي .

وأفادت وسائل إعلامية ان قوات من الشرطة الاسرائيلية وحرس الحدود دخلت إلى الحرم القدسي لملاحقة شبان ألقوا عليهم الحجارة.

ونقلت وكالات أنباء عن مدير المسجد الأقصى الشيخ "عمر الكسواني" قوله إن "جنود الاحتلال هاجموا كافة المتواجدين في ساحات الأقصى، والقوا القنابل بصورة متعمدة على موظفي الأوقاف وكبار السن".

وفي ذات السياق اقتحم وزير النقل والمواصلات الإسرائيلي " يسرائيل كارتس" المسجد الابراهيمي بمدينة الخليل بالضفة المحتلة لأداء صلوات تلمودية. وأثار هذا العمل حفيظة الفلسطينيين، وسادت أجواء التوتر في المنطقة، مع اقتحام كاتس للمسجد.

يُذكر، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أبلغت مديرية الأوقاف الإسلامية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بقرارها إغلاق المسجد الإبراهيمي الشريف اليوم الخميس وغدا الجمعة في وجه المصلين المسلمين بحجة "الأعياد اليهودية".

من جانبه كشف مركز حقوقي فلسطيني عن أن الإدارة المدنية للاحتلال طرحت 6 مخططات لبناء قرى بالقرب من منطقة النويعمة بأريحا شرق الضفة الغربية المحتلة، لنقل مضارب التجمعات البدوية التي تقع ما بين القدس والأغوار إليها، تمهيداً للسيطرة على المنطقة الاستيطانية المسماة "E1".

وقال مدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام العاروري، في مؤتمر صحفي عقده امس الأربعاء في مقر المركز الإعلامي الحكومي في رام الله، إن الإدارة المدنية أودعت خلال شهر آب الماضي، ستة مخططات للاعتراض لبناء قرى جديدة سيتم إجبار سكان البدو الواقعة مضاربهم ما بين القدس والأغوار، على العيش في هذه التجمعات التي تقع في المناطق المصنفة "ج" بالقرب من منطقة النويعمة بأريحا.

وحذر من أن المخططات الاحتلالية الجديدة تهدف للسيطرة على مناطق "E1" وتهجير 15 ألف مواطن فلسطيني يقطنون في هذه المناطق وتسكينهم في كنتونات تذكر بمعسكرات النازية "غيتوت".

وأوضح العاروري أن المخططات تم طرحها بشكل منفصل، إلا أنها تشكل وحدة متكاملة تشمل طرقاً توصلها ببعضها، وتضم مخطط توسيع شارع المعرجات الرابط بين رام الله وأريحا.

وأكد أن هذه المخططات "تهدف إلى تهجير البدو من جديد وتقوض أسلوب ونمط حياتهم، مما يشكل تطهيراً عرقياً لتواجد الفلسطينيين في هذه المناطق لصالح بناء المستوطنات وتوسيع المشاريع الاستيطانية".