الرئيس الاسد : سوريا ماضية بكل حزم في الحرب التي تخوضها منذ سنوات ضد الإرهاب التكفيري
دمشق – وكالات : استقبل السيد الرئيس بشار الأسد فالح الفياض مستشار الأمن الوطني مبعوث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
وتناول اللقاء الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب حيث أطلع المبعوث العراقي الرئيس الأسد على آخر الترتيبات المتخذة في هذا الإطار وتم التطرق إلى الخطوات المقبلة والتدابير الممكنة من أجل توفير أفضل السبل لإنجاح هذه الجهود بما يؤدي إلى القضاء على التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها.
وأكد الرئيس الأسد أن سوريا ماضية بكل حزم في الحرب التي تخوضها منذ سنوات ضد الإرهاب التكفيري بكل أشكاله وهي مع أي جهد دولي يصب في مكافحة الإرهاب مضيفا أن نجاح هذه الجهود لا يرتبط فقط بالعمل العسكري على أهميته بل أيضا بالتزام الدول بالقرارات الدولية ذات الصلة وما تنص عليه من وقف كل أشكال دعم التنظيمات الإرهابية.
وجرى التأكيد خلال اللقاء على مواصلة التعاون والتنسيق بين قيادتي البلدين في محاربة هذه الآفة الخطيرة وخاصة بعد أن أثمر هذا التعاون عن نتائج إيجابية على الشعبين الشقيقين في سورية والعراق وعلى شعوب المنطقة.
وكان الرئيس الأسد قد أعرب خلال استقباله الفياض في السادس عشر من الشهر الجاري عن ارتياحه لمستوى التعاون القائم مع القياد ات العراقية في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الولايات المتحدة أقدمت على مكافحة الإرهاب وفق معايير مزدوجة ولم تصغ لروسيا.
بدوره أكد غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن مكافحة الإرهاب في المنطقة ينبغي أن تتم وفق تقيد صارم بميثاق الأمم المتحدة ومراعاة سيادة الدول ووحدة أراضيها.
ولفت غاتيلوف في تصريحات له امس على هامش الأسبوع الوزاري للدورة التاسعة والستين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك إلى أن التحديات الإنسانية في سوريا تفاقمت جراء جرائم التنظيمات الإرهابية فيها وقال "إن المسائل الإنسانية في سوريا مازالت معقدة حيث يعاني السكان المدنيون فيها من نقص في المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الصحية الأولية وتفاقمت حدة هذه التحديات نتيجة التهديدات الإرهابية الناتجة عن تصاعد نشاط المجموعات المتطرفة والإرهابية في المنطقة”.
من جانب اخر أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت سيارات لهم وقاعدة صواريخ في سلسلة عمليات ضد تجمعاتهم في حلب وريفها.
وأفاد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في عين البيضا والجندول ودير حافر وقبتان الجبل وعويجة وحلب القديمة وجمعية الزهراء بحلب وريفها وقضت على عدد منهم ودمرت آلياتهم.
وفي غرب وشمال النيرب وكويرس والعامرية أسفرت عمليات الجيش عن مقتل عشرات الإرهابيين وتدمير سيارة محملة بالذخيرة وقاعدة صواريخ محلية الصنع فيما تم تدمير أربع سيارات بما فيها من إرهابيين وأسلحة في الشقيف وبلاس وعلى طريق حلب الزربة.
كما استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات الإرهابيين في الخضرة وعطيرة بريف اللاذقية الشمالي ما أدى إلى القضاء على 17 إرهابيا معظمهم من جنسيات غير سورية وإصابة عدد آخر وتدمير مستودع للصواريخ ومدفع 23 مم.
وأفاد مصدر عسكري لـ سانا أن من بين الإرهابيين القتلى أوس الزاكي الملقب بحجاج المغرب المتزعم العسكري لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي باللاذقية والمغربي ميلان سلوان ومحمود بالدير المنسق العام مع ما يسمى تنظيم "أحرار الشام” الإرهابي وأسعد شكري وبلال العيطون وهما من الجنسية التونسية.
إلى ذلك أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الباسلة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في سلسلة عمليات نفذتها ضد أوكارهم وتجمعاتهم في ريفي القنيطرة ودمشق ودمرت لهم عربات مزودة برشاشات ثقيلة وعددا من آلياتهم.