محللون سياسيون: مساعي الرئيس الفرنسي لفتح باب التفاوض بخصوص الاتفاق النووي لاطائل منها
طهران/كيهان العربي: يرى محللون سياسيون ومسؤولون حكوميون، ان تحرك ماكرون لثني اميركا عن الخروج من خطة العمل المشترك ليس بالجديد وانما هي مساعي لفتح باب التفاوض من جديد حول الاتفاق النووي.
ففي الوقت الذي يسعى الرئيس الفرنسي لحث ترامب لعدم الغاء خطة العمل المشترك قبال بعض القيود التي تفرض على ايران، الا ان بعض المحللين يرون ان ما يتحدث عنه ماكرون ليس بالاتفاق الجديد.
بدوره ذكرت وكالة رويترز: ان الاتفاق الجديد لماكرون هو اجراء لحفظ الاتفاق الحالي وتغيير صورة بعض المسائل الحاصلة بين اميركا والترويكا الاوروبية. فيما صرح مسؤول فرنسي (لم يشأ ذكر اسمه) لوكالة رويترز: "في الحقيقة يعتبر الاتفاق الجديد، هو نفس تفاصيل ما تم التفاوض حوله لمدة ستة اشهر".
فيما تسعى الادارة الاميركية للضغط على الحلفاء الاوروبيين ودول اخرى لفرض عقوبات اضافية بسبب البرنامج الصاروخي الايراني. فقد صرح "برايان هوك" المستشار السياسي لوزير خارجية اميركا الجديد "مايك بومبيو" والذي رافقه في زيارته للسعودية قائلا: نريد من دول العالم ان تفرض حظرا على الاشخاص والمنظمات المرتبطة بالبرنامج الصاروخي الايراني، مشددا على ان قسما كبيرا من المشاورات مع الاوروبيين لاعمال العقوبات تختص بقابليات ايران هذه.
بدوره صرح السفير الفرنسي لدى الكيان الصهيوني "هلن لغال" في حديث لصحيفة "يديعوت احرونوت" قائلا: نحن بحاجة لخطة العمل المشترك كي نتمكن من تحديد ايران.