دراسة أميركية:الرأي العام الإيراني لايقبل التراجع عن إنجازاته النووية
طهران-ايسنا:- أفرزت نتائج الإستطلاع الذي أجرته جامعتا طهران ومريلاند الأميركية رغم أن الشعب الإيراني يدعم التوصل الى إتفاق عادل مع القوى الست إلا أنه يرفض بشدة أي إنسحاب في الإنجازات النووية التي حققتها بلاده أو تقييد الدراسات العلمية في مجال التقنية النووية للأغراض السلمية.
وتفيد الدراسات التي أجرتها جامعة مريلاند بأن 94 بالمائة من الشعب الإيراني يرى إستخدام إيران للطاقة النووية ضروريا.
وكشفت نتائج الدراسات بأن معظم الشعب الإيراني على علم بفتوى قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي حول حظر إستخدام أسلحة الدمار الشامل ويتطلع لإلتزامات إيران بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ويرى الملف النووي الإيراني سلميا.
وأضافت بأنه رغم أن الشعب الإيراني يؤيد التوصل الى إتفاق مقبول مع مجموعة 5+1 إلا أنه لا يقبل 71 بالمائة منهم تقليص عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم الى النصف ويرفض نحو 75 بالمائة منهم فرض أية قيود على دراسات علمية نووية.
ويوافق الشعب على إتفاق تلتزم بموجبه ايران بعدم تصنيع الأسلحة النووية وقبول الرقابات الدولية على برامجها النووية وحفظ نسبة تخصيب اليورانيوم على المستوى الحالي لمدة قليلة.
وأظهرت الدراسات بأن الرئيس حسن روحاني يتمتع بشعبية كبيرة لدى المواطنين حيث 85 بالمائة من الشعب الايراني يحبه.
كما تبينت في هذه الدراسات بأن 62 بالمائة من الشعب الايراني لايثقون بالسداسية الدولية وترى غالبية الشعب بأنها تستخدم برنامج إيران النووي كذريعة لفرض العقوبات وممارسة الضغوط على البلاد كما يعتقد 74 بالمائة منهم بأنه في حال خضوع إيران للمطالب الأميركية حول الملف النووي لا تخفض الولايات المتحدة الأميركية عقوباتها ضد طهران فحسب بل تسعى لممارسة المزيد من الضغوط بذرائع أخرى.