kayhan.ir

رمز الخبر: 75003
تأريخ النشر : 2018April29 - 19:12
مكبدا الإرهابيين خسائر كبيرة في محيط الحجر الأسود..

الجيش السوري يطهر أربعة أحياء ويتابع تقدمه على بقية المحاور في محيط الحجر الاسود

دمشق – وكالات: أعلن مصدر عسكري مساء امس أن وحدات من الجيش العربي السوري استعادت السيطرة على أحياء القدم والماذنية والعسالي والجورة في محيط الحجر الأسود على الأطراف الجنوبية لمدينة دمشق.

وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات الجيش واصلت عملياتها ضد تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية على الأطراف الجنوبية لمدينة دمشق استعادت خلالها السيطرة على أحياء القدم والماذنية والعسالي والجورة بعد تدمير نقاط محصنة للإرهابيين وتكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وكان مراسل سانا الحربي أفاد بأن وحدات الجيش واصلت عملياتها العسكرية ضد الإرهابيين في منطقة الحجر الأسود وتقدمت على عدة محاور في حي القدم وبسطت سيطرتها على عدد من الأبنية وسط حالات فرار في صفوف الإرهابيين.

وبين المراسل أن الكثافة النارية وتعدد وسائطها وعمليات الاستطلاع الدقيقة لمحاور تسلل وفرار الإرهابيين جعلت منهم هدفا مباشرا ما أوقع في صفوفهم خسائر في الأفراد والعتاد ودمر تحصينات لهم.

وأوضح المراسل أن الاشتباكات التي تخوضها وحدات الجيش مع المجاميع الإرهابية في منطقة العمليات على محاور القدم وقبل ذلك في الماذنية وأطراف الحجر الأسود والعسالي تتميز بقوتها ودقتها وبالمواجهة المباشرة مع الإرهابيين الذين يفرون أمام سرعة تحرك مجموعات الاقتحام تحت تغطية نارية مناسبة باتجاه أوكار الإرهابيين ونقاط تحصنهم ومسارات فرارهم باتجاه عمق المنطقة.

ولفت المراسل إلى أن عمليات الجيش العسكرية مستمرة حتى استعادة السيطرة على المناطق التي ينتشر فيها الإرهابيون في جنوب دمشق وتأمين الأحياء المجاورة التي تتعرض لاعتداءات بالقذائف من قبل التنظيمات الإرهابية ما يتسبب بارتقاء شهداء معظمهم أطفال ونساء ووقوع اصابات بين المدنيين.

ومن داخل منطقة الماذنية أشار أحد القادة الميدانيين فى تصريح لمراسل سانا إلى أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم داعش من مسافات قريبة جدا خلال الساعات الماضية مبينا أن القوات في المنطقة تتعامل مع القناصة بالأسلحة المناسبة.

وأفاد القائد الميداني بأنه خلال السيطرة على منطقة الماذنية تم العثور على شبكة من الانفاق المتفرعة والخنادق كان إرهابيو تنظيم "داعش” يستخدمونها في التنقل ونقل السلاح إضافة إلى تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون بين منازل المواطنين والمعامل والمنشآت الصناعية مشيرا إلى أن وحدات التثبيت تمركزت بنقاطها لرصد تحركات إرهابيي داعش والتعامل معهم بالأسلحة المناسبة.

وتمكنت وحدات الجيش البرية خلال الأيام الماضية من كسر دفاعات التنظيمات الإرهابية وقطع العديد من خطوط امدادها بعد اشتباكات عنيفة سقط خلالها العديد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب وتدمير العديد من الآليات والمقرات بما فيها من ذخيرة وعتاد.

من جهته أفاد مراسل سانا الحربي بوجود معلومات تفيد بالتوصل لاتفاق بين الحكومة السورية والمجموعات الإرهابية المنتشرة في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم بريف دمشق الجنوبي.

وذكر المراسل الحربي أن الاتفاق يقضي بإخراج من يرغب من الارهابيين مع عائلاتهم فيما تتم تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء بعد تسليم أسلحتهم.

وجاء الاتفاق بعد ساعات قليلة من سيطرة الجيش العربي السوري على أحياء الماذنية والقدم والعسالي والجورة وتضييق الخناق على المجموعات الإرهابية المنتشرة جنوب دمشق التي رضخت للخروج من المنطقة بعد الخسائر التي تكبدتها خلال العملية العسكرية المتواصلة للجيش.

ولفت مراسل سانا إلى أن الاتفاق يقضي أيضا بعودة مؤسسات الدولة إلى يلدا وببيلا وبيت سحم وتقديم الخدمات للمواطنين بعد إخراج الإرهابيين منها مبينا أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ بعد انتهاء الترتيبات التنفيذية له.

ونظم أهالي بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم بريف دمشق خلال الأشهر الماضية مظاهرات عديدة ضد المجموعات الإرهابية التي تعرقل انجاز المصالحات المحلية ودخلوا في مواجهات مباشرة مع التنظيمات الارهابية تعبيرا عن رفضهم القاطع لوجودها في هذه البلدات مطالبين بخروجها نهائيا من الريف الجنوبي لدمشق.

من جهتها اكدت مصادر عسكرية ان الجيش السوري بدأ بعملية عسكرية ضد المجموعات المسلحة في ريف حمص الشمالي وتوجهت أرتال عسكرية بقيادة العميد سهيل الحسن الى المنطقة وبدأت التمهيد الناري في محيط المنطقة فيما شن سلاح الجو غارات استهدفت مواقع المسلحين في عزالدين و محيط العامرية كما استهدفت منصات إطلاق للصواريخ في المزارع المحيطة بمدينة تلبيسة.

في المقابل قصف المسلحون الاحياء السكنية في مدينة حمص ما اسفر عن مقتل طفل واصابة عدد اخر نتيجة سقوط قذائف صاروخية على حي كرم اللوز في المدينة.