الامن النيابية تكشف عن سعي اميركي لاثارة حرب قومية بين الكرد والعرب في العراق
بغداد – وكالات: كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية ، امس الأحد ، عن سعي اميركا الى اثارة حرب قومية بين الكرد والعرب في المناطق المتنازع عليها من البلاد.
وقال عضو اللجنة حسن سالم في تصريح صحفي إن واشنطن تسعى الى إثارة الفتنة القومية بين المكون الكردي والعرب في المناطق المتنازع عليها لزعزعة امن البلاد ، لافتا الى إن الدعم المالي الذي حصلت عليه قوات البيشمركة من الولايات المتحدة الأمريكية جاء لتنفيذ أوامرها بافتعال حرب قومية مع الجيش العراقي .
واضاف إن واشنطن تحاول زعزعة الأمن في البلاد لفرض تواجدها العسكري ، مبينا إن إقليم كردستان يعد ارضا خصبة لتنفيذ خططها الاستعمارية .
ووصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي استلام قوات البيشمركة مساعدات مالية عبر حسابها المصرفي من اميركا بأنه عدم احترام أمريكي لسيادة العراق، مبينة انه تشجيع للبيشمركة على التمرد على الحكومة العراقية.
بدوره جدد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي تحذيره من التلاعب بنتائج الانتخابات محملا المفوضية والحكومة مسؤولية الحفاظ على نزاهتها .
المالكي ولدى حضوره تجمعا جماهيريا داعما لائتلاف دولة القانون في محافظة المثنى اكد ان الانتخابات مسؤولية وطنية وشرعية ولا يمكن التنازل عن هذا الحق,محذرا من المؤامرات الخفية الناعمة التي تستهدف البلاد والعملية السياسية بعناوين براقة.وجدد المالكي دعوته الشعب العراقي الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة.مشيدا بدور عشائر المثنى في تلبية فتوى الجهاد والذود عن الوطن بعد محاولة إسقاط العملية السياسية.
من جهته اكد رئيس تحالف الفتح هادي العامري، انه لا يمكن التخلص من الارهاب الا بالقضاء على الفساد والطائفية، وفيما جدد دعوته لجميع العراقيين بالتوجه الى صناديق الاقتراع في الـ"12" من الشهر المقبل لتسجيل ملحمة تاريخية بنفسجية تنتشل البلد من واقعه الحالي، اكد ان لدى تحالف الفتح مشروعا شاملا للتغيير يرتكز على محاربة الفساد وتقديم خطط تنموية وتطويرية لمختلف القطاعات.
وقال العامري خلال الكرنفال الجماهيري لقائمة الفتح في محافظة بابل الذي اقامته القائمة في محافظة بابل، ان "محافظة بابل كانت سدا منيعا بوجه الارهاب على مدى سنوات، وابنائها وعشائرها كانوا من السباقين في التصدي للارهاب القاعدي ومن ثم الداعشي، حيث منعوا الدواعش من الوصول الى النجف وكربلاء المقدستين ومحافظات الجنوب، وكان ابناؤها من الملبين لفتوى الجهاد المقدسة".
واضاف العامري، ايها "الاخوة بفضل الفتوى المقدسة وبفضل استجابتكم لهذه الفتوى استطعتم ان تحفظوا امن العراق وصيانة مقدساته واعراضه، فبهذه الدماء والتضحيات استطعتم بناء هذا النصر الكبير والفتح المبين".
وشدد رئيس تحالف الفتح ايها "الاخوة نحن في تحالف الفتح لدينا مشروع من اجل تغيير هذا الوضع الفاسد والعبور بالعراق الى بر الامان وانتشاله من هذا الوضع المأساوي الى وضع يحفظ هيبة العراق والعراقيين".
من جهتها ردّت حركة عصائب أهل الحق على اتهام قائمة "الفتح” امس الاحد ، باستغلال اسم الحشد الشعبي وتضحياته في الترويج الانتخابي.
وقال المتحدث الرسمي باسم عصائب أهل الحق "نعيم العبودي” في تصريح متلفز اطلع عليه "الموقف العراقي” ان قائمته الانتخابية لا تستغل اسم الحشد الشعبي في الترويج لنفسها بالانتخابات، متهما في الوقت نفسه كتلا سياسية باستغلال هذا الموضوع لـ "تسقيطهم” سياسيا.
وذكر "العبودي” أن "كل ما يصدر من المرجعية الدينية نعتد به، ونحن أصحاب تجربة في هذا المجال حيث إنه حين صدرت فتوى المرجعية كنا أول الملبين لها”.
وأضاف "العبودي” أن "الحشد الشعبي لا يمكن استغلاله من قبل قيادات الفتح ولكن هناك هجمة ضدنا من بعض الكتل السياسية المنافسة لنا وهي تدخل في خانة التسقيط السياسي حيث يقولون إن الفتح تستغل الحشد الشعبي وهو خلاف الواقع”.
وبين "العبودي” أن "هناك انطباعا ذهنيا بأن الفتح تمثل الحشد لأن معظم قياداته قاتلوا ضمن الحشد فضلا عن أن الفصائل التي كونت الحشد وهي العصائب والكتائب وبدر هي التي كونت قائمة الفتح وبالتالي فإننا قاتلنا في فترة صعبة ضد تنظيم داعش ولا نجد تناقضا بذلك حيث إننا الآن كتلة سياسية حالنا حال الكتل الأخرى بينما الحشد الشعبي هو هيئة عسكرية تابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة ولا نسعى إلى أن نجر الحشد الشعبي إلى التجاذبات السياسية”.