kayhan.ir

رمز الخبر: 74936
تأريخ النشر : 2018April28 - 19:51
كشفها الأطباء المعالجون للإصابات التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة..

الكيان الصهيوني يستخدم أسلحة محرمة ضد الفلسطينيين وسط تواطؤ أميركي دولي

القدس المحتلة – وكالات: تتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك القوانين الدولية واستخدام أسلحة محرمة دولياً لدى قمعها احتجاجات الفلسطينيين العزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة مستمدة التشجيع من الانحياز الأمريكي الأعمى والصمت الدولي المقيت إلى حد التواطؤ على ممارساتها بهذا الصدد.

فقد كشف الأطباء المتابعون لحالات الإصابات التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة خلال فعاليات احتجاجاتهم السلمية في إطار "مسيرة العودة الكبرى” والتي دخلت أسبوعها السادس عن إصابات خطيرة برصاص متفجر وأسلحة أخرى تؤدي لعاهات جسدية مستديمة معربين عن قلقهم من وصول مئات الجرحى إلى المستشفيات لإصابتهم بجروح خطيرة ولا سيما في منطقة الركبة.

مدير عام المستشفيات في قطاع غزة الطبيب عبد اللطيف الحاج قال في تصريحات صحفية.. إن أغلب الإصابات كانت برصاص متفجر يفتت العظام والأوعية الدموية ويحدث تمزقاً شديداً في الأنسجة مع تمزق في الشرايين والأوردة ما يستدعي إجراء عمليات جراحية معقدة.

ويرى مراقبون أن القوة المفرطة التي تستخدمها قوات الاحتلال بشكل غير متكافئ ضد الفلسطينيين العزل الذين يطالبون بحقهم في العودة إلى بيوتهم التي سلبها الاحتلال وطردهم منها إضافة إلى استخدام تلك الأسلحة المتفجرة تعكس عقلية الإجرام الصهيوني المبني على القتل والتشريد.

مصادر حقوقية وطبية فلسطينية أكدت أن قوات الاحتلال تستخدم الأسلحة المحرمة دولياً خلال قمعها مسيرات العودة في قطاع غزة وتتعمد قنص الفلسطينيين على أجزاء أساسية من أجسادهم مباشرة بشكل يؤدي للاستشهاد الفوري.

بدورها وزارة الصحة الفلسطينية أحصت عدد عمليات البتر التي طالت الأطراف والتي تم إجراؤها منذ بداية شهر نيسان الجاري بأكثر من 21 عملية.

رئيسة بعثة منظمة أطباء بلا حدود في الأراضي الفلسطينية ماري إليزابيث انغر لفتت إلى أن الأمر غير العادي هو أن الجروح كبيرة جداً والعظام يمكن أن تتفتت إلى أجزاء عدة مشيرة إلى أن تأثير الإصابات سيكون طويل الأمد على النظام الصحي وعائلات الجرحى.

ووصف عدد من المصابين الفلسطينيين حالات إصاباتهم حيث أشار أحدهم ويدعى محمد المغاري إلى وجود فجوة في ساقه تحت الجبس بإمكانه تمرير إصبعه من خلالها من جانب إلى آخر لافتاً إلى أنه أصيب برصاصة في ساقه أحدثت تفجيرا في العظام دمر 30 سنتيمترا من عظم الساق تماما إضافة إلى العضل كاملاً.

من جهته انتقد مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، ووصفها "بالسفيرة الكذابة".

وقال منصور في حديث للصحفيين في نيويورك، إن البيان الذي قدمته نيكي هايلي لمجلس الأمن الدولي "ينافي الذوق ويفتقد المصداقية، وخلق موجة ازدراء هائلة بين الفلسطينيين".

وفي بيانها، جددت هايلي خلال جلسة لمجلس الأمن التأكيد على ثبات موقف بلادها المؤمن بأن حركة حماس "تستخدم المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية".

ومما أثار غضب المندوب الفلسطيني، أن هايلي "لم تشر، ولو بكلمة واحدة للمعاناة والقتل الذي يلاقيه الأطفال وأبناء الشعب الفلسطيني على أيدي قوات الاحتلال، وإذا كانت صادقة في كلماتها بأن حماس تستخدم الأطفال كدروع بشرية، فعليها أن توافق على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق لكي نعرف من هو المجرم ومن هو الضحية".

من جانب اخر ادعت مصادر عسكرية إسرائيلية، امس السبت، أن الجيش سيقابل المظاهرات والمواجهات على حدود قطاع غزة، بقوة كبيرة، وبرد في العمق.

وشددت المصادر كما نقلت عنها – إذاعة ريشت كان العبرية- أن الجيش لن يسمح بتحويل منطقة السياج إلى "ساحة للمواجهة".

وزعمت المصادر أن الجيش يملك معلومات استخباراتية دقيقة تشير إلى أن ما يجري ليس هدفه خطوات سلمية بقدر ما أن الهدف منها الإخلال بالوضع على الحدود والعمل على تخريب السياج لتنفيذ عمليات، وفق إدعائها.