kayhan.ir

رمز الخبر: 74935
تأريخ النشر : 2018April28 - 19:50
محذرا من “فتح الباب أمام صراع خارجي بدعم من السياسيين الطائفيين في الداخل”..

تحالف الفتح: بعض الاحزاب تهيئ لتدخلات خارجية بتشكيل الحكومة المقبلة

بغداد – وكالات: اتهم النائب عن تحالف الفتح عامر الفايز امس ,السبت, بعض الائتلافات الانتخابية بمحاولة التهيئة للتدخلات الخارجية في تشكيل الحكومة المقبلة, مشيرا الى أن تلك الائتلافات تثقف ناخبيها بأهمية التدخل الخارجي وتأثيره على الواقع العراقي.

وقال الفايز في تصريح ، إن "بعض الائتلافات السياسية المدعومة من الخارج تتبجح بشكل علني عن الدعم الخارجي ودوره في تشكيل الحكومة المقبلة وباتت تثقف ناخبيها بأهمية التدخل الخارجي”.

وأضاف أن "التدخلات الخارجية ستكون طفيفة في الانتخابات المقبلة بعكس السابقة بسبب الضغط الشعبي وتداخل الكتل السياسية فيما بعضها”.

وتابع الفايز أن "صعود الاحزاب السياسية المعتدلة وغير الطائفية ستمنع الكثير من التدخلات الخارجية”، محذرا من "فتح الباب أمام صراع خارجي بدعم من السياسيين الطائفيين في الداخل”.

بدوره قال نائب رئيس الجمهورية وزعيم ائتلاف دولة القانون "نوري المالكي” ان الانتخابات ليست قضية يمكن الاستغناء عنها بل هي مسألة اخلاقية، مشيرا الى ان من يريد ابعاد الناس عن الانتخابات يريد ان ينفرد بالعراق.

وشدد "المالكي” في حديث متلفز اطلع عليه "الموقف العراقي” على ان الجميع يريد عراقا قويا تديره حكومة قوية، مؤكدا ان المؤامرة الاخطر من داعش هي محاولة التلاعب بالانتخابات.

وتابع "المالكي” سنتخذ قرارا حازما بشأن حفظ الانتخابات، مؤازرا لآلية عمل المفوضية التي تعمل على حفظ العملية الانتخابية.

وبين "المالكي” ان هدف خدمة المواطنين لا يتحقق مع حكومات مفككه، معرفا الحكومات المفككة انها حكومات تكونت على اساس المحاصصة، والصراعات الطائفية، والحزبية.

واوضح نائب رئيس الجمهورية ان العراق استعاد مكانته بين اخوته العرب بعد ان جاء العرب الى العراق وذهب العراق الى العرب.

من جانبه دعا المرجع السيد كاظم الحائري العراقيين بقومياتهم واديانهم الى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة لافشال مخططات الاستكبار العالمي واختيار الاصلح .

واكد الحائري في بيان ان الواجب الشرعيّ والوطنيّ والإنسانيّ يحتّم على العراقيين كافة المشاركة في الانتخابات لوصول الأصلح الى البرلمان لاسيما المتفاني في الاخلاص منهم والحريص على الاعراض وصون الكرامة وحماية البلد لاحباط مخططات الاستكبار العالميّ وأذنابه كالسعوديّة ومن سار في ركبها في المنطقة من الذين يخطّطون جاهدين لسرقة العراق والتأثير على الانتخابات لغير المصلحة العامة. كما اوصى الحائري الحكومة العراقيّة بعدم الانجرار إلى أحضان الاستكبار العالميّ في تعاقداتها الاقتصاديّة والأمنيّة والعسكريّة ،او فتح باب للعدوّ الأمريكيّ للدخول إلى العراق عن طريق بناء معسكرات أو دعوى التدريب، او التدخل في قرارات العراق الداخليّة أو الخارجيّة.

من جانب اخر أكد منسق عام حركة التغيير عمر السيد علي ضرورة المشاركة الفاعلة للمواطنين في الإنتخابات البرلمانية لمعاقبة الأحزاب المتنفذة التي تلعب بحياتهم على مدى سنوات طويلة.

واوضح السيد علي إن حركة التغيير دفعت ضريبة كبيرة بسبب تمكسها وعدم تخليها عن مبادئها وبرنامجها السياسي لتصحيح مسار العملية السياسية في الإقليم , مبينا ان إقليم كردستان يمر بظروف عصيبة لاسيما بعد الإستفتاء الشعبي في الخامس والعشرين من العام الماضي وأحداث السادس عشر من تشرين الاول الماضي.

من جهة اخرى دعا مرشح إئتلاف دولة القانون محمد الصيهود الشعب إلى المشاركة الفاعلة بالإنتخابات وأختيار الشخصيات الكفوءة والنزيهة والبرنامج الانتخابي الذي يلبي طموحاتهم الساعية نحو التغيير وتبني مشروع الأغلبية السياسية .

الصيهود أشار إلى أن تحقيق تلك الأمور والسير بها سيُسهم في إفشال المشروع العربي السعودي في العراق والذي يدعم قوائم انتخابية ارهابية تحت عنوان "المشروع العربي" لضرب المشروع الإسلامي في العراق لا سيما بعد فشل جميع المحاولات التخريبية السابقة والمتمثلة بالقاعدة والطائفية ومنصات الفتنة وداعش الإرهابي والإستفتاء.