kayhan.ir

رمز الخبر: 74926
تأريخ النشر : 2018April27 - 20:57
متمنين أن تسع خطوة إلغاء أحكام الإعدام بقية المحكومين..

كبار العلماء: نتطلّع لوطن لا يبقى فيه سجين وتطؤه المحبة والتسامح والعدل والازدهار

كيهان العربي – خاص:- وصف كبار علماء الدين الشيعة في البحرين، في بيان، قرار "إلغاء أحكام الإعدام" عن المتهمين بالتخطيط لاغتيال قائد الجيش، بأنه "خطوة مشكورة ومثمنة".

وتمنى العلماء "أن تتسع هذه الخطوة إلى بقية المحكومين" وقالوا في بيانهم، الذي صدر يوم الخميس، إنّهم يتطلّعون "إلى وطن لا يبقى فيه سجين".

وعبّروا "إننا ندعو إلى وطن المحبة والتسامح، وإلى وطن العدل والازدهار" خاتمين بيانهم بالقول "كلُّ الدعاء أن يكون الوطن في أمنٍ وأمان".

ووقّع البيان كل من عالم الدين الشيعي البارز السيد عبد الله الغريفي، والشيخ عبد الحسين الستري، والشيخ محمد صالح الربيعي، والشيخ محمد صنقور.

وكانت المحاكم العسكرية الخليفية قد ايدت بشكل نهائي يوم الاربعاء أحكام الاعدام الصادرة في أولى قضايا محاكمة المدنيين.

يذكر ان العدد وصل إلى 6 محكومين بالإعدام من قبل محكمة التمييز العسكرية في حصيلة غير نهائية وذلك في ظل قضاء غير مستقل ولا يراعي معايير المحاكمات العادلة. بحسب نشطاء ومنظمات حقوق الانسان.

في هذا الاطار قالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ان المحكمة العسكرية بالبحرين أصدرت في محاكمة سرية لمواطنين مدنيين مسالمين أحكاماً نهائية بالإعدام ضد ستة مواطنين بتهم لم تحدث وليس لها أثر، وأحاطت بالمحكمة إجراءات عسكرية مشددة.

هذا ورصد مركز البحرين لحقوق الإنسان خروج العديد من التظاهرات الاحتجاجية في مناطق مختلفة من البحرين.

ووثق المركز صدور حكمين من المحاكم الخليفية في قضايا تتعلق بالأوضاع السياسية في البلاد، الأول نص بالسجن ٥ سنوات والآخر سنة واحدة، كما أيدت محكمة خليفية حكما بالسجن ٣ سنوات على ٣ نساء بحرانيات من بلدة الدراز.

وتشهد البحرين تظاهرات واحتجاجات متواصلة وتشمل مختلف مناطق البلاد، وفي حين وسعت السلطات الخليفية من عمليات القمع والاضطهاد لتطويق نطاق الاحتجاجات، إلا أن متابعين يؤكدون فشل هذه الإجراءات في إجهاض الفعاليات الشعبية والثورية وعلى مدى أكثر من سبع سنوات.

واستنكرت الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير تأييد الحكم الصادر بحقّ ثلاث شقيقات من الدراز.

النسويّة رأت في هذا الحكم الذي يؤدّي إلى سجن 3 شقيقات من أسرة واحدة إجرامًا وتعسّفًا بحقّ كلّ شعب البحرين، ولا سيّما أنّ "آمال وفاطمة وإيمان علي" تهمتهنّ ملفّقة لهنّ وهي ذات خلفيّة سياسيّة.

وشدّدت الهيئة النسويّة في بيانها يوم على حقّ كلّ معتقلات الرأي في الحريّة، مؤكّدة وقوفها إلى جانبهنّ في إظهار قضيّتهن للرأي العام.

وتأكيدًا لرفض أحكام الإعدام الجائرة التي صدرت بحق 4 مواطنين معتقلين، شهدت الكثير من مناطق البحرين حراكًا ثوريًّا غاضبًا لثوّار البحرين الأبطال.

فقد حقّق أبطال الميادين نزولات ثوريّة غاضبة في بلدات: الدراز، البلاد القديم، الجفير، والسهلة الشماليّة، ورشقوا المرتزقة الأجانب باللهب الحارق.

كما تمكّن أسياد النزال من قطع شارع الشهيد أحمد فرحان في بلدة الخارجيّة والشارع العام في بلدة الدّيه بنيران الغضب.

وفي هذا السياق رفع فرسان الوغى أعمدة الغضب في بلدتي المعامير والجفير.

دولياً، رفضت السلطات الخليفية في البحرين طلبا تقدمت به اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي لزيارة البلاد "لأسباب فنية” لم توضحها.

وقال انطونيو بانزيزي، رئيس اللجنة الفرعية، بأن السلطات الخليفية رفضت السماح بزيارة وفد اللجنة لأجل الإطلاع على أوضاع حقوق الإنسان في البحرين.

وخاطب بانزيري الحاضرين في القاعة قائلاً: "يؤسفني أن أبلغكم أن مملكة البحرين قد رفضت للأسف دعوتنا لزيارة وفد من البرلمان الأوروبي، بدعوى أسباب فنية، وهذا ما لم نكن نتوقعه”.

وأصدر البرلمان الأوروبي بيانات في مناسبات مختلفة حول الأوضاع الحقوقية في البحرين، ودان فيها الانتهاكات الجارية فيها.

ورفضت السلطات مرارا طلبات المقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة لزيارة البلاد، ويقول ناشطون إن ذلك يعود إلى خشية السلطات من "افتضاح تقاريرها الزائفة عن الأوضاع الداخلية، واطلاع الوفود الأجنبية على الانتهاكات الواسعة التي يعاني منها المواطنون والمعتقلون في السجون”.