kayhan.ir

رمز الخبر: 74865
تأريخ النشر : 2018April27 - 19:57
مؤكداً أهمية المضي بالحفاظ على أستقرار وسيادة البلد..

المالكي: تعاون القوى السياسية مع المفوضية ستسقط محاولات التدخل الخارجي في الإنتخابات وتزويرها

بغداد – وكالات: جدد رئيس إئتلاف دولة القانون نوري المالكي خشيته من محاولات بعض الأطراف الخارجية التدخل في الإنتخابات النيابية المقبلة والتلاعب بها وتزوير نتائجها ، وأضاف المالكي أثناء حديثه في برنامج "مع المالكي "الذي تبثه آفاق وضَّيف مجموعة من الفنانين والرياضيين أن تعاون القوى السياسية الوطنية مع مفوضية الإنتخابات ستحبط تلك المؤامرات الرامية إلى إسقاط البلد والعملية السياسية ، المالكي أشار أيضاً إلى أن البلد بحاجة إلى نهضة كبيرة وفي جميع المجالات كونه يستحق أن يكون في مصاف الدول المتقدمة لما يمتلكه من خبرات وكفاءات ، مبيناً أنه وعلى الرغم من جميع المؤامرات التي وضعت في طريق حكومته من إرهاب وأزمات ومشكلات وتحديات داخلية وخارجية إلا أنه أسهم بتحسين الأوضاع العامة في مجال الأمن والتربية والتعليم والصحة وإطلاق المبادرات وإنعاش الوضع الأقتصادي ، مؤكداً أهمية المضي بالحفاظ على أستقرار وسيادة البلد والتي تعّد من أولويات ومسؤولية الحكومة المقبلة ، فيما شدد المالكي على ضرورة القضاء على البطالة وإيجاد فرص ومشاريع متنوعة للشباب من خلال تطوير الزراعة والصناعة والقطاع الخاص والتي بدورها تحتاج إلى جهد وطني لإستيعاب الطاقات الكبيرة والكفوءة.

بدورها اكدت المرجعية الدينية العليا على اهمية الاستماع الى النصيحة المثلى في جميع جوانب الحياة , مشيرة الى ان ذلك جاء من الواجب التكليفي على المرجعية الدينية .

ودعا ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي في خطبة الجمعة التي اقيمت في الروضة الحسينية المطهرة الى ضرورة الالتزام بخط المرجعية العليا وترك الافكار المشوهة , مبينا ان على الشباب الالتزام بهذا الخط بالوعي الديني وان يكونوا على هداية ونور وعدم التأثر بكلام الجاهلين والأفكار المشبوهة".

وأوضح ان "المراجع الدينية هم وكلاء الأمام محمد بن الحسن العسكري (عج) حتى يوم ظهوره عليه السلام" لافتا الى ان أمامنا المهدي (عج) هو أعلى وأسمى من الخزعبلات والتشويه" داعيا الى "ترك الجهل ونبذه وتعلم الخط الرسالي الصحيح للرسول وآل بيته الأطهار عليهم الصلاة والسلام".

وأشار السيد الصافي الى، ان التاريخ يعيد نفسه بمجتمعنا هذا او غيره , مبينا ان المجتمعات في كثير من الحالات لا تحب الناصح الذي لا غرض له الا الهداية والمؤمن في النصحية لا يعرف الغش حتى لو اتهم جزافاً .

من جانب اخر بينت النائبة عن حركة التغيير شيرين رضا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يسعى إلى كسب أصوات المواطنين بطرق عديدة منها تقديم الهدايا المالية ، واصفة إياها بحملات أستجداء الأصوات. حسب تعبيرها.

وأضافت رضا أن حكومة الإقليم تسعى الى استكمال الأموال التي أرسلت من بغداد لصرف رواتب الموظفين خلال الشهر الحالي لغرض كسب ود الشارع الكردي ، مبينة أن الفساد الإداري والمالي في الإقليم تسبب بإستياء الشارع الكردي من الأحزاب الكردية.

من جانب اخر اكد الخبير الامني، فاضل ابو رغيف، امس الجمعة، ان العراق احد اركان غرفة التنسيق الرباعي بين روسيا وايران وسورية، مبيناً ان الاستخبارات نفذت العديد من العمليات في العمق السوري واستطاعت تدمير معسكرات المجاميع الارهابية هناك.

وقال ابو رغيف في تصريح ، ان "العراق انظم الى الحلف التنسيقي الرباعي برئاسة اللواء الركن سعد العلاق مدير الاستخبارات العسكرية، وهي ماتسمى بغرفة التنسيق الرباعي التي تظم ايران وسورية والعراق وروسيا”.

واضاف ان "الغرفة المذكورة نفذت عمليات كبيرة، حيث نفذت وكالة الاستخبارات عمليات كبيرة في العمق السوري طالت العديد من المعسكرات، منها معسكرات في جهين والبو كمال ومعسكرات انصار الخلافة الذي يضم 300 مقاتل من داعش”.

وبين ان "وكالة الاستخبارات تمكنت من قتل الدواعش الموجوين في معسكرات انصار الخلافة بشكل عاجل، بالاضافة الى ضرب مراكز الاتصالات والسيطرة للمجموعات الارهابية”.

واوضح ان "العراق ليس بحاجة الى احلاف جديدة مع وجود غرفة التنسيق الرباعي”، مؤكداً في الوقت ذاته ان "هناك خطوط متوازية بين التحالف الدولي وغرفة التنسيق الرباعي وهذان الخطان لايتعارضان وانما يتعاضدان في محاربة داعش الارهابي”

من جانب اخر أكد نائب رئيس مجلس النواب والقيادي في تحالف "الفتح" الشيخ همام حمودي امس الجمعة، بغداد هي من ستشكل الحكومة المقبلة، مشيرا الى ان تحالفه لن يذهب لحكومة ترضيات.

وقال حمودي في بيان حصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه ان البوصلة والرسالة التي وضعناها في قائمة "الفتح" هي العراق والمواطن، بعد تحقيق الانتصار ، لافتا ان البرنامج الحكومي الذي أطلق قبل فترة والذي يسعى للاتفاق عليه كل القوى الوطنية وإلزام الحكومة المقبلة بتنفيذه، يهدف لخدمة الشعب اولا واخيرآ وتلبية كل احتياجاته الاساسية .

وأبدى الشيخ حمودي استغرابه من ظاهرة شراء الأصوات من بعض الأطراف السياسية ، مضيفا ان الفتح لن يذهب لحكومة ترضيات وتسويات للأحزاب لم تأت بنفع او خيرا بالعراق وشعبه .

ولفت الى ان العاصمة بغداد ستكون هي المحطة الأساس التي ترسم وتشكل الحكومة القادمة .

واشار الى ان الحشد الشعبي حالة وطنية يجب ان تستمر، ووجوده رسالة لكل من يريد التدخل بالشأن العراقي، خاصة مع عدم استقرار ووجود حالة الاضطرابات في المنطقة، فضلا عن سياسة اميركا غير الواضحة فيها .