kayhan.ir

رمز الخبر: 74806
تأريخ النشر : 2018April25 - 20:30
مؤكدة أن واشنطن تسعى الى فرض تواجدها وهيمنتها على البلاد..

الامن والدفاع النيابية : المؤسسة العسكرية العراقية ليست بحاجة لتواجد أي قوات أجنبية لتدريبها



*دولة القانون : السعودية تنفذ خطة صهيوامريكية بابعاد العراق من محور المقاومة

*تحالف الفتح : لولا الحشد الشعبي لما بقت حكومة في العراق

*قيادي في بدر : القوات العراقية ستنفذ عملية برية لاستهداف قيادات داعش داخل الاراضي السورية

*برلماني : ضغوط أميركية على حكومة العبادي لإطلاق سراح رموز النظام البائد

بغداد – وكالات: أكد عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب حسن سالم ان القيادات الامنية العراقية اكتسبت الخبرة الكافية لتدريب القوات الامنية ، معتبراً ارسال حلف الناتو المزيد من القوات الهولندية الى العراق لغرض التدريب للهيمنة الامريكية على البلاد.

وأضاف سالم في تصريح صحفي أن إرسال حلف الناتو المزيد من القوات الهولندية الى العراق بذريعة تدريب القوات الأمنية فرض للهيمنة الأمريكية على البلاد ، مؤكداً أن القيادات الأمنية اكتسبت الخبرة الكافية لتدريب القوات الأمنية من الجيش والشرطة بعد خوضها الحرب مع عصابات "داعش" الإرهابية”، لافتا الى إن المؤسسة العسكرية العراقية ليست بحاجة لتواجد أي قوات أجنبية لتدريبها.

واضاف المرشح عن تحالف الفتح أن الولايات المتحدة الامريكية تسعى الى فرض تواجدها وهيمنتها على البلاد من خلال ذريعة التدريب للقوات الأمنية”، داعيا "الحكومة لبيان موقفها من التواجد الأجنبي والأمريكي في البلاد بعد الانتهاء من الحرب على مجاميع "داعش".

وكان الأمين العام لحلف الناتو جينس شتولبيرغ أكد في تصريحات صحفية سابقة ، انه يتعين على هولندا إنفاق المزيد من الأموال على الدفاع وإرسال المزيد من قواتها إلى العراق.

من جهتها حذرت النائب عن ائتلاف دولة القانون في العراق فردوس العوادي، امس الاربعاء، الحكومة العراقية من ان تثق بالتوجهات السعودية المزعومة بالتقرب الى العراق.

وقالت العوادي في بيان لها أمس، تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "السعودية وبعض دول الخليج (الفارسي) تحاول تنفيذ خطة صهيوامريكية بابعاد العراق من محور المقاومة، وهي تسير باتجاه اعتراف علني بالكيان الصهيوني على حساب شعبنا العربي في فلسطين المحتلة".

واضافت، ان "هناك أنباء تحدثت عن وجود مناورات وتدريبات مشتركة بين طيارين صهاينة واخرين من دول الخليج الفارسي لضرب محور المقاومة في سوريا ولبنان"، مشيرة الى ان "هذه التحركات توحي بوجود نية من محور الشر لاثارة حرب جديدة في المنطقة لن يكون العراق بمنأى عنها".

واوضحت، ان "العراق متمثلا ببعض قياداته الخيرة وفصائله المجاهدة، هو جزء رئيسي من محور المقاومة الذي افشل مشروع داعش والمخططات الصهيوامريكية التي اعتمدت على بعض الدول الإقليمية والخليجية، لذا ان اكل الطعم السعودي وابعاد العراق من هذا المحور سيكون بمثابة تسليم رقاب الشعوب المستضعفة بيد الاٍرهاب الدولي الذي تمثله امريكا والكيان الصهيوني والسعودية وتركيا وبعض الدول الخليجية".

من جانبها انتقدت النائب عن كتلة بدر منى العميري إهمال الحكومة لحقوق الحشد الشعبي ومستحقاته المالية رغم تضمينها بقوانين رسمية شرعها البرلمان، معتبرةً الحشد الشعبي القوة التي أبقت الحكومة في العراق ومنعت تمزيق وحدته.

وقالت مرشحة تحالف الفتح "109 "تسلسل "4" عن محافظة ديالى العميري :"ان احتساب التعديلات في رواتب الحشد الشعبي استحقاق قانوني لأبناء الحشد ويجب على الحكومة والوزارات المعنية تنفيذه فورا ولا حاجة للتظاهر والاعتصامات للمطالبة بحق مشروعه سنه البرلمان العراقي أسوة بالتشكيلات الأمنية الأخرى ".

وأضافت :"أن تعديل رواتب الحشد الشعبي ليس منة من الحكومة أو أي جهة بل هو استحقاق دستوري يندرج ضمن ضوابط المنظومة الأمنية "، مبينة أن الحشد قوة أمنية رسمية ولا مبررات لتجاهل حقوقها او تعطيلها مهما كانت الظروف ".

وأشارت إلى أن تضحيات الحشد الشعبي وتلبيته لفتوى المرجعية الرشيدة لم تكن مقابل أي أثمان أو مطامع بل تطوع جهادي للدفاع عن تراب الوطن ومقدساته وحماية البلاد من مشاريع التفكك والانقسامات التي كانت تستهدف وحدة الشعب ونسيجه المتنوع ".

وحذرت العميري من انعكاسات سلبية على الوضع الأمني جراء تجاهل حقوق أبناء الحشد وخلق ثغرة أمنية واجتماعية في الظروف الاستثنائية الحالية ، مبينة "أن أبطال الحشد نذروا أرواحهم وكل ما يملكون للدفاع عن الوطن ولن يثنيهم الإهمال الحكومي عن أداء واجباتهم المقدسة .

وأكدت :" ان كتلة بدر ستسلك جميع السبل السلمية والقانونية لاستحصال حقوق الحشد الشعبي إنصافا لعوائل الشهداء والمضحين الذين افشلوا اكبر مخطط تآمري استهدف العراق والذي سعت عصابات (داعش) لتنفيذه ".

من جانب اخر أكد القيادي في منظمة بدر حافظ البشارة ، امس الأربعاء، أن القوات العراقية ستنفذ خلال الأيام المقبلة عمليات برية نوعية داخل الأراضي السورية للقضاء على قيادات داعش الإرهابي ، فيما بين إن العمليات ستتم باتفاق بين بغداد ودمشق.

وقال البشارة في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا] ، إن "القوات العراقية ستنفذ عمليات برية نوعية بعد العملية الجوية التي نفذها الطيران العراقي داخل الأراضي السورية للقضاء على قيادات داعش الإرهابي”، لافتا الى إن "مناطق القائم وحديثة ودير الزور ستكون من المناطق الصعبة التي تنفذ فيها العمليات البرية بسبب تواجد القواعد الأمريكية التي ستكون عائقا إمام تقدم القوات العراقية”.

واضاف إن "تبادل المعلومات بين العراق وسوريا مستمر لتنفيذ عمليات نوعية جديدة للقضاء على قيادات داعش الإرهابي المتواجدين ضمن المناطق الحدودية بين العراق وسوريا”، مبينا إن "العمليات العسكرية داخل الأراضي السورية ستتم باتفاق حكومي بين بغداد ودمشق”.

من جهة اخرى أكد مرشح دولة القانون محمد الصيهود وجود ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية لإطلاق سراح بعض مسؤولي النظام البائد من الذين أرتكبوا جرائم وحشية ضد أبناء الشعب طيلة ثلاثة عقود.

وأضاف أن تلك الضغوط تندرج في إطار المشروع الصهيو أميركي الجديد القائم على تغيير المعادلة السياسية في العراق خلال الانتخابات المقبلة ، داعياً إلى عدم الرضوخ لتلك الضغوط كون هناك أحكام قضائية صدرت بحق هؤلاء ، من جانب آخر أكد الصيهود أن الإنتخابات المقبلة تتطلب تشكيل حكومة قادرة على معالجة مشاكل البطالة والأقتصاد وتدني مستوى الخدمات.