kayhan.ir

رمز الخبر: 74796
تأريخ النشر : 2018April24 - 21:18
الى جانب الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي..

دول منظمة شانغهاي تؤكد دعمها للاتفاق النووي



طهران- ارنا:- اصدر وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون، بيانا امس الثلاثاء اعلنوا فيه دعمهم للاتفاق النووي المبرم مع الجمهورية الاسلامية.

ويأتي البيان الصادر عن منظمة شانغهاي أمس، على خلفية الموقف الصريح والمساند لوزيري خارجية الصين وروسيا يوم الاثنين، في سياق حماية الاتفاق النووي، وتأكيدهما على ان 'موسكو وبكين لن تسمحا لأي بلد بالقضاء على الاتفاق النووي'.

واكد الوزيران الصيني والروسي ايضا على ان البلدين سيواجهان كافة الاجراءات المخربة الاميركية ضد الاتفاق النووي.

وعودة الى البيان الصادر عن وزراء خارجية منظمة شانغهاي للتعاون ، فقد اكد هؤلاء الوزراء على مواجهة توسع نطاق التطرف؛ معربين عن قلقهم من تنامي المتطرفين في افغانستان.

وتأسست منظمة شانغهاي للتعاون في 15 يونيو 2001 بمدينة شانغهاي الصينية، وبمشاركة 6 بلدان وهي كازاخستان والصين وقرغيزيا وروسيا وطاجيكستان واوزبكستان.

وقد التحقت كل من الهند وباكستان خلال العام 2015 الى منظمة شانغهاي للتعاون، فيما تشغل ايران وافغانستان ومنغوليا وروسيا البيضاء، مقاعد الدول المراقبة في هذه المنظمة.

كما شهد مؤتمر حول حظر الانتشار النووي في جنيف دعوات متكررة لأطراف الاتفاق، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، لضمان تنفيذه والإبقاء عليه.

وحسب رويترز قالت إيزومي ناكاميتسو الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح ”خطة العمل المشتركة الشاملة تظل أفضل طريقة لضمان الطبيعة السلمية تماما لبرنامج إيران النووي وتحقيق المنافع الاقتصادية الملموسة التي جرى التعهد بها للشعب الإيراني".

من جانبه قال ياتسيك بيليتسا مبعوث الاتحاد الأوروبي لشؤون نزع الأسلحة إن 'الاتفاق عزز النظام الدولي لمنع الانتشار النووي وأسهم في الأمن الإقليمي والدولي وضمن الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي".

بدوره اعتبر كورنيل فيروتا، وهو مسؤول كبير في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن 'الاتفاق حسن بشكل كبير القدرة على مراقبة البرنامج النووي لإيران'.

وأضاف ”باختصار فإن إيران الآن تخضع لأقوى نظام للتحقق النووي وتنفذ التزاماتها النووية بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة".