kayhan.ir

رمز الخبر: 74790
تأريخ النشر : 2018April24 - 21:17
مؤكدا ان معاقبتها لارجعة فيها..

شمخاني: طبيعة وزمان ومكان وكيفية الرد على الكيان الصهيوني ستحددها ايران

طهران- كيهان العربي:- أكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني امس الثلاثاء، ان معاقبة الكيان الصهيوني لارجعة فيها، قائلا، ان طبيعة وزمان ومكان وكيفية الرد على الكيان الصهيوني ستحددها الجمهورية الاسلامية.

وقال شمخاني قبل مغادرته الى سوتشي الروسية من اجل المشاركة في اجتماع المسؤولين الأمنيين لدول القارات الخمس، في معرض رده على سؤال حول الاعتداء الصهيوني على قاعدة التيفور واستشهاد عدد من المستشارين الايرانيين، ان الجمهورية الاسلامية تحملت الكثير من اجل ارساء الامن الاقليمي ومحاربة الارهاب التكفيري، لذلك لايمكن ان تقف مكتوفة الايدي مقابل اجراءات امريكا والكيان الصهيوني وبعض حلفائهما الاقليميين المزعزعة للامن.

ونوه شمخاني الى ان التواجد الاستشاري الايراني في سوريا والذي كان بطلب من الحكومة الشرعية في هذا البلد يهدف الى محاربة الارهاب اذ كان له دور مصيري في هزيمة هذا التيار بالمنطقة.

وتابع، ان الكيان الذي يعطي لنفسه الحق بالاعتداء على سيادة بلد آخر واستهداف قوات تحارب الارهاب بالتأكيد يجب ان يكون قد فكر بتداعيات وعواقب ذلك الاعتداء وردود الفعل المقابلة.

واردف قائلا، ان معاقبة الكيان الصهيوني لارجعة فيها، لكن طبيعة وزمان ومكان وكيفية الرد على الكيان الصهيوني ستحددها الجمهورية الاسلامية ، منوها الى انه "اذا كان الكيان الصهيوني لم يدرك بعد انتهاء زمن اضرب واهرب فيجب عليه دفع ثمن عدم الفهم هذا".

وفي معرض رده على سؤال حول الاخبار المتداولة بشان انسحاب ايران من معاهدة "ان بي تي" قال شمخاني، ان الهدف الرئيسي لتدوين وتنفيذ الاتفاقيات الدولية هو ارساء الاستقرار والامن في المجتمع الدولي ومنع الاجراءات الاحادية الجانب من قبل الدول القوية في الظاهر.

واشار شمخاني الى اجراءات بعض الدول التي تدعي اتباع القوانين الدولية وعدم اكتراثها والامتناع عن تنفيذ تعهداتها، قائلا، في معاهدة "ان بي تي" تم الاخذ بعين الاعتبار حق الانسحاب من هذه المعاهدة لجميع الاعضاء في حال تهديد مصالحهم.

كما أكد امين المجلس الاعلى للامن القومي بانه تم ابلاغ منظمة الطاقة الذرية في البلاد بتعليمات شاملة من اجل التاهب لتفعيل الطاقات النووية للبلاد مستقبلا بما يتناسب مع التطورات الحاصلة.

وقال شمخاني في الرد على سؤال حول التصريحات الاخيرة للرئيس روحاني بشان الخيارات النووية غير المتوقعة، ان الصناعة النووية السلمية الايرانية وطنية الطابع تماما ومرتكزة على الطاقات المعرفية والتكنولوجية الداخلية وبناء عليه فقد وفرت للمعنيين امكانية استثمار الابتكارات المتعددة والمتنوعة.

وصرح شمخاني ان بعض دول المنطقة ابتعدت عن التوجهات العقلانية، وتوهمت ان بامكانها الحصول على الامن بشراء السلاح.

واشار شمخاني بعيد وصوله الى مدينة سوتشي الروسية الى اهمية هذا المؤتمر في دراسة وتبيين الامكانيات التي يمكن ادارة الازمات الدولية وضمان الامن وخاصة في مجال احلال الحوار والدبلوماسية بدلا من استخدام اساليب عنيفة، وقال: ان تعزيز الحوار والتعاون الوثيق بين الدول المؤثرة في مجال الامن الدولي له اهمية اكثر من أي وقت مضى من اجل تقليل المخاطر والازمات الامنية.

واعتبر شمخاني استمرار القصف الوحشي من قبل السعودية والاوضاع الكارثية التي يمر بها الشعب اليمني المظلوم بانه جرح عميق في ضمير الانسانية، وقال: ان بيع الاسلحة الغربية بكميات كبيرة للسعودية بهدف الابادة الجماعية في اليمن مع التعاطف الخادع مع الشعب السوري هي معايير مزدوجة مثيرة للسخرية، حتى ان الرأي العام العالمي يرفضها حتى وان غلفت بحملة اعلامية براقة.

وتابع قائلا: ان تخزين الاسلحة لن يوفر الامن مطلقا، وان الاعتماد على الطاقات الشعبية لتحديد وتقوية البنى السياسية بامكانها فقط ضمان الامن المستديم لمختلف الدول.

يذكر ان اعمال المؤتمر الامني التاسع لكبار المسؤولين في دول العالم ستنطلق اليوم الاربعاء في مدينة سوتشي الروسية لمدة يومين.