kayhan.ir

رمز الخبر: 74729
تأريخ النشر : 2018April24 - 19:32
مؤكدة ان هدم منازل المواطنين بالضفة لن يثني شعبنا عن المقاومة..

الجهاد الاسلامي : ما من سبيل للرد على جرائم العدو سوى التصدي له ومواجهته بكل الطرق

غزة – وكالات: أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس الثلاثاء، أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي بهدم منازل المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، لن تمنع شعبنا من استمرار المقاومة والجهاد في الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم.

وقالت الحركة في بيان صحفي: إن قوات الاحتلال أقدمت في جريمة عدوانية على هدم منزل عائلة الأسير البطل أحمد جمال قنبع بعد اقتحام مدينة جنين فجر امس بقوات كبيرة وآليات عسكرية، وعاثت في المدينة ارهاباً وتدميراً لاستفزاز المواطنين الذين خرجوا للتصدي لقوات الاحتلال ومواجهة جنوده المدججين بالسلاح.

ودانت الحركة بشدة سياسة هدم البيوت وتدميرها، مؤكدةً أن هذه السياسة لن تفلح أبدا في كسر روح الصمود ولن تمنع ابطال شعبنا من استمرار المقاومة والجهاد دفاعا عن أنفسهم ودفاعا عن ارضهم ومقدساتهم.

كما توجهت بالتحية لأهلنا في جنين الصمود، وشدت على أيديهم، مثمنةً خروج الأهالي فجرا لمواجهة جنود الاحتلال المعتدين.

واعتبرت الحركة، خروج الأهالي لمواجهة المعتدين يدلل على حيوية أبناء شعبنا وقناعتهم الراسخة بأنه ما من سبيل للرد على جرائم الاحتلال سوى التصدي له ومواجهته ومقاومته بكل الطرق والوسائل.

وهدمت قوات الاحتلال فجر امس منزل والد الأسير أحمد قنبع أحد منفذي عملية قتل حاخام إسرائيلي قرب نابلس برفقة الشهيد أحمد جرار، على وقع اشتباكات مسلحة ومواجهات شعبية.

من جهتها واصلت الصحافة الصهيونية تسليط الضوء عملية اغتيال العالم الفلسطيني المهندس فادي البطش في ماليزيا وتزايد المؤشرات بشأن وقوف جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي "الموساد" وراءها ورد الفعل المتوقع من جانب حركة حماس.

وقال الكاتب في صحيفة "هآرتس" العبرية يانيف كوفوفيتش إن الشبكة التي تملكها حماس حول العالم تشير إلى تصاعد الجهود الإسرائيلية لإحباط جهودها العسكرية.

وزعم "كوفوفيتش" في تقرير لها أن الحركة "تبدأ تجنيد العناصر في تركيا وتتلقى الدعم من قطر ثم تعمل على إنتاج وسائل قتالية وتطورها بمساعدة مهندسين فلسطينيين في إندونيسيا".

أضاف: "بهذه الطريقة نستطيع فهم خارطة الاغتيالات العالمية ضد كوادر الحركة".

وأشار إلى أن الحركة تبحث عن حلول خارجية لإنتاج وسائل قتالية من الطائرات بدون طيار والقذائف الصاروخية المختلفة بسبب الصعوبات التي تمر بها نتيجة الحصار على غزة.

وقال إن تطوير الوسائل القتالية يتنقل بين "تركيا وإندونيسيا وتونس ولبنان ودول أخرى عبر تجنيد عناصر وجمع أموال وبناء اتصالات وقدرات هجومية".

وشدد على أن استهداف الشهيد البطش يأتي في سياق "المس بقدرات حماس".

ورأى أن حماس قد تلجأ "لإيجاد جبهة قتالية جديدة ضد إسرائيل في حال تجدد الحرب بينها" مشيرا إلى أن الجبهة الشمالية تشغل الجيش الإسرائيلي بشكل كبير وما يدلل على ذلك محاولة اغتيال أحد كواد الحركة في لبنان قبل أشهر.

من جانبه رأى الخبير الأمني بصحيفة "معاريف" يوسي مليمان أن تهديدات حماس بالرد على اغتيال البطش "تفتقر إلى القدرات العملياتية على الأرض" باعتبار أن الحركة لم يسبق لها استهداف إسرائيليين خارج فلسطين.

و جذر الخبير الأمني الإسرائيلي في الوقت ذاته من تجاهل تلك التهديدات مشيرا إلى أن الحركة ربما تفكر على المدى البعيد في إنشاء جهاز جديد لمهاجمة أهداف إسرائيلية حول العالم وربما تنجح بذلك.