kayhan.ir

رمز الخبر: 74722
تأريخ النشر : 2018April23 - 21:09
مؤكداً أن ايران ارسلت مستشاريها لمنع سقوط سوريا وكذلك لمنع سقوط بغداد واربيل بيد الارهابيين..

ظريف: لا بديل عن الاتفاق النووي فإما القبول بكل شيء فيه أو لاشيء



* على الزعماء الأوروبيين حث ترامب ليس فقط على البقاء في الاتفاق ولكن الأهم البدء بتنفيذه بنية صادقة

* السعوديون فضلوا المواجهة العسكرية على المفاوضات والاسلحة الاميركية الجميلة لم تستطع اركاع الشعب اليمني

* على السعودية التخلي عن وهم الحاجة لمواجهة مباشرة مع ايران فهي أساساً غير قادرة على مواجهة ايران

* على الجميع الابتعاد عن ذهنية الاستراتيجية العسكرية في سوريا والاهتمام بالحل السياسي وقبول مقترحنا من 4 بنود

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان لا بديل عن الاتفاق النووي، فإما القبول بكل شيءفيه او لاشيء.

وكتب الوزير ظريف في تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس الاثنين، إن الرئيس الفرنسي قال صوابا حينما قال بان لا بديل عن الاتفاق النووي، فإما كل شيء في الاتفاق او لاشيء.

واضاف وزير الخارجية: على الزعماء الأوروبيين حث ترامب ليس فقط على البقاء في الاتفاق ولكن الأهم على البدء في تنفيذه بنية صادقة.

وخلال تصريحه مع موقع "المونيتور" الاميركي، قال الوزير ظريف: السعوديون فضلوا المواجهة العسكرية على المفاوضات في حين ان الاسلحة الاميركية الجميلة لم تستطع اركاع الشعب اليمني.

وقال ظريف الذي يزور نيويورك في حوار مع موقع 'المونيتور' الاميركي الاحد، ان ايران دعت منذ بداية الازمة اليمنية الى الحل السلمي ومازالت تدعو الى ذلك واضاف، سنواصل دعوتنا لجميع الاطراف لانهاء الحرب ووقف اطلاق النار سريعا والتحرك نحو المفاوضات.

واضاف: للاسف يبدو ان السعوديين وبذات الوهم الذي كانوا يحملونه بشان سوريا حول امكانية تحقيق الانتصار العسكري، يتصرفون مثله في اليمن ايضا ولهذا السبب ظلت الاشتباكات مستمرة فيه.

وتابع وزير الخارجية، لسنا نحن الذين يقصفون اليمن ولا تواجد لنا فيه الا ان لنا نفوذا محدودا يمكننا الاستفادة منه للوصول الى المفاوضات السياسية.

وقال: لقد قلنا للسعودية في ايلول / سبتمبر عام 2013 باننا مستعدون للتعاون معهم للوقوف امام الكارثة الانسانية التي نراها اليوم، ولكن للاسف قرر السعوديون رفض مقترحنا ومنذ ذلك الحين ولغاية الان كلما اقترحنا هذا الامر هم فضلوا المواجهة العسكرية.

واضاف: السعوديون لم يفلحوا في وقف الحرب ورغم الاسلحة الجميلة التي اشتروها من اميركا وعدم التوازن الهائل في الامكانيات العسكرية بينهم وبين اليمنيين لم يتمكنوا من اركاع الشعب اليمني، ولا اعتقد انهم يستطيعون ان يفعلوا ذلك ابدا ولذلك كلما ادركوا سريعا ضرورة الحل السياسي في اليمن فأن هذا الكابوس سيقترب من نهايته على وجه السرعة.

وبشأن سوريا واحتمال تشكيل تحالف عسكري عربي للتدخل فيه، قال الدكتور ظريف: ينبغي على الجميع الابتعاد عن ذهنية الاستراتيجية العسكرية في سوريا والاهتمام بالحل السياسي. اتصور ان هؤلاء لم يتخلوا ابدا عن وهم ازاحة حكومة بشار الاسد بالعمل العسكري وان تصريحاتهم الاخيرة تدل على استمرار هذا الوهم، وكلما اصروا على هذا النهج من التفكير فسيتحملون المزيد من الهزائم والخسائر.

وتابع، لقد كان بأمكانهم ان يقبلوا مقترحنا الذي يتضمن 4 بنود وعرضناه عليهم قبل 5 اعوام وحينها كانت الدولة السورية تسيطر على 35 % فقط من اراضي البلاد، وان يدعوا وهم الانتصار العسكري جانبا الا انهم قرروا الاصرار على امل تحقيق الانتصار العسكري والان فان 70 % من ارض سوريا خاضعة لسيطرة الدولة.

وقال: مازلنا نعتقد بأن النتيجة السياسية هي افضل نتيجة وعلى الجميع التخلي عن التفكير بالحرب وان يبادروا للتفكير بالحل السياسي لإنهاء إراقة الدماء في سوريا.

وحول تواجد المستشارين العسكريين الايرانيين في سوريا، اكد الوزير ظريف بأن الجمهورية الاسلامية في ايران ارسلت مستشاريها لمنع سقوط سوريا بيد الارهابيين وكذلك لمنع سقوط بغداد واربيل بيد الارهابيين واضاف، نحن متواجدون في سوريا للوصول الى مسألة مهمة للمجتمع الدولي الا وهي الحيلولة دون انتصار الارهابيين، ومتى ما انتهت هذه المسألة سنغادر ولا نطمع بأرض اي دولة.

وبشان تواجد حزب الله في سوريا، اكد وزير الخارجية ظريف بأنه إن رأي حزب الله انتفاء الحاجة لتواجده فأنه سيغادر لان له بلاده ودياره ليدافع عنها ويبنيها، واضاف، انهم مثلما قالوا فأن تواجدهم هو من اجل الامن القومي للبنان الذي جرى تهديده من قبل الارهابيين اكثر من اي دولة اخرى حيث تصدى لهم حزب الله ودحرهم في الحدود وداخل الاراضي اللبنانية.

وفي الرد على سؤال حول استهداف الطيران الصهيوني لقوات ايرانية في سوريا قال، ان الاسرائيليين ينتهكون السيادة السورية دوما، ونحن نعتقد بأن السياسة التي تنتهجها اسرائيل تولد قوى المقاومة بأستمرار.

وحول العلاقات الايرانية - السعودية وطريق الحل لها قال، ان التفاوض هو طريق الحل والأهم من كل شيء للوصول الى هذا الحل هو أن تتخلى السعودية عن وهم أنها بحاجة الى مواجهة مباشرة مع ايران للوصول الى اهدافها وبأعتقادي ان السعودية ليست بحاجة الى مواجهة مع ايران وهي في الاساس غير قادرة على مواجهة ايران.

وقال الوزير ظريف حول الانتخابات البرلمانية العراقية المرتقبة، اننا نطمح الى ان تكون هنالك انتخابات حرة وعادلة وجدية ونعتقد بأنها ستكون كذلك.. اننا نطمح الى ترجمة مطالب الشعب العراقي في هذه الانتخابات.