kayhan.ir

رمز الخبر: 7471
تأريخ النشر : 2014September23 - 20:18
مؤكدا انه يقتضي منها أن تتوقف عن دعم الإرهابيين..

المعلم : لو كانت واشنطن جادة في مكافحة "داعش" لما استثنت سوريا وروسيا وايران

دمشق – وكالات : أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن جدية الولايات المتحدة وحلفائها في مكافحة الإرهاب تقتضي أن يتوقفوا فورا عن دعم وتمويل وتسليح وتدريب التنظيمات الإرهابية وتهريبها إلى داخل الأراضي السورية وهو ما يتحقق من خلال التنسيق المعلوماتي مع الدولة السورية.

وبين المعلم في مقابلة مع قناة (أر تي) الروسية أمس أنه لو كانت الولايات المتحدة جادة في مكافحة إرهاب "داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية لبدأت بالتحرك عبر الأمم المتحدة وتحت مظلتها ودون أن تستثني أحدا بمن فيها روسيا وإيران وسوريا.

وقال وزير الخارجية والمغتربين "إن التحرك من أجل تشكيل تحالف دولي لمواجهة إرهاب (داعش) لا يختلف عليه اثنان كعنوان.. فسوريا منذ عشرات السنين طرحت ودعت إلى مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب لأنها كانت تستشعر خطره كما أنها منذ بداية الأزمة قالت إن الإرهاب سيرتد على مموليه وداعميه وسينتشر خارج حدود سورية حتى إلى أوروبا وأمريكا”.

وأضاف المعلم "يجب التمييز بين جهد دولي في إطار قرار مجلس الأمن 2170 لمكافحة إرهاب (داعش) و(النصرة) وغيرها من التنظيمات المرتبطة بالقاعدة وبين النوايا الخفية للولايات المتحدة وحلفائها ولاسيما أن أعضاء هذا التحالف الدولي هم من الدول التي تآمرت على سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات حين مولت ودربت وسلحت وهربت الإرهابيين إلى سورية بمن فيهم إرهابيو داعش/الذين جاؤوا من 83 دولة”.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض، امس الثلاثاء، إن عدد القتلى في الضربات الجوية التي شنها "التحالف الدولي"، الذي تقوده الولايات المتحدة ، ضد مواقع داعش وجبهة النصرة في سورية تجاوز 120 مقاتلاً تكفيرياً.

وكان في وقت سابق أعلن أن قتلى النصرة في سورية بلغ 50 قتيلاً. وأشار إلى أن غالبية القتلى في الضربات الجوية التي استهدفت التنظيم، الذي يعد جناحاً للقاعدة في سورية، في ادلب كانوا من الأجانب، وفق ما نقلت وكالة "رويترز". وأشارت "فرانس برس" أن 8 مدنيين، بينهم إمرأة و3 أطفال قتلوا في الضربات التي استهدفت ريف حلب"، بشكل مواز لغارات شنت ضد مواقع لـ "داعش" في سوريا.

من جانب اخر استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكار التنظيمات الإرهابية المسلحة على طول الحدود السورية اللبنانية في جرود القلمون بريف دمشق وقضت على العشرات منهم.

كما أوقعت وحدات أخرى من الجيش أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين باستهداف تجمعاتهم بريف حمص ودمرت لهم عدة آليات.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين في قرية الغجر بالرستن بريف حمص منهم متزعم إحدى المجموعات الإرهابية صدام حمدان.

وأضاف المصدر.. أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحبطت محاولة إرهابيين التسلل من جسر الخراب باتجاه مزارع وبساتين الوعر بريف حمص وأوقعت بينهم قتلى ومصابين.

وأكد المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين باستهداف أوكارهم في قرى مسعدة وعنق الهوى وام صهريج والسلطانية بريف حمص الشرقي وفي مزرعة غريبة ببلدة تلبيسة.

من جهة أخرى قال مصدر عسكري: في إطار دعمه لتنظيمي "داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين وفي مخالفة صريحة وعلنية للقرار 2170 قام الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء على طائرة حربية سورية وأسقطها.