جريمة بني سعود لن تغتفر
مهدي منصوري
اضافت حكومة بني سعود بالامس الى سجل جرائمها الاسود جريمة نكراء يندى لها جبين الانسانية باستهدافها العشرات من الابرياء من النساء والاطفال وهم مشاركون في حفلة زفاف بحيث سلبوا الفرح من وجوههم وبصورة بشعة من خلال القصف الاجرامي لطائراتهم ، ولايمكن في حال من الاحوال تبرير هذه الجريمة اواخراجها من عملية القتل العمد مع الاصرار، لانه وفي ظل التكنولوجيا المتطورة خاصة الاقمار الاصطناعية التي تحدد وبدقة فيما اذا كان هذا التجمع عسكريا او مدنيا.
والجريمة النكراء هذه والتي استهدف مدنيين ابرياء لاحول لهم ولا قوة لدليل ساطع وقاطع من ان حكام بني سعود يعيشون في حالة من الارباك الشديد بحيث فقدوا صوابهم وتاهت بوصلتهم الانسانية وتجذرت في نفوسهم حالة الانتقام من الانسان، وقد لايكون ذلك مستغربا من حكام بني سعود الذين تلطخت ولازالت تتلطخ أيديهم بدماء الابرياء في كل من العراق وسوريا وبعض الدول الاخرى من خلال دفع المجرمين والقتلة الى اراقة دماء وازهاق ارواح ابناء هذه الدول، وما جريمة الانفجار الارهابي في افغانستان بالامس القريب والتي راح ضخيته العشرات والذي استهدفهم وهم متوجهون الى بارئهم في صلاة يوم الجمعة الا دليل قاطع على ذلك.
ولكن فان مثل هذه الجرائم لايمكن ان تمر مرور الكرام لانه لايمكن غض النظر عنها اوتجاوزها ولابد ان ينالوا حكام بني سعود جزاء جريمتهم النكراء وان الدماء التي سالت لم تكن في يوم من الايام ماء. وهو ماأكدته اوساط يمنية اعلامية وسياسية من ان جريمة بني سعود لن تمر دون عقاب وان مثل هذه الاساليب الاجرامية واللاانسانية لايمكن ان توقف زخم الصواريخ التي ستنهال على الداخل السعودي بحيث لن تقف حتى تقطع دابر هذا النظام الاجرامي لكي لايستمر في ممارساته الحاقدة التي لا تعرف للانسانية والاسلامية معنى.
ولا نغفل ايضا في هذا المجال ان نؤكد انه لولا الدعم التسليحي الاميركي والبريطاني والصهيوني وبصورة عامة الغربي لحكومة بني سعود لم تتمكن ان تستمر في عدوانها، مما يجعلنا ان نقول ان هؤلاء كلهم قد ساهموا وبصورة ما في هذه الجريمة النكراء وما سبقها، مما يستدعي من المجتمع الدولي المتمثل بمجلس الامن والامم المتحدة ان يقوما بواجبهما في ايقاف نزيف الدم اليمني وبصورة حاسمة وذلك باتخاذ القرار الجريء والحاسم لتقديم حكومة بني سعود ومن ساندها في هذا المجال الى المحاكم الجنائية الدولية لينالوا جزاءهم العادل وليقطعوا دابر مثل هذه الاساليب التي يرفضها العقل الانساني جملة وتفصيلا.