كتائب القسام: ستبقى بندقيتنا مشرعةً حتى تحرير كامل أرضنا ومقدساتنا
غزة – وكالات : تعهدت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بمواصلة المقاومة ضد الاحتلال مهما كلفها ذلك من تضحيات حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني والمقدسات واستعادة الحقوق.
ونعت الكتائب في بيان لها الشهيدين مروان القواسمى وعامر أبو عيشة اللذين استشهدا فجرامس الثلاثاء في مدينة الخليل المحتلة جنوب الضفة الغربية، "وهما يدافعان عن حياض شعبهم وأمتهم، ويرفعان للحرية والكرامة راية عزٍ ومجدٍ، ليمضيا إلى ربهم بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرّفٍ، ورحلة مطاردةٍ ومقارعةٍ للمحتل". بحسب البيان.
واغتالت قوات الاحتلال فجر امس الثلاثاء القواسمة وأبو عيشة بعد محاصرة المنزل الذي تحصنا به في مدينة الخليل المحتلة جنوب الضفة الغربية، حيث تتهمهم سلطات الاحتلال بالوقوف وراء خطف وقتل ثلاثة جنود صهاينة قبل ثلاثة أشهر.
ووجهت الكتائب التحية لأرواح شهدائها وعائلاتهم، متعهدة أن تبقى الوفية لدمائهم الطاهرة، وللمبادئ والحقوق التي قضوا من أجلها شهداء.
وأضافت: "كما نعاهدهم أن تبقى البندقية مشرعةً في وجه المحتل، وألا تضيع البوصلة مهما كلفنا ذلك من ثمنٍ وتضحياتٍ، حتى تحرير كامل أرضنا ومقدساتنا واستعادة كافة حقوقنا".
من جهته قال محمود الزهار أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن مبعوثي غزة في الوفد الفلسطيني بمحادثات وقف اطلاق النار التي تتوسط فيها القاهرة قرر المضي قدما في المفاوضات امس الثلاثاء رغم قتل إسرائيل اثنين من نشطاء حماس في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف لرويترز هاتفيا من العاصمة المصرية بعد أن صرح عضو في الفريق بأن الوفد يدرس الانسحاب من المحادثات "بعد مشاورات داخل الوفد الفلسطيني وقيادات الحركة في غزة والخارج تقرر أن نستمر في محادثات القاهرة بهدف تثبيت ما تم الاتفاق عليه سابقا."
وأدان الزهار قتل الفلسطينيين في وقت سابق امس الثلاثاء وقالت إسرائيل إنهما خطفا وقتلا بالرصاص ثلاثة شبان إسرائيليين في يونيو حزيران في هجوم أدى إلى اندلاع حرب غزة في يوليو تموز واغسطس آب.
لكن الزهار قال إنه يجب "ألا يتم اعطاء الاحتلال الإسرائيلي ذريعة للتهرب من الالتزامات بحسب الاتفاق."
من جانبها شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملةَ اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت أكثر من 17 فلسطينيا بتهمة انتمائهم للمقاومة الفلسطينية. وتركزت الاعتقالات في مدن رام الله والخليل ونابلس.