kayhan.ir

رمز الخبر: 7469
تأريخ النشر : 2014September23 - 20:17
بعد ايعازه بحجز الضباط المسؤولين عن حادثتي السجر والصقلاوية في محافظة الانبار..

العبادي يقيل كبار القادة العسكريين الى التقاعد ويلغي مكتب القائد العام للقوات المسلحة

بغداد – وكالات : قرر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إحالة معاون رئيس اركان الجيش لشؤون العمليات الفريق اول ركن عبود كنبر والفريق اول ركن علي غيدان إلى التقاعد بعد ايام على فقدان 300 جندي في الصقلاوية والسجر، شمال الفلوجة .

وقالت قناة العراقية شبه الرسمية في خبر عاجل بثته امس الثلاثاء إن "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قرر إحالة معاون رئيس اركان الجيش لشؤون العمليات الفريق اول ركن عبود كنبر والفريق اول ركن المحال إلى دائرة المحاربين على التقاعد”.

وجاء قرار احالة كنبر وغيدان على التقاعد بعد اقل من 24 ساعة على ايعاز رئيس الحكومة حيدر العبادي مساء الاثنين بحجز الضباط المسؤولين عن حادثتي السجر والصقلاوية في محافظة الانبار، وفيما اشاد بتضحيات القوات الامنية، اكد ارسال قوات مكافحة الارهاب للحفاظ على ارواح الجنود في الانبار.

واعلنت وزارة الدفاع العراقية امس الثلاثاء ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي امر باحالة الفريق الركن عبود كنبر والفريق الركن علي غيدان على التقاعد.

وقال المستشار الاعلامي للوزارة الفريق محمد العسكري في تصريح صحفي إن "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمر بإحالة معاون رئيس اركان الجيش للعمليات الفريق اول الركن عبود كنبر، والفريق الركن علي غيدان مجيد المنسب الى دائرة المحاربين على التقاعد”.

في هذه الاثناء اعلنت وزارة الدفاع العراقية، أن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أمر بـ"الغاء" مكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي شكله رئيس الحكومة السابق نوري المالكي.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمر بالغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة".

من جانبه أعلن الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ (قيس الخزعلي) عن عزم سرايا الحشد الشعبي الملبين لنداء المرجعية العليا تحقيق انتصارات كبيرة خلال الأيام القادمة لتحرير البلد من براثن المجاميع التكفيرية (داعش) جاء ذلك خلال زيارته مرقد الامام الحسين عليه السلام ولقاء الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.

وقال الخزعلي خلال تصريح خص به الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة: ان ابناء المقاومة الاسلامية ورجال الحشد الشعبي الملبين لنداء المرجعية العليا في الدفاع عن الوطن والمقدسات اثبتوا شجاعتهم في التصدي لاعداء العراقيين جميعا، مبينا ان المناطق الساخنة في ناحية الضلوعية وآمرلي تشهد في الوقت الحالي مواجهات حاسمة.

وأضاف ان الايام القادمة ستشهد ملحمة بطولية لفصائل المقاومة مع الحشد الشعبي الملبين لنداء المرجعية الدينية العليا للدفاع عن اي منطقة عراقية محاصرة من قبل اعداء الاسلام، مؤكدا ان مسلسل الانتصارات سيستمر في هذا البلد حتى يكتمل تطهيرها من (داعش) وامثال (داعش) .

من جانبه اعلن ائتلاف دولة القانون، امس الثلاثاء، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي سيقدم مرشحي الوزرات الأمنية للبرلمان قبل عطلة عيد الاضحى، موضحا أن دولة القانون ستمنح هادي العامري الثقة لتولي وزارة الداخلية من خلال التوافق داخل مكونات التحالف الوطني.

وقالت النائبة ابتسام الهلالي لـ"الغد برس"، إن "دولة القانون رشح هادي العامري لوزارة الداخلية رغم التحفظات الأمريكية عليه"، مشيرة أن كتلتنا "تراهن على منح العامري الثقة من خلال التوافق داخل مكونات التحالف الوطني".

وأضافت أن "دولة القانون ترفض وبشكل قطعي ترشيح رافع العيساوي لمنصب وزير الدفاع، بسبب القضايا المتهم بها"، مبينة أن "اتحاد القوى لم يقدم أي مرشح لشغل منصب وزير الدفاع للعبادي حتى الآن".

وأوضحت الهلالي أن "العبادي سيطلب من البرلمان عقد جلسة طارئة لتسمية وزيري الدفاع والداخلية".

دعا وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري، امس الثلاثاء، دول الجوار الى مساندة العراق في حربه ضد "الارهاب"، وفيما أكد أن العراق سيتجاوز التحديات التي يواجهها بمساندة أشقائه وأصدقائه، أشار الى أن بغداد تسعى لتعزيز علاقاتها مع كافة دول المنطقة والعالم.

وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الجعفري بحث، امس مع وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح سير العلاقات الثنائية بين العراق والكويت"، مبينة انه "جرى خلال اللقاء مناقشة آليات التعاون المشترك وتعزيز العلاقات بين البلدين الجارين بما يتناسب والحقائق الجغرافية والجذور التاريخية والامتداد الثقافي بين الشعبين الشقيقين".

وأكد الجعفري على أن "العراق يسعى لتعزيز علاقاته مع كافة دول المنطقة والعالم وخصوصا دول الجوار للاستفادة من خبراتها والتعاون في المجالات كافة وأبرزها مجال مكافحة الإرهاب"، مشيرا إلى "أهمية دعم ومساندة العراق في حربه ضد التنظيمات الإرهابية التي لم تبدأ ولن تنتهي في العراق".

وأوضح الجعفري أن "الامر يتطلب وقفة عربية وإقليمية ودولية للقضاء على هذه الجماعات ومنع تسللها لبقية البلدان"، مشددا على أن "العراق وبمساندة أشقائه وأصدقائه سيتجاوز هذه التحديات وسيمضي في طريق إرساء الديمقراطية وإعادة البناء والازدهار والتقدم".