kayhan.ir

رمز الخبر: 74670
تأريخ النشر : 2018April23 - 20:37
مؤكدة انه لا يوجد شيء اسمه تسليم واستلام..

حماس : ما لم يأخذه العدو الصهيوني بالحرب لن يأخذه عبّاس بالتجويع



*الغارديان: قمع مسيرة العودة من قبل "اسرائيل" سلوك وحشي ضد الفلسطينيين

*"الجنائية" الدولية تقبل قضية رفعها مركز فلسطيني ضد جيش العدو الصهيوني

غزة – وكالات: أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الدكتور موسى أبو مرزوق، على أن تحقيق المصالحة وعقد مجلس وطني توحيدي يجمع كل ألوان الطيف الفلسطيني أمر ممكن.

وقال أبو مرزوق في حديث لــ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن وفد حركة حماس أجرى مؤخرا عدة لقاءات مع قيادة جهاز المخابرات العامة المصرية وعلى رأسهم الوزير عباس كامل مدير المخابرات العامة المصرية.

وأوضح أنه جرى حديث أخوي وصريح بيننا والإخوة المصريين حول الملفات الثنائية وسبل تعزيزها والشأن الفلسطيني الداخلي، وثمنّا خلال اللقاءات الدور المصري ودعم الحركة لهذه الجهود، والتزام حركة حماس بالمصالحة الفلسطينية على قاعدة الشراكة الوطنية استنادًا لاتفاق مايو 2011 وتفاهم سبتمبر 2017.

وأضاف: "لقد أوضحنا أسباب رفضنا لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بهذه الشاكلة، وأكد الإخوة المصريون عزمهم على الاستمرار في جهودهم برعاية المصالحة الفلسطينية ودعم شعبنا الفلسطيني في غزة".

ورداً على سؤال، عن رد الحركة على طلب الرئيس محمود عباس (أبو مازن) على تسليم قطاع غزة من الألف إلى الياء، قال أبو مرزوق: "أحد أهم معوقات تنفيذ المصالحة الفلسطينية هو غياب الإرادة لدى حركة فتح، وبالتحديد شخص الرئيس محمود عباس، ووجود مركزية تامة في قرارات الحركة بحيث تلغي أي رأي آخر مخالف لرأي أبو مازن".

وأضاف:"نحن نخشى أن تكون أولوية الصراع لدى فتح والسلطة الفلسطينية متبلورة في إنهاء حكم حماس وقوتها في غزة، وتسعى لتحييدها عن جوهر الصراع، وهذا يؤدي إلى إضعاف المواجهة مع الاحتلال وغياب المشروع الوطني الجامع، وهذا يؤدي بالضرورة إلى أن يجعل مواجهة "إسرائيل" ومخططاتها مسألة ثانوية ومواجهة حماس هي الأولوية".

وتابع: "الأمر لدينا في حركة "حماس" محسوم بأن ما لم يأخذه الاحتلال بالحرب لن يأخذه عبّاس بالتجويع، ولا شيء اسمه تمكين حكومة، بل تشكيل حكومة توافق أو وحدة وطنية يراقب المجلس التشريعي أداءها، ولا يوجد شيء اسمه تسليم واستلام، فحركة "حماس" تنظيم منتخب من الشعب لا قوة احتلال ليستلم منها، وكل ما حدث منذ أيلول 2017 هو خارج الاتفاقيات".

من جانب اخر وجهت صحيفة الغارديان البريطانية انتقادات لسلطات الاحتلال الإسرائيلية على خلفية اعتداءاتها على مسيرات العودة في قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد العشرات منذ انطلاقها قبل نحو شهر.

وفي افتتاحيتها الأحد، قالت الصحيفة إن "استخدام القوة القاتلة في مواجهة مظاهرات الفلسطينيين السلمية يؤدي إلى تآكل الاحترام الذي تحظى به إسرائيل دولياً ويضر بديمقراطيتها محليا".

وتضيف الصحيفة أنه "لا يمكن لإسرائيل الاستمرار في السيطرة على كل المناطق الواقعة بين نهر الأردن والبحر المتوسط، ولا أن تحافظ على هويتها اليهودية وتبقى ديمقراطية في نفس الوقت".

من جانب اخر قبلت محكمة الجنايات الدولية، قضية رفعها مركز فلسطيني متخصص في شؤون المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ضد جيش الاحتلال الصهيوني .

وقال مدير مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، فهد أبو الحاج، في جامعة القدس ببلدة أبو ديس شرقي القدس،امس الاثنين، إن المحكمة الجنائية الدولية، قبلت قضية كان قد تقدم بها نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2017 على إثر اقتحام قوة إسرائيلية لمركزه وتدميره.

وبيّن أبو الحاج، أنه "قدم ملفاً متكاملاً حول جريمة اقتحام وتدمير وسرقة مقتنيات المركز".

وأضاف:" تلك الجريمة تحمل طابعاً خاصاً، حيث تم استهداف جزء من التراث العالمي والإنساني، في مركز أبو جهاد ويحوي على مجهود ثقافي فكري وفني تراثي للإنسان الفلسطيني المعاصر".

وأوضح أن كل المتاحف والمراكز الموسوعية في العالم "محمية وفق القوانين الدولية والمحلية".