صحيفة نيويورك تايمز كشفت عن اقتراح اميركا بقطع الارتباط بين الاجهزة الطرد المركزي وابقاء الصورة الظاهرية لها
طهران/كيهان العربي: ذكرت صحيفة النيويورك تايمز: ان اميركا بصدد طرح مشروع على اساسه قطع ارتباط الانابيب بين اجهزة الطرد المركزي الايرانية الا ان عديد هذه الاجهزة يبقى ثابتا.
واضافت الصحيفة: وبهذا العمل يمكن لطهران ان تقول ان اجهزة الطرد المركزي لم يطرأ عليها تغيير فيما يدعي الغرب ان هوة وصول ايران الى القدرات التسليحية باتت اعمق.
وفي اشارة الى ان اميركا قد استخدمت خلال السنوات الماضية طرق مختلفة منها: التخريب والهجمات السايبرية، والعقوبات الاقتصادية لابطاء تطور النووي الايراني، كتبت الصحيفة: ان واشنطن تسعى لطرح نهج جديد مؤلف من الدبلوماسية "حفظ الصورة الظاهرية" والتقنية المتطورة.
واستطردت نيويورك تايمز: ان الفكرة هي في اقناع الايرانيين بالتخلي عن الكثير من الانابيب التي توصل اجهزة الطرد المركزي مع بعضها والتي تسمح بتخصيب اليورانيوم في طول المسير. وبهذا يمكن للايرانيين الادعاء بعدم الاستجابة لطلب ا لغرب لحذف القسم الاعظم من اجهزة الطرد وعديدها 19000 جهاز طرد مركزي.
وحسب الصحيفة فانها واحدة من مقترحات يمكنها اماتت الامل للنجاح في مفاوضات بدأت اول امس في نيويورك.
ويقول احد الحاضرين في المفاوضات النووية حول مسار الحوار: هنالك شيء من الشعور بالاحباط بخصوص طرق الاقتراح لكسر الابواب المؤصدة في المفاوضات النووية، وكذلك العلاقات المتقابلة. فاذا لم نتمكن في الاشهر المتبقية فض هذا الامر، لايعلم ان تؤتى مثل هكذا فرصة.
وفي اشارة الى التصريحات التي سيلقيها وزير خارجية ايران في نيويورك ومساعيه لبيان مواقف ايران، كتبت الصحيفة: ان الايرانيين يعملون بشكل افضل من اميركا وحلفائها في المجال الدبلوماسي.
وحسب نيويورك تايمز، فان قطع الارتباط واحدة من عدة افكار طرحت خلال المشاورات التي اجراها الفريق المفاوض الاميركي والمختبرات القومية لوزارة الطاقة الاميركية المسؤولة عن تطوير وحفظ الخزين النووي.
ورغم ذلك يقول (روبرت اينهورن) العضو السابق في الفريق الاميركي المفاوض، والعضو الحالي في مؤسسة (بروكينغر)، وفي معرض الاشارة الى ان هذا المشروع ليس دون نقص؛ "ان هذا الامر ولكي يكون معتمدا لابد ان يتمكن من منع الايرانيين البدء بنشاطات لفترة غير قليلة".