kayhan.ir

رمز الخبر: 74669
تأريخ النشر : 2018April23 - 20:36
مؤكدا ان الإنتخابات المقبلة مفصل مهم لشق الطريق نحو الأغلبية السياسية..

المالكي: على السياسيين وأبناء الشعب الحفاظ على سيادة العراق والوقوف ضد مشاريع التقسيم الصهيونية



*دولة القانون: السعودية تسعى وبدعمها للسياسيين الدواعش احياء مشروع "قادمون يابغداد" انتخابيا

*ممثل المرجع السيستاني امام حشد دولي :فتوى المرجعية للدفاع عن العراق امتدادٌ لاستنصار واستصراخ الحسين يوم عاشوراء

*الخزعلي: الحكومة ماتزال مقصرة بصرف مستحقات الحشد الشعبي رغم توجيهات المرجعية

كربلاء المقدسة – وكالات: أكد رئيس إئتلاف دولة القانون نوري المالكي أن الإنتخابات المقبلة هي المفصل المهم لشق الطريق نحو الأغلبية السياسية بعد تجربة المحاصصة التي أنهكت العراق وكانت الجذر الأساس للفساد والإرهاب ، المالكي أضاف لدى حضوره تجمعاً جماهيرياً في محافظة كربلاء المقدسة أن حكومة الأغلبية السياسية عابرة للطائفية وتوفر العيش الكريم للشعب العراقي وتضم جميع أطيافه ومكوناته وستعطى من خلالها جميع حقوق الشهداء وسيكون العراق قوي من دون أية تدخلات خارجية في شؤونه الداخلية ، وأشار إلى أن الأغلبية السياسية ستقطع الطريق أمام محاولات إضعاف العراق حاثاً جميع أبناء الشعب على المشاركة الواسعة في الإنتخابات لتغيير واقعه ، مضيفاً أن مسيرة إئتلاف دولة القانون المقبلة هي البناء والإعمار والإستمرار معاً لأجل النهوض بواقع البلد في جميع المجالات ، وبينَّ المالكي أنه تحمل المسؤولية بعد سقوط النظام البائد وحافظ على سيادة العراق من خلال إخراج القوات الأميركية المحتلة منه وفرض الأمن وحارب الإرهاب على الرغم من الأوضاع الصعبة التي كان يمر بها البلد آنذاك ، وفيما عدَّ منصات الإعتصام رأس الفتنة وهي من أتت بداعش الإرهابي ولكن قُضي عليه بفتوى المرجعية وتضحيات القوات الأمنية ، دعا المالكي جميع السياسيين وأبناء الشعب إلى الحفاظ على سيادة بلدهم وأن يقفوا ضد مشاريع التقسيم التي يُريدها الكيان الإسرائيلي.

من جانبه قال ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ: "إذا كانت صفحةٌ من صفحات العزّ والإصلاح الحسينيّ قد طُويت بنصر الله تعالى المظفّر لمقاتلينا فإنّ أمامنا صفحاتٌ وصفحاتٌ من الإصلاح الأخلاقيّ والثقافيّ والتربويّ والاجتماعي والتعليمي والاقتصادي والأسريّ وغيرها، ممّا لا يُمكن لأيّ مجتمعٍ أن يترقّى وينهض إلّا بالأخذ بها جميعاً مع إعطاء الأهمّية القصوى للإصلاح المعرفيّ والثقافيّ الذي يمثّل محور وركيزة وجود الإنسان في هذا الكون”.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالمي الرابع عشر الذي انطلقت فعاليته عصر الجمعة (3شعبان 1439هـ) الموافق لـ(20نيسان 2018م) والتي ممّا جاء فيها أيضاً: "ونحن في تجدّد من اللقاء معكم وقد دخل مهرجاننا هذا دورته الرابعة عشر، وهو رقمٌ مشعر بالأمل المنشود، إذا يمثّل عدّة لعصمة الأنوار الإلهيّة وخاتمها الموعود، يشرق أمل مفعم بالثقة الراسخة أنّ منهج الحقّ سيبقى شامخاً وصامداً، وقد عزّز هذا الأمل رجالٌ صدقوا ما عاهدوا عليه أبيّ الضيم سيّد الشهداء من تفانيهم وإيثارهم لدينهم ووطنهم ومقدّساتهم.. فأجابوا استنصار مرجعهم الأعلى حينما استصرخهم نداء الدين والوطن فاسترخصوا الأرواح وآثروا الآخرة على الدنيا”.

من جانبه حذر المرشح عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود من محاولات السعودية إعادة إحياء مايسمى بمشروع قادمون يا بغداد عبر الانتخابات النيابية المقبلة.

واوضح الصيهود أن الرياض دعمت سياسيين دواعش كانوا يصفون الدواعش بالمقاومين والثوار, داعيا إلى ضرورة الحذر من هذا المشروع التآمري الجديد.وكان الفريق المتقاعد وفيق السامرائي كشف يوم الأحد، عن ترشح أكثر من عشرين شخصية داعشية للانتخابات النيابية، مؤكدا ان اولئك المرشحين يحظون بدعم وتمويل سعودي كبير.

من جانب اخر اكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، امس الاثنين، ان الحكومة ما تزال مقصرة بصرف مستحقات الحشد الشعبي رغم توجيهات المرجعية الدينية.

وقال الخزعلي في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر” ان "تظاهرات الشباب المطالبة بحقوق الحشد الشعبي هي مطالبات بأبسط حقوقهم التي لا تزال الحكومة تقصر فيها رغم توجيهات مرجعيتنا الدينية الواضحة”.

واضاف "اننا نعرب عن تضامننا معهم ورفض الاعتداء عليهم ويجب على الحكومة الإسراع في تثبيت عديد الحشد الشعبي وقياداته الميدانية ومساواته بباقي الأجهزة الأمنية”.

وكانت حركة عصائب اهل الحق اتهمت امس الاثنين رئيس الوزراء باستغلال "طيبة” الحشد الشعبي والمماطلة في صرف مستحقاتهم، مؤكداً أن التظاهرات تحولت الى اعتصام مفتوح لغاية تنفيذ الأمر الديواني الصادر بحقهم.