kayhan.ir

رمز الخبر: 74590
تأريخ النشر : 2018April22 - 19:38
معربا عن أمله بأن تسهم في إنجاح الانتخابات القادمة..

المالكي : العشائر العراقية لعبت دورا كبيرا في دعم واسناد الأجهزة الأمنية بالحرب ضد الاٍرهاب

بغداد – وكالات: أكد رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي عزم ائتلاف دولة القانون بمعيّة القوى الوطنية على إطلاق مسيرة الخدمات من جديد ومعالجة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب وإشراكهم في إكمال عملية البناء والإعمار .

وقال سيادته في كلمته التي القاها امس خلال احتفال جماهيري إقامته عشيرة السادة الياسرية في محافظة النجف الأشرف بحضور المحافظ السيد لؤي الياسري : بعد الحقب المرة التي تعرض لها بلدنا بسبب المخططات الخارجية ، وبعد الانتصارات التي حققها ابناء قواتنا المسلحة ومجاهدي الحشد الشعبي على قوى الارهاب ، نتطلع اليوم الى استعادة الخدمات وتفعيل المبادرات التنموية التي توقفت بعد عام ٢٠١٤ ، وحل جميع المشاكل التي ساهمت في إيقاف حركة التقدم والبناء بالاضافة الى حل مشكلة البطالة وتعثر الاقتصاد العراقي .

واشار سيادته الى مسالة تصدي ائتلاف دولة القانون لقيادة العراق بكل شجاعة في ظل ظروف صعبة تعرض لها البلد ، لافتا الى ان العشائر العراقية لعبت دورا كبيرا في دعم واسناد الأجهزة الأمنية بالحرب ضد الاٍرهاب ، معربا عن أمله في ان تسهم العشائر في إنجاح الانتخابات المقبلة .

وشدد السيد رئيس ائتلاف دولة القانون على ضرورة المشاركة في الانتخابات من اجل تشكيل حكومة جديدة قادرة على النهوض بالواقع الخدمي والاقتصادي وحل جميع المشاكل التي تعترض مصلحة المواطن ، موضحا ان الحكومة التي نسعى لها هي حكومة أغلبية سياسية يشترك فيها جميع مكونات الشعب العراقي وكل من يسعى الى خدمة العراق والعراقيين .

من جانب اخر أكد معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى، أن الشيعة نجحوا إلى حد كبير في إدارة الدولة العراقية وانهاء التهديدات التي كانت تواجهها كـ "داعش” والاستفتاء على انفصال كردستان، وفيما اعتبر أنه ليس أمام السنة والكرد سوى لعب دور الأخ الأصغر، اشار إلى أن السخط الشعبي لن يؤثر على حظوظ الكتل الشيعية في الانتخابات المقبلة.

وقال المعهد في تقرير له نشره على موقعه وتابعته "الاتجاه برس" امس الاحد، إن "الشيعة في الآونة الأخيرة، تمكنوا من فرض سيطرة شبه مطلقة على المؤسسات الحيوية للدولة والموارد والخطاب الرسمي، ومن خلال محاربة داعش الإرهابية”، أصبحت إدارة الأمن والشؤون الإدارية رهن "قوات الحشد الشعبي” و”قوات الأمن العراقية” في المحافظات السنية العراقية مثل ديالى وصلاح الدين والأنبار والموصل”.

من جهته توقع عضو لجنة العلاقات الخليجية العراقية النيابية عامر الفايز,امس الأحد, تصاعد الأزمة بين الاسرة الحاكمة في السعودية إلى عمليات انتقامية وتصفية وزراء وامراء, مشيرا الى أن احداث الأمس هي ردة فعل طبيعية على عزل ولي العهد السابق محمد بن نايف واعتقال العشرات من الأمراء.

وقال الفايز في تصريح ، إن "الاحداث الأخيرة في السعودية ليست بسيطة كم تزعم بعض وسائل إعلام بل انها ردة فعل ومواقف تصعيدية من أمراء معارضين في العائلة الحاكمة على تنحية ولي العهد السابق محمد بن نايف وتنصيب ابن الملك محمد بن سلمان خلفا له”.

واضاف، أن "الأزمة الأخيرة في السعودية جراء اعتقال بن سلمان العشرات من إفراد الأسرة الحاكمة بطريقة مهينة لن تمر مرور الكرام كما يتوقع البعض بل ستنتهي بسلسلة عمليات انتقامية الأمراء ضد محمد بن سلمان لانهاء تسلطه”.

ورجح الفايز "قيام بن سلمان بتصفية العشرات من الامراء والشخصيات الحاكمة بعد الاحداث الأخيرة بداعي تهديد امن الدولة والعرش ليتولى الحكم بشكل مريح في المستقبل القريب.

من جهتها عدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، استلام البيشمركة مساعدات مالية من الولايات المتحدة، بانه عدم احترام أمريكي لسيادة العراق وتشجيعا للتمرد على حكومته الاتحادية .

وقالت العوادي في بيان ان هذه المنح المالية الامريكية تم الاتفاق عليها في نهاية العام الفين وستة عشر بين مسعود بارزاني ومساعد وزير الدفاع الامريكي بوب وورك، بعيدا عن الحكومة العراقية المسؤولة عن كافة القوات الأمنية في البلد".واضافت، ان امريكا تحاول صنع قوة عسكرية معادلة او متفوقة على القوات الاتحادية، لاستخدامها مستقبلا في الأزمات التي من الممكن ان تثيرها واشنطن ، واوضحت العوادي ان امريكا لا تريد الخير للعراق وما زالت تسعى لتقسيمه.