وزير خارجية بريطانيا الاسبق: خلال المائة عام الماضية تدخلت لندن في شؤون ايران
طهران/كيهان العربي: شدد وزيرخارجية بريطانيا الاسبق "مالكوم ريفكيند" على ان الغرب لم يكن ليعرف مكانة ايران وامكاناتها مطلقا.
وقال "مالكوم" في اجتماع لمجلس العموم؛ لقد تدخلت لندن في شؤون ايران خلال المائة عام الماضية بشكل مباشر وصريح.
وفي اشارة الى تاريخ العلاقات البريطانية الايرانية، يقول الوزير البريطاني: ان علاقات البلدين يحكمها حاجة لندن الماسة للنفط الايراني.
واستطرد "مالكوم" والذي شغر خارجية بلاده الاعوام (1995 ـ 1997) : لقد بلغت ذروة تدخل بريطانيا في شؤون ايران، في قضية قلب الحكومة القانونية للدكتور مصدق، مما اختمرت لدى الايرانيين حالة الشك في تجديد العلاقات مع بريطانيا.
وينبغي ان نعترف ان بريطانيا واميركا واوروبا لم يعرفوا مطلقا مكانة ايران وامكاناتها، ولم يلتفتوا الى التعقيدات التي تلف البلد واختلافها عن سائر الدول.
وفي جانب آخر من حديث الوزير الذي كان وزيرا للدفاع الاعوام (1992 ـ 1995)، اعتبر توسيع النفوذ الايراني في المنطقة نتيجة السياسات الخاطئة لبوش الابن وتوني بلير. مشددا على ان حل مسألة الصواريخ وتحركات ايران في المنطقة تحتاج الى حوار مع هذا البلد، ولا علاقة لهذين الامرين بالاتفاق النووي.
هذا وعقد هذا الاجتماع من قبل مجمع الشرق الاوسط وغرب آسيا تحت عنوان "ايران: رؤية مستقبلية" في مجلس العموم البريطاني، شارك فيه، سبعون شخصا يشمل؛ نواب مجلس العموم والاعيان، ومحققون في مراكز الجامعات والابحاث، والتجار المتعاقدين مع ايران، واعضاء بعض المنظمات الدولية المقيمة في لندن والصحفيين ومدونين اعلاميين.