المالكي: علينا الوقوف بحزم ضد كل من يحاول اثارة الخلافات بين القوى السياسية
بغداد – وكالات: قال رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي ان من أولويات ائتلاف دولة القانون في المرحلة المقبلة اعادة تفعيل المبادرات الخدمية التي توقفت خلال السنوات الأربع الماضية ، مضيفا ان علينا استعادة العمل بالمبادرة الزراعية لكي يعود الفلاح والمزارع لأرضه يعمل وينتج ، وعلينا اعادة المبادرة الصناعية لكي تعود الصناعة العراقية الى سابق عهدها ، كما نريد استعادة المبادرة التعليمية لتمكين الطلبة من التواصل مع جامعات العالم والاستفادة من الخبرات والكفاءات العالمية .
وشدد السيد رئيس ائتلاف دولة القانون الى ضرورة بناء عراق قوي بأستقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، ويتمتع بعلاقات وطيدة مع جميع الدول ليس معزولا مهمشا مثلما كان في عهد النظام السابق .
وجدد سيادته الدعوة الى الابتعاد عن التسقيط السياسي والالتزام بجميع المواثيق الانتخابية ، متابعا بقوله: علينا الوقوف بحزم ضد كل من يحاول اثارة السلبيات والخلافات بين القوى السياسية بهدف عرقلة العملية الانتخابية ، موضحا ان موقف دولة القانون ضد كل حملات التشويه والتزييف التي يقودها أعداء العراق .
وطالب السيد رئيس ائتلاف دولة القانون القوى السياسية الى الترويج عن برامجها ومشاريعها التي تنوي القيام بها لخدمة المواطن ، والالتزام بالأسس القانونية للتنافس ، موضحا ان العراق يقف الْيَوْمَ على اعتاب مرحلة جديدة نحو ولادة حكومة أغلبية سياسية يشترط فيها أن تنهض بالواقع الأمني والخدمي والاقتصادي وتحقق طموح الجميع .
من جهة اخرى طالبت اوساط شعبية واكاديمية الحكومة، بإجراء تحقيق جدي، لكشف ملابسات هذا الحادث، وملاحقة الجهات المتورطة فيه، وفضح الاساليب القذرة التي تتبعها السعودية، في التعامل مع الشعب العراقي، وتسليط الضوء على الدوافع الحقيقية، للانفتاح السعودي على العراق، الذي لاقى رفضا شعبيا عراقيا، في حين انبرت اطراف سياسية واعلامية للدفاع عن هذا الانفتاح، مما يعطي انطباعا خطيرا، حول مدى تغلغل المخابرات السعودية في الاوساط العراقية، والخشية من انزلاق بعض الشخصيات والاحزاب في اعمال تجسس وتخريب لصالحها.
هذا وقد شاع في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا فيدويا تظهر فيه احدى المرشحات، على قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي، في وضع مخل بالشرف، مع شخص سعودي استدرجها، وقام بنشر الفيديو من اجل الاساءة للعراق وشعبه، وللتأثير على سير الانتخابات القادمة، وقد سارعت كتلة الفتح الى طردها، كما سحبت مفوضية الانتخابات ترشيحها.
وقد اثار مقطع الفيديو المسيء، الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، ردود افعال شعبية غاضبة، ليس فقط على محتوى هذا المقطع، الذي تظهر فيه احدى المرشحات للانتخابات، في وضع غير اخلاقي، انما على طريقة تسريبه ونشره، من قبل المخابرات السعودية، التي فضح هذا المقطع طبيعة نشاطها في الوسط السياسي والاعلامي والاكاديمي العراقي.
من جهته اعتبر القيادي في الحشد الشعبي، كريم النوري، امس السبت، اتهام الحشد الشعبي بتهديد الكرد الساكنين في المناطق المتنازع عليها من التصويت على الحزب الديمقراطي الكردستاني، غاية انتخابية وتشويه لسمعة الحشد الشعبي.
وقال النوري، انه "لاصحة لتهديد المواطنين الكرد الساكنين في المناطق المتنازع عليها من قبل قوات الحشد الشعبي من التصويت على قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني"، مبينا ان "الغاية من الكلام الدعاية الانتخابية والتشويه ونرفض أي ضغط على الناخب العراقي".
وقد ذكر الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني يوم الجمعة ان الحشد الشعبي وجه تهديدات الى الكرد في المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد في محافظة ديالى يحذرهم فيه من التصويت لقائمة ومرشحي الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها في شهر أيار المقبل.
من جانب اخر دعا النائب عن كتلة التغيير في البرلمان الكردستاني علي حمه صالح المواطنين للاستعداد للمشاركة في الانتخابات ، لانها ستكون انتخابات مصيرية ومهمة ، وبمثابة محاسبة ومحاكمة لجميع الفاسدين والمفدسين في الاقليم ، مبينا أن أحزاب السلطة تراجعت شعبيتُها في الشارع الكردي . واشار إلى إن الاقليم يعاني من أزمات سياسية واقتصادية منذ سبع وعشرين سنة بسبب الاحتكار والفساد من قبل الحزبين الرئيسين لذلك ينبغي معاقبتهما من قبل الجماهير لابعادهما من على رأس السلطة بحسب تعبيره.