kayhan.ir

رمز الخبر: 74462
تأريخ النشر : 2018April20 - 19:36
بهدف جعل المواطنين يعزفون عن المشاركة في الانتخابات..

المالكي : هناك ماكنة تخريبية مدسوسة دولية واقليمية تحرك الايادي العبثية لتمزيق لافتات المرشحين



*العبادي: العراق عاد اقوى من السابق وسيبقى يلاحق عصابات "داعش" الارهابية

*ممثل المرجعية العليا الكربلائي يحذرمن السلوكيات المنحرفة وتؤكد على التعايش السلمي

*المرجع المدرسي: القمة العربية تمثل خيبة أمل الشعوب وعلى الحكومات الإنتصار للقضية الفلسطينية

*مصدر أمني عراقي: تدخلات أميركية تمنع استهداف أوكار داعش بين الانبار وسوريا

*العمليات المشتركة: سنستمر باستهداف تنظيم "داعش" الارهابي داخل الاراضي السورية

بغداد – وكالات: حذر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي من بقايا البعث البائد الذي يشعل الفتن بين القوائم سعياً وراء تخريب العرس الانتخابي العراقي .المالكي اوضح في بيان له ان اعمال حرق وتمزيق واعتداءات على لافتات وصور وملصقات المرشحين تقف خلفه ماكنة تخريبية مدسوسة دولية واقليمية تحرك الايادي العبثية لتقوم بالكثير من هذه الاعمال المخالفة و جعل المواطن يعزف عن المشاركة في الانتخابات،

واضاف في بيان صدر عنه شهدت الايام القليلة الماضية انطلاق الحملة الاعلامية للانتخابات النيابية التي من المتوقع ان يشارك فيها العراقيون بقوة لانتخاب الاصلح والاكفأ والانزه لملء مقاعد مجلس النواب ..

وقد لوحظت خلال الايام القليلة الماضية اعمال حرق وتمزيق واعتداءات على لافتات وصور وملصقات المرشحين دون تمييز بين كتلة واخرى ، الامر الذي جعل الشك والريبة وتبادل الاتهامات بين القوائم والمرشحين ، امرا واضحا في الخطاب الاعلامي اليومي ..

وختم بيانه انه قد غفلت هذه القوائم ان هناك ماكنة تخريبية مدسوسة ، دولية واقليمية ، تحرك الايادي الخبيثة الخائنة لتقوم بالكثير من هذه الاعمال المخالفة لاصول المنافسة الشريفة ، من اجل جعل المواطن يعزف عن المشاركة في الانتخابات ، ومن اجل زرع الاحتقان والريبة وازمة الثقة بين الكتل السياسية..

انني ادعوا جميع القوائم دون استثناء ان تجعل السباق الانتخابي في اطار الدستور والقانون والخلق ، وان يكون الجميع على مستوى المسؤولية والحذر من بقايا البعث البائد والطابور الخامس الذي يعتدي على هذه القائمة ليتهم بفعلته قائمة اخرى ، سعياً وراء تخريب العرس الانتخابي العراقي القادم ..

كما ادعوا المفوضية العليا للانتخابات ان تقوم بدورها في متابعة المخالفين ، وادعوا الجهات الامنية المختصة الى فضح المدسوسين المخربين من اجل فسح المجال للدعاية الانتخابية السليمة ..

بدوره اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الجمعة، ان العراق سيبقى يلاحق عصابات داعش الارهابية وسحقها، مشيرا الى ان العراق عاد أقوى من السابق.

وقال العبادي خلال تجمع عشائري كبير لوجهاء وعشائر محافظة ميسان، ان "العراق يقود حملة محاربة الارهاب في العالم وهو حقق معجزة بكل المقاييس بالانتصار على داعش بمدة زمنية لم يتوقعها الجميع".

واضاف العبادي ان "العراق تعرض لخطر وجودي واستطاع ان يتصدى وينتصر وهذا الانتصار لم يكن بدون تكلفة لاننا دفعنا تكلفة حيث قدمنا ضحايا عند دخول داعش وقدمنا تضحيات عند التحرير"، مبينا ان "الانتصار تحقق بفضل التضحيات لابطالنا وفتوى السيد علي السيستاني ".

وتابع: "ونحن نريد ان نكمل مشوار النصر ظهرت دعوات تقسيم البلد ولكن العراق عاد اقوى وتوحد اكثر من السابق".

من جانبها اكدت المرجعية الدينية العليا على ضرورة الحفاظ على مذهب اهل البيت "ع" , فيما حذرت من السلوكيات المنحرفة .

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في الروضة الحسينية المطهرة :" علينا ان نكون على وعي كامل لمعرفة حقيقة اهل البيت (عليهم السلام ) وماهو الاتباع الصادق لهم ".

واضاف :" في زمن الائمة "عليهم السلام " انهم وجدوا بعض شيعتهم لديهم قلة وعي بحقيقة وجوهر التشيع عن غفلة او سوء في التطبيق , فان هذه الامور ان تركت ستشكل خطرا على حفظ جوهر وحقيقة اهل البيت (عليهم السلام) ".

وشدد على اهمية انعكاس السمعة الحسنة والحذر من السلوكيات المنحرفة .

واضاف :" ويجب ان يكون هناك تعايش سلمي بين مكونات المجتمع العراقي بكل اطيافه ".

من جهته بارك آية الله السيد محمد تقي المدرسي للشعب العراقي عرس الإنتخابات التي "قلَّ نظيرها في العالم الثالث"، كما بارك للشعب الفلسطيني بطولاته وقال: "إن هذه النفحات الرحمانية تعوضّنا بعض الشيء عن خيبة أمل شعوبنا بالقمة العربية التي بالرغم من تشرفها بإسم حقوقنا إلا أنها لم تستطع أن تغيِّر واقع الضعف العربي في قضيته الأولى فلسطين".

وأضاف في بيانه الأسبوعي الذي صدرامس الجمعة: "إن على الحكومات العربية والإسلامية أن تصغى أكثر فأكثر لنداء شعوبها وتسعى من أجل تحقيق مطالب الشعوب في الحرية والعيش الرغيد وأيضاً في الإنتصار لقضية الأمة المحورية ألا وهي قضية فلسطين والقدس الشريف".

من جانب اخر أكد قائمقام الرطبة "عماد الدليمي” امس الجمعة ، وجود أوكار ومعاقل وارتال لداعش بين الانبار وسوريا تهدد المحافظة وتستهدف القطعات الأمنية باستمرار، مستغربا غياب العمليات الأمنية لإنهائها طيلة الأعوام الماضية.

وأضاف "الدليمي” أن ” ارتال وتجمعات لداعش عند الحدود السورية ما يهدد بوجود مخططات إرهابية تستهدف الانبار وهي قنابل موقوتة يجب معالجتها "، منوها إلى أن ” التدخلات الأمريكية والضغوط الإقليمية تحاول إبقاء داعش كقوة تهدد الامن وتستخدم لأغراض أخرى ".

وأوضح "الدليمي” أن ” التدخلات الأمريكية في الملف الأمني باتت مكشوفة للجميع وعلى الحكومة الحفاظ على المكتسبات الأمنية في الانبار وحماية البلاد من حوادث امنية كبيرة في حال التهاون والتراخي حيال خطر دواعش الصحراء بين الانبار وسوريا”.

من جانب اخر أكد المتحدث العسكري باسم وزارة الدفاع والناطق باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، ان العراق سيستمر باستهداف تنظيم داعش الارهابي في مناطق الفرات الحدودية داخل الاراضي السورية.

وقال رسول في تصريح ان استهداف الدواعش مستمر طالما كان هناك تهديد يمس أمن العراق .وبشأن الضربة التي نفذها سلاح الجو العراقي داخل الأراضي السورية، أوضح رسول ان الضربة جاءت بعد المتابعة الاستخبارية من قبل الاجهزة الامنية العراقية، اذ كان التنظيم الاجرامي يخطط ومن داخل مواقع في الاراضي السورية للقيام بشن عمليات او هجمات ارهابية ضد القطعات العسكرية المتواجدة على الحدود .