kayhan.ir

رمز الخبر: 74455
تأريخ النشر : 2018April20 - 19:35
مع اعلان بلدة الضمير في منطقة القلمون بريف دمشق الشرقي خالية من الارهاب والارهابيين..

الطيران الحربي السوري وسلاح المدفعية يدمران تحصينات التنظيمات الإرهابية في الحجر الأسود



*زاخاروفا: السوريون عثروا في الغوطة الشرقية على حاويات كلور من ألمانيا

* مصدر امني: وقف إطلاق النار في الغوطة الغربية بعد استسلام المجموعات الإرهابية

دمشق – وكالات: واصل سلاحا الجو والمدفعية في الجيش السوري ضرب تحصينات وأوكار التنظيمات الإرهابية في حي الحجر الأسود جنوب دمشق.

وذكر مراسل سانا الحربي أن ضربات جوية نفذها سلاح الجو ورمايات مدفعية وصليات صاروخية مركزة وجهتها وحدات من الجيش السوري على تحصينات وأوكار ومراكز قيادة وغرف اتصالات التنظيمات الإرهابية في الحجر الأسود أدت إلى تدمير عدد من النقاط المحصنة وتكبيد الارهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وبدأ سلاح الجو في الجيش السوري غارات على تجمعات وأوكار الارهابيين في حي الحجر الاسود ومحيطه على الاطراف الجنوبية لمدينة دمشق في اطار استكمال العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش لتطهير محيط مدينة دمشق من الإرهاب.

وتأتى هذه العملية العسكرية بعد نحو أسبوع على اعلان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحرير الغوطة الشرقية بجميع بلداتها وقراها ومدينة دوما من الإرهاب حيث تكبدت تنظيمات "جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” وجبهة النصرة الارهابية خسائر كبيرة خلال التقدم الكبير لوحدات الجيش في عملياتها بالغوطة ونجاحها بكسر خطوط وتحصينات الارهابيين المتقدمة بسرعة ودقة فائقتين وبالتالي انصياع تلك التنظيمات وإخراج إرهابييها وعائلاتهم إلى إدلب وجرابلس بريف حلب.

وتتزامن هذه العملية مع اعلان بلدة الضمير في منطقة القلمون بريف دمشق الشرقي بعد ظهر امس خالية من الارهاب والارهابيين بعد اخراج ارهابيي "جيش الاسلام” وعائلاتهم ونقلهم الى جرابلس بعد أن سلموا أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وذلك تنفيذا للاتفاق الذى تم التوصل اليه مع الدولة السورية.

وتنتشر جنوب دمشق تنظيمات إرهابية تحاصر الاف المدنيين وتعتدي عليهم وعلى الاحياء المجاورة في مدينة دمشق وريفها بالقذائف حيث ارتقى مساء أمس /4/ شهداء واصيب آخرون نتيجة اعتداءات بالقذائف على منازل المواطنين في التضامن والقدم والزاهرة وأطراف المخيم.

من جانب اخر أفاد مراسل سانا الحربي بوجود أنباء عن اتفاق على وقف اطلاق النار في الغوطة الغربية بين الدولة السورية والمجموعات الإرهابية بعد استسلامهم نتيجة خسائرهم الكبيرة في الأفراد والعتاد وتدمير تحصينات لهم خلال استهداف سلاحي الجو والمدفعية لأوكارهم وتجمعاتهم خلال الساعات الماضية.

وذكر المراسل أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ حين التأكد من التزام المجموعات الإرهابية بكل تفاصيله مبينا أنه بموجب بنود الاتفاق سيتم إخراج معظم المجموعات الإرهابية بعضها إلى إدلب والآخر إلى البادية الشرقية بينما ستتم تسوية أوضاع المجموعات الأخرى.

وأضاف المراسل إنه تم تخيير إرهابيين من جماعات أخرى بين المغادرة النهائية والبقاء في يلدا وببيلا وبيت سحم وتسوية أوضاعهم.

ولفت المراسل إلى استمرار العملية العسكرية إلى حين الانتهاء من تفاصيل بنود الاتفاق كاملا وذلك انطلاقا من إدراك الدولة السورية أن بعض المجموعات الإرهابية قد تراوغ وتعرقل بعض البنود.

من جانب اخر اعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا"، عن "أدلة متزايدة تطفو على السطح بشكل تدريجي تثبت أنه لم يكن هناك أي هجوم كيميائي نفذته السلطات السورية في مدينة دوما".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، نقلاً عن روسيا اليوم، ان المتحدثة باسم الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا"، اوضحت انه في الوقت الذي يبدأ فيه خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التحقيق في المدينة، ترد تأكيدات جديدة أن هذا الهجوم الكيميائي المزعوم ليس إلا مسرحية واستفزازا إعلاميا خطيرا".

وفي تطرقها إلى التفاصيل، ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن "عناصر القوات الحكومية السورية عثروا في الأراضي المحررة داخل منطقة الغوطة الشرقية على حاويات بالكلور، النوع الأكثر رعبا من الأسلحة الكيميائية، نقلت من ألمانيا، وكذلك قنابل دخان صنعت، و(أرجو الانتباه!)، في مدينة سالزبوري".